لندن ـ «القدس العربي»: اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصور الصحافي معاذ عمارنة المعتقل في سجونها، والجريح أصلاً، وأصابته بجراح إضافية قبل أيام بسب الاعتداءات التي تعرض لها داخل سجن مجدو الإسرائيلي، وذلك ضمن موجة الانتقام التي يقوم بها السجانون من الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال.
وكشفت عائلة عمارنة البالغ من العمر 36 عاماً، من مخيم الدهيشة جنوبي الضفة الغربية عن إصابته في رأسه قبل عدة أيام، نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سجن مجدو.
وأعربت العائلة عن قلقها على حياته، لأنه جُرح في رأسه قبل أربع سنوات برصاص قوات الاحتلال خلال عمله الصحافي.
وأكدت عائلة معاذ عمارنة المعتقل حالياً في سجن مجدو، أن الصحافي معاذ أبلغ محاميه، بعد زيارته مؤخراً أنه تعرّض للضرب المبرح على رأسه، ويعاني من إصابة، فيما يرفض الاحتلال نقله إلى المستشفى أو تقديم أي نوعٍ من العلاج له.
ووفق ما أكد المحامي للعائلة فإن قوات الاحتلال تتعمّد ضرب عمارنة على رأسه، وذلك بعد أن قال لأحد الضباط إنّ لديه إصابة سابقة برصاصة في الرأس، كما قاموا بتكسير نظارته الطبية وهو يرتديها.
ومنذ يوم اعتقاله لم يسمح لعمارنة بالاستحمام، كما يتم إجباره على النوم على الأرض بسبب عدم وجود أي نوع من الأغطية أو الفراش، فيما عدد الأسرى في الغرفة أكبر من الطاقة الاستيعابية الطبيعية لها.
وحسب عائلة عمارنة، وافق يوم الأربعاء الماضي الذكرى الرابعة لإصابته، التي أدّت إلى خسارته إحدى عينيه، فيما استقرت رصاصة في رأسه على غشاء الدماغ، ومن الممكن أن تؤثر على حياته في أي لحظة. واعتقل معاذ عمارنة من منزله في مخيم الدهيشة في 16 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي، وتعرّض للضرب والتنكيل، رغم ما يعانيه من أمراض، نتيجة لإصابته بالرصاص الحي في عينه خلال تغطية صحافية عام 2019.
وكسرت نظارة عمارنة الطبية، كما منع من استخدام العين الاصطناعية التي يضعها بدل العين التي خسرها، إضافة إلى منعه من الوصول إلى أدويته، رغم معاناته من مرض السكري.