اللجنة الأولمبية الدولية تحذر الرياضيين من التمييز ضد الآخرين في ظل حرب غزة

حجم الخط
0

برلين: حذرت اللجنة الأولمبية الدولية الرياضيين من ممارسة أي تمييز ضد الآخرين، مشددة على أنه من سيخالف ذلك سوف يواجه عقوبات.

ويأتي هذا التحذير على خلفية الحرب الدائرة حاليا في غزة، وقبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في باريس العام المقبل.

وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية لوكالة الأنباء الألمانية، الأربعاء: “اللجنة الأولمبية الدولية ملتزمة بمفهوم المسؤولية الفردية ولا يمكن تحميل الرياضيين مسؤولية تصرفات حكوماتهم”.

أضاف المتحدث “في حال حدوث سلوك تمييزي من جانب رياضي أو مسؤول، ستعمل اللجنة الأولمبية الدولية مع اللجنة الأولمبية الوطنية والاتحاد الدولي المعني على ضمان اتخاذ إجراءات سريعة، كما حدث خلال دورة الألعاب الأولمبية الماضية في طوكيو 2020”.

وعوقب لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين بالإيقاف هو ومدربه لمدة 10 سنوات من قبل الاتحاد الدولي للعبة، بعدما انسحب من منافسات أولمبياد طوكيو عقب إجراء القرعة، لتجنب مواجهة محتملة أمام الإسرائيلي توهار بوتبو في الدور الثاني.

ووقعت حوادث مماثلة في الألعاب الأولمبية الماضية وغيرها من الفعاليات الرياضية الأخرى.

وأثارت الحرب الحالية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مخاوف بين الخبراء من احتمال وقوع المزيد من مثل تلك الحوادث بين رياضيين من إسرائيل والعالم العربي في أولمبياد باريس العام المقبل.

وكان المصارع الفلسطيني ربيع خليل، الذي يتدرب حاليا في ألمانيا ويسعى للمشاركة في أولمبياد باريس، قد اعترف بأنه لن يتنافس ضد رياضيين من إسرائيل، “ليس لأسباب دينية لأنه يهودي ولكن بسبب الحرب الدائمة بين الشعبين”.

وقال خليل “أتوقع أن يقاطع المزيد من الرياضيين العرب أو المؤيدين لفلسطين المسابقات إذا اضطروا للتنافس ضد رياضيين من إسرائيل. وسيكون الرياضيون أكثر استعدادا لقبول العواقب”.

لكن المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية حذر: “إذا نجحت القوى السياسية المثيرة للانقسام في جهودها لتحديد الرياضيين الذين يمكنهم المشاركة في أي منافسة، فإن المسابقات الرياضية ستنتهي في نهاية المطاف بمشاركة رياضيين فقط من الكتل السياسية ذات التفكير المماثل”.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية