شعراء مغاربة يلتقون لنصرة قضية فلسطين

حجم الخط
0

وجدة – «القدس العربي»: قام عدد من الشعراء المغاربة بالاجتماع في مقر جمعية «النبراس للتنمية والثقافة» وإطلاق في أمسية شعرية من أجل فلسطين. وقال رئيس الجمعية المنظمة للأمسية مصطفى شعيب «من حق مدينة وجدة وشعرائها ويحق لنا جميعاً أن نغضب وننتفض ونعبّر ونحرّر تعبيرنا لصالح الحق والحقيقة الفلسطينية».
وتأتي هذه الأمسية تزامناً مع مسيرات شعبية عارمة نُظمت في عدد من المدن المغربية.
وتساءل الشاعر حسن الأمراني، الذي غيّبته عن الأمسية دواع صحية، في قصيدة مسجّلة بصوت نجلته أروى الأمراني عن «الشهامة»، وذكّر «من يزرع الأشواك في عمق الثرى» أن «لا يرقب الأعناب من بستانه»، وتساءلت أبيات الشاعر محمد فريد الرياحي عن «العروبة»، فيما تمنّت قصيدة الشاعر محمد علي الرباوي «لو يشهر الشعب في بلدي غضبه». ورثت الشاعرة البتول محجوبي «يوسف الغزي»، وهو طفل في السابعة من عمره اغتاله الاحتلال الإسرائيلي في حربه الأخيرة على القطاع، بينما كانت «القدس تشكو جرحها الدامي» هو عنوان قصيدة الشاعرة دنيا الشدادي.
وفي «بطاقة حب لمحمود درويش» تساءل الشاعر الزبير خياط «هل ما يزال الحمام يطير»، ووعد أن يأتي «جيل جديد.. على صهوة الخيل.. في بزة الفاتحين»، وبـ»أن الشهادة لا تحزن مؤمنا»، ذكّرت قصيدة الشاعر الطيب هلّو، قبل أن يُخاطب الشاعر بوعلام الدخيسي الشاعر المصري أمل دنقل «أنا لم أصالح.. لم أُصافح».
وأنشد الشاعر سعيد عبيد قائلا: «السبت أو فرحة بين سيدة الكرامة.. الفرحة نير مندفع.. من وجه القدس إلى المريخ.. شكرا ملء الدنيا شكرا.. يا أجمل سبت في التاريخ».
كما غنّت فرقة «الأطلال» للغناء العربي قصائد قال قائدها، رشيد بووشمة، إنها «صلة رحم مع القضية الفلسطينية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية