الدوحة- “القدس العربي”:
عبر سكان دول خليجية عن غضبهم من الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والمجازر المرتكبة في حق المدنيين ومن بينهم الأطفال، حيث خرجت مسيرات في عدد من العواصم مثل الدوحة ومسقط والكويت.
وتواصلت الفعاليات الاحتجاجية في العديد من المدن الخليجية منذ تكثف العدوان الإسرائيلي على غزة، وتحديداً بعد مجزرة مستشفى المعمداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وخلفت أكثر من 500 شهيد.
وفي العاصمة القطرية الدوحة خرج المئات في مسيرة جابت المناطق القريبة من مشيرب وسوق واقف المعلمين البارزين في قطر. ودعا مواطنون ومقيمون وزوار قطر إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني ونددوا بمجزرة المعمداني.
🇵🇸🇶🇦| تنديدًا بـ #مجزرة_المعمداني
وقفة حاشدة في #سوق_واقف قبل قليل
نُصرةً لإخواننا في قطاع #غزة 🇵🇸#مستشفى_المعمداني | #فلسطين_قضيتنا#مجزرة_مستشفى_المعمداني | #نديب_قطر pic.twitter.com/KOk7Bj81xt— نديب قطر (@NadeebQa) October 17, 2023
وفي العاصمة الكويت خرجت عدد من المظاهرات جابت أبرز المناطق الحيوية في الدولة الكويتية التي يعبر سكانها عن دعم متواصل للنضال الفلسطيني. وتقدم المظاهرات شخصيات كويتية عامة من بينهم أعضاء مجلس الأمة الحاليين والسابقين وسياسيون وإعلاميون إلى جانب مواطنين ومقيمين من مختلف شرائح المجتمع.
تغطية صحفية: " مسيرة في الكويت تنديداً بمجزرة الاحتلال على مستشفى المعمداني بغزة"#مجزرة_المستشفى#غزة_تحت_القصف pic.twitter.com/820Dly6Ngd
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 17, 2023
وشارك مواطنون عٌمانيون ومقيمون في السلطنة في وقفة نظمت أمام السفارتين الأمريكية والبريطانية في العاصمة مسقط.
🚨🚨عاجل: وقفه تضامنيه الآن امام السفارة الامريكيه في مسقط
#اوقفوا_النفط_عنهم #عمانيون_ضد_التحليق_الصهيوني pic.twitter.com/BBfLsJMKw7
— عُمانيون ضد التطبيع (@OmaPalestine) October 18, 2023
ونشرت مجموعة “عُمانيون ضد التطبيع” فيديوهات عن الوقفة والتأكيد على تأمين الجهات الأمنية للمسيرة وعدم اعتراضها شريطة الالتزام بالسلمية، مع نشر تصريح شرطي عُماني، قال فيه: “نحن مع فلسطين ونحبها كما تحبونها لكن امشوا بسلمية”.
تعيش فلسطين حرة عربية #عمانيون_ضد_التحليق_الصهيوني #أوقفوا_النفط_عنهم pic.twitter.com/kNLoaIA63Q
— عُمانيون ضد التطبيع (@OmaPalestine) October 18, 2023
والتقى وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في دورة استثنائية في العاصمة العُمانية مسقط، لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة، برئاسة السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري.
وبحث المجلس الوزاري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعد أعمال العنف والقصف الإسرائيلي العشوائي للأحياء السكنية في قطاع غزة الذي نتج عنه مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، والتحديات العاجلة والخطيرة التي تواجه المنطقة جرّاء ذلك.
وأكد المجلس الوزاري الخليجي على العزم المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بإيجاد عملية إغاثة إنسانية عاجلة لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعلى ضرورة تأمين إيصال هذه المساعدات إلى غزة بشكل عاجل.
وصرح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري: “أكدنا في الدورة الاستثنائية للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون بشأن غزة على ضرورة الوقف الفوري للعدوان على غزة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ورفض تهجيره، وضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
أكدنا في الدورة الاستثنائية للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون بشأن غزة على ضرورة الوقف الفوري للعدوان على غزة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ورفض تهجيره، وضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. تنسيق الجهود الإقليمية والدولية خطوة لا غنى عنها في ظل التصعيد الحالي. https://t.co/tGcfU3dqJs
— محمد بن عبدالرحمن (@MBA_AlThani_) October 17, 2023
ودانت قطر بـ”أشد العبارات” قصف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى، ونددت بـ”تواطؤ المجتمع الدولي” ضده. وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن ما حدث “مجزرة وحشية وجريمة شنيعة بحق المدنيين العزل، وتعدٍّ سافر على أحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”.
وتابعت أن “توسع الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة لتشمل الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وتجمعات السكان، يعتبر تصعيدا خطيرا في مسار المواجهات، وينذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة”.
كما حذرت من أن “تواطؤ المجتمع الدولي، تارة بالصمت وتارة أخرى بالانتقائية إزاء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، سيزيد حالة الاحتقان ويوسع دائرة العنف ويقود إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار”.
ودعت الخارجية القطرية المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤوليته وردع إسرائيل من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين”.