نادي «سينما الجيزويت» في القاهرة يخصص عرض أفلامه لدعم المقاومة الفلسطينية

فايزة هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: بينما يتأرجح العالم بين الصمت المطبق والتغاضي عن معاناة شعب فلسطين، الذي يعاني من المذابح اليومية على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، قرر القائمون على نادي سينما الجيزويت في القاهرة أن يكونوا صوتًا للحقيقة، من خلال عرض أفلام تجسدت فيها معاناة شعب فلسطين، كما تؤرخ للصمود والمعاناة الفلسطينية.
فعلى مدار خمسة أسابيع، يعرض النادي مجموعة من الأفلام الطويلة والقصيرة، تدور حول الواقع اليومي لحياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال، والتضحيات والأحلام التي لا تموت، تأكيدا على قوة الفن والسينما في إيصال صوت المظلومين وإظهار حقيقة معاناتهم.
«مشاهد من الاحتلال في غزة»، إخراج مصطفى أبو علي، ويتناول في 13 دقيقة الواقع المرير الذي تعيشه غزة، وفضح ممارسات المحتل الهمجية، والمقاومة الفلسطينية، و»جنين جنين»، الذي قام بإخراجه محمد بكري عام 2002 من أجل تصوير الحقيقة حول ما حدث في معركة جنين التي تمت بين جيش الاحتلال والمقاتلين الفلسطينيين.
وفيلم «ليس لهم وجود»، الذي يرصد الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مخيم فلسطيني، والمحاولات الصهيونية لتصفية المقاومة الفلسطينية، والفيلم إخراج مصطفى أبو علي، وأيضا فيلم «لأن الجذور لا تموت»، إخراج نبيهة لطفي، وتدور أحداثه حول مخيم تل الزعتر. كما يتم أيضا عرض فيلم «فلسطين في العين»، الذي يحكي سيرة المصور الشهيد هاني جوهرية وأعماله التي توثق للثورة حتى استشهاده عام 1967، وفيلم «المنام» الذي تدور أحداثه حول منامات وأحلام سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل إخراج محمد ملص.
وفي قائمة الأفلام الطويلة يعرض فيلم «فرحة»، تأليف وإخراج دارين سلام، الذي يرصد الجرائم والمذابح الصهيونية التي بدأت مع النكبة عام 1948، من خلال قصة حقيقية للفتاة «وضحة»، الذي تغير اسمها في الفيلم إلي فرحة، وهي الناجية الوحيدة من أحدي القري الفلسطينية التي تعرضت للغزو الصهيوني عام 1948، حيث قام والدها بحبسها في مخزن الطعام بإغلاق الباب عليها من الخارج حتى يحميها من مواجهة قوات الاحتلال، حتى يعود.
الفيلم بدأ بفلسطين الجميلة، حيث الطبيعة الساحرة، والهدوء، والأفراح ولهو الأطفال، مع عدم إغفال بعض عيوب المجتمع الريفي الفلسطيني، مثل تزويج القاصرات، وحرمان البنات من التعليم العالي في المدن، ولكن «فرحة» أصرت علي إقناع والدها «مختار القرية» بحقها في التعليم في المدينة، وعدم رغبتها في الزواج المبكر بعد أن أتمت تعليمها على يد شيخ في الكُتاب، ولكن في اللحظة التي يوافق فيها والدها، تدخل قوات الكيان الصهيوني، لتقتل لديها فرحة الحلم التي كانت على وشك تحقيقه حيث فضلت البقاء بجانب والدها، الذي ذهب ولم يعود.
وفيلم «المخدوعون»، تدور أحداثه حول قصة ثلاثة فلسطينيين ينتمون إلى أجيال متباينة يقررون الهرب إلى الكويت، والفيلم إخراج توفيق صالح.
وأخيراً يعرض فيلم «حمى البحر المتوسط» الذي يتم اختتام البرنامج بعرضه حيث إنه مثل فلسطين في الدورة الماضية من جوائز أوسكار أفضل فيلم أجنبي، والفيلم من إخراج وكتابة مها الحاج.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية