بيروت: استهدفت مدفعية جيش الاحتلال صباح اليوم الخميس، أطراف بلدات راميا وجبل بلاط وأبو لبن، شرق عيتا الشعب الحدودية في جنوب لبنان .
وذكرت قناة “المنار” التابعة لحزب الله أن “مدفعية العدو تستهدف أطراف راميا وجبل بلاط وأطراف أبو لبن شرق عيتا الشعب في جنوب لبنان”.
وكان حزب الله أعلن أن عناصره أسقطوا بعد منتصف ليل الأربعاء، طائرة مسيرة مسلحة إسرائيلية كانت تحلّق فوق مناطق حدودية جنوبية، بواسطة صاروخ أرض جو، فيما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات ليل أمس على محيط عدد من البلدات الحدودية الجنوبية.
وقال بيان صادر عن “المقاومة الإسلامية “، اليوم إنه “بعد منتصف ليل أمس، وأثناء تحليقها فوق المناطق الحدودية مع فلسطين المحتلة في أجواء قريتي المالكية وهونين، قام مجاهدو المقاومة الاسلامية باستهداف طائرة مسيرة مسلحة للعدو الإسرائيلي، بواسطة صاروخ أرض جو وإصابتها إصابة مباشرة، مما أدى الى تحطمها وسقوطها على الفور”.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل المضيئة في سماء قرى القطاعين الغربي والأوسط طيلة الليل الماضي وحتى فجر اليوم.
وكثف الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي تحليقه في أجواء القطاع الغربي ليل أمس وحتى ساعات الصباح الأولى واستهدف ليلاً الآليات على الطرق المقابلة للخط الأزرق، بالإضافة الى السيارات داخل القرى والبلدات.
واستمر إقفال الجامعات والمدارس والثانويات والمعاهد والمدارس المهنية الرسمية والخاصة الواقعة في المناطق الحدودية الجنوبية، بقرار من وزير التربية اللبنانية عباس الحلبي، بسبب التوتر الأمني الذي تشهده المنطقة.
وشهدت القرى المتاخمة للخط الأزرق الحدودي جنوب لبنان حركة نزوح منذ بدء التوتر الأمني في الجنوب، منذ حوالي أكثر ثلاثة أسابيع، حيث نزح سكان تلك المناطق في اتجاه مناطق أكثر أمناً جنوب لبنان.
وخصص عدد من المدارس في مدينة صور الجنوبية وقضائها لاستقبال النازحين، بعد توقفها عن التعليم، ويقدر عدد تلامذتها بأكثر من ألفي تلميذ لبناني وسوري، كما نزحت مئات العائلات اللبنانية إلى مناطق لبنانية أخرى في جبل لبنان وبيروت.
والتحق عدد كبير من التلامذة من أبناء العائلات اللبنانية النازحة، بالمدارس الرسمية والخاصة في مدينة صور الجنوبية وقضائها.
(د ب أ)