الصليب الأحمر اللبناني ينقل جثامين 3 شهداء بقصف إسرائيلي على الحدود وميقاتي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة

حجم الخط
0

بيروت: أعلن الصليب الأحمر اللبناني نقل جثامين ثلاثة شهداء تم استهدافهم بقصف إسرائيلي على الحدود.

وقال الصليب الأحمر اللبناني، في بيان أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام” الإثنين: “نقلت طواقمنا قبيل منتصف ليل أمس الأحد، من تلة بسطرة الحدودية في خراج بلدة حلتا جثامين ثلاثة شهداء تم استهدافهم بالقصف الإسرائيلي”.

وأضاف أن “هذه العملية جرت بالتنسيق مع الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل)”.

وأفادت الوكالة بأن “قرى القطاع الغربي من رأس الناقورة وحتى بلدة رامية والجرود المتاخمة للخط الأزرق عاشت ليلا هادئًا تخللته قنابل مضيئة أطلقها العدو مع تحليق لطيرانه الاستطلاعي استمرّ حتى الصباح”.

وأشارت إلى تسجيل التزام قوات “يونيفيل” بمراكزهم العسكرية وعدد من نقاط المراقبة في المناطق الساخنة، لافتة إلى ازدياد حركة النزوح من القرى المتاخمة باتجاه المناطق الأكثر أمنًا.

ميقاتي يدعو إلى سرعة وقف إطلاق النار في غزة

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن رسالة بلاده رداً على التحذيرات الدولية بضرورة تجنيب لبنان الحرب في غزة هي أنه يجب الإسراع في وقف النار، معتبراً أن حصول المزيد من التصعيد سيشمل فوضى أمنية في كل المنطقة .

وقال ميقاتي، في تصريح لصحيفة ” النهار”اللبنانية الإثنين:” نحن رسالتنا واحدة وهي أنه يجب الإسراع في وقف النار لأننا في سباق حقيقي بينه وبين التصعيد “.

وأضاف ” إذا حصل مزيد من التصعيد فانه لن يشمل لبنان فقط بل فوضى أمنية في كل المنطقة، وهذه نتيجة أو خلاصة كل الأحاديث التي تم تداولها “.

وأشار إلى تدرّج الوضع “على قاعدة أن الأيام الثلاثة أو الأربعة التي تلت عملية حركة “حماس” في إسرائيل كانت الأمور تقاس وفقا للدقيقة الواحدة إذا كان يمكن لبنان أن يدخل الحرب أم لا، بعد ذلك باتت الأمور تقاس وفقاً للساعة الواحدة وتطور الأمور تبعاً للساعات وبتنا أخيراً وفقاً للأيام.”

وأوضح أن هذا ” لا يعني أن إمكانات التصعيد لم تعد موجودة أو ألغيت أو أنه يجب أن نطمئن” ، معتبرا أنه على رغم ما يجري جنوباً فإن “الأمور تحت السيطرة ومن ضمن شروط اللعبة، ولكن ما يخيف الجميع هو قدرة الأطراف المعنية على قلب الطاولة لأسباب أو اعتبارات مختلفة فيما أسعى إلى تجنب ذلك بكل قوة”.

وأشار إلى ” ثلاثة مسارات يجرى العمل عليها، المسار الأول هو خط المواضيع الإنسانية وتأمين الحاجات الضرورية لغزة وهو في عهدة مصر ، والمسار الثاني هو موضوع الرهائن ووقف النار والسعي إلى تخفيف التصعيد وحتى وقفه وهو في عهدة قطر ،  وهذان المساران يتحركان راهنا”.

ولفت إلى أن “المسار الثالث الذي يحتم أن يبرز لاحقاً هو المسار السلمي الذي لن ينطلق من دون قيادة المملكة العربية السعودية ويرتبط به أيضا مدى التقارب السعودي – الإيراني”.

 وأعلن أن “أحد الجوانب المخيفة في الاحتمالات المفتوحة على الحرب، أن لبنان يواجه العاصفة العاتية بحكومة تصريف أعمال” ، مؤكدا أن “أيام لبنان صعبة بما يكفي راهنا وستكون أصعب بكثير إذا تطورت الأمور سلبا”.

( د ب أ )

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية