فصائل عراقية تستهدف قاعدة أمريكية في سوريا

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت مجموعة تُطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية في العراق» تضم فصائل شيعية مسلحة، أمس الإثنين، تبنيها هجوماً استهدف «قاعدة أمريكية» في سوريا.
وذكرت في بيان صحافي أنه «استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق، قاعدة الاحتلال الأمريكي في القرية الخضراء بالعمق السوري» مؤكدة أن الاستهداف جاء «بطائرة مسيّرة، أصابت هدفها بشكل مباشر».
وصعّدت الفصائل الشيعية العراقية من عملياتها كردٍ على الدعم الأمريكي لإسرائيل في الحرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة.
ودعا رئيس تحالف «قوى الدولة الوطنية» عمار الحكيم، خلال لقائه السفير الإيطالي ماوريتسيو كريكانتي، لدى العراق إلى وقف فوري للحرب في غزة وفتح الممرات لإدخال المساعدات وتوفير متطلبات الحياة.
وشدد حسب بيان لمكتبه على ضرورة أن «يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأزمة الإنسانية في غزة» مشدداً على أهمية «إنهاء حالة ازدواجية المعايير في التعامل مع حقوق الإنسان وحرية التعبير وحماية المدنيين». في السياق أيضاً، دعا «مركز النخيل للحقوق والحريات الصحافية» إلى تشريع قانون على مستوى الدول العربية يجرم معاداة القضية الفلسطينية والتعاطف مع الكيان الإسرائيلي شعبيا وإعلاميا وسياسيا على غرار تجريم «معاداة السامية».
وقال في بيان إن «ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني منذ عقود وتحديدا ما تجري هذه الأيام من عمليات إبادة منظمة ضد سكان قطاع غزة يحتم على الدول العربية والإسلامية أن تتخذ موقفا شجاعا على مستوى الجامعة العربية بسن تشريع قانوني بتجريم معاداة القضية الفلسطينية وملاحقة الأصوات المؤيدة والمتعاطفة مع الكيان الصهيوني الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق النساء والأطفال ويقصف المستشفيات ومراكز الايواء».
وأضاف أن «هذا القانون يعد أقل تضامن من الدول العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني الذي يذبح أمام أنظار وأسماع العالم دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا» داعيا المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية ونقابات الصحافيين العربية الى «الضغط في اتجاه مثل هذا القانون ليكون ردا موازيا على ما يسمى بـ(معاداة السامية) حيث يتم ملاحقة حتى من يكتب تغريدة ويفصل من عمله».
كما أكدت رئيسة المركز، زينب ربيع، أن كل من يساند إسرائيل في عمليات الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة «سيسهم في إنتاج جيل ناقم لديه كل الذرائع والأسباب ليتبنى المقاومة».
وقالت في «تدوينة» لها، إن «كل من يساند إسرائيل في عمليات الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة، هو يساهم في انتاجِ جيلٍ ناقم».
وأضافت أن «مع كل يوم يمضي ومع كل قذيفة تسقط يزداد عدد الذين سيأخذون على عاتقهم عمليات الثأر لأهاليهم، هذه المرحلة ستؤسس لاحقاً لجماعات جهادية جديدة، لديها كل الذرائع والأسباب لتتبنى شعار المقاومة وعندها من الصعب أن نلوم أحداً او نشكي التطرف».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية