الصين تطور أسلحة قادرة على تدمير السفن الأمريكية من الفضاء

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أطلق تقرير جديد أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» صرخة تحذير كبيرة بسبب قيام الصين بتطوير أسلحة جديدة خارقة قد تؤدي إلى تفوقها بشكل مطلق على الولايات المتحدة، ومن بين هذه الأسلحة صواريخ قادرة على اصطياد البوارج الأمريكية في عرض البحر، أما مصدر هذه الصواريخ فهو الفضاء الخارجي الذي لا تطوله الولايات المتحدة ولا تستطيع التصدي له مطلقاً.

ووفقاً للتقرير فإن الجيش الصيني يعمل على تطوير صاروخ باليستي عابر للـــقــارات ذو قــدرات خــارقة، بحســب ما نقــلت الصحافة الأمريكية.
وجاءت هذه المعلومات في تقرير خاص بمجلة «ميليتاري ووتش» الأمريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، والذي حمل عنوان «الصين بصدد تصميم صاروخ عابر للقارات بمقدوره إغراق السفن الحربية للناتو من الفضاء».
وقالت المجلة إن الصين تمتلك في الوقت الراهن أقوى ترسانة في العالم من الصواريخ الباليستية المضادة للسفن وتقوم بتوسيعها تدريجيا منتقلة من الصواريخ المتوسطة المدى إلى الصواريخ البعيدة المدى مثل DF-26 القادرة على إصابة الأهداف البعيدة خارج الجزء الغربي من المحيط الهادئ.
وتعتبر المجلة أن الصاروخ الباليستي الجديد العابر للقارات الذي يحمل رأسا غير نووية سيلعب دور «قاتل حاملات الطائرات» وسيتيح للصين فرصة لإصابة السفن الحربية للعدو في معظم مناطق العالم.
ومع الأخذ في الاعتبار أن وسائل الدفاع الجوي المتوفرة في مجموعات السفن الضاربة المصاحبة لحاملات الطائرات الأمريكية غير مخصصة حتى لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى فإن الصاروخ العابر للقارات يمكن أن يغيّر موازين القوى في المحيط الهادئ، ونظرا لأن تقارير أمريكية تشير دائما إلى أن الصين على وشك تصميم الرؤوس الصاروخية القتالية الفرط صوتية فهناك احتمالية كبيرة لتزويد الصواريخ الصينية بتلك الرؤوس الخطيرة، الأمر الذي سيسمح بزيادة مدى عمل الصواريخ وسرعتها وقدرتها على اجتياز الدفاعات الجوية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية