مع إعلان دولة الاحتلال عن بدء المراحل الأولى ضمن ما تروّج له عن «الحرب البرية» الهادفة إلى اجتياح غزّة، لاح أن المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم فوجئوا بحجم الخسائر «المؤلمة» التي مُني بها جيشهم، من دون تحقيق مكسب ميداني واضح. وهذا اعتبار أول تضافر مع تفاقم وتيرة القصف الإسرائيلية ضدّ المشافي والمدارس والمخيمات، ومع التبلور المتزايد ليقظة تضامن عالمي واسع النطاق باتت تعبّر عنه التظاهرات والاعتصامات المناهضة لجرائم الحرب الإسرائيلية والمتضامنة مع الضحايا من أطفال ونساء وشيوخ القطاع، بحيث هرع وزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة مجدداً ليقابله تعنت الحكومة الإسرائيلية ورفض ما يحث عليه البيت الأبيض بصدد هدنة إنسانية مؤقتة.
(حدث الأسبوع 2 ــ 15)