“القدس العربي”: تداول نشطاء وصحافيون، الخميس، مقطع فيديو لشخصين يتهجمان لفظيا على فنانة في آيسلندا رسمت جدارية لأم فلسطينية تحتضن طفلها الذي استشهد إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويظهر في الفيديو، الذي نشرته الفنانة السويدية جوليا ماي لينيا، الرجل والمرأة يوجهان لها عبارات عنصرية ويسألانها إذا كان لديها الحق في رسم الجدارية التي يعتقدان أنها “مهينة”. وتقول الفنانة: “ألا تعتقدان أن الأمر مهين لستة آلاف طفل قتلوا في غزة؟ لترد المرأة: هل تعلمين ماذا حدث في 7 أكتوبر؟ فتقول لها الفنانة “هل تعلمين ماذا حدث قبل ذلك؟”.
وتواصل المرأة الإسرائيلية الحديث بالإنكليزية، قائلة إن والدتها اضطرت إلى إخلاء منزلها في إحدى مستوطنات غلاف غزة، لترد عليها الفنانة “هل هي حية؟”، في إشارة إلى المفارقة بين حياتها وحياة الفلسطينيين الذي ارتقوا شهداء نتيجة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
ويطلب الرجل من الفنانة إقفال الهاتف بعدما لاحظ أنها تقوم بتوثيق الحادث سائلا إياها “إلى أين سترسلين الفيديو؟ إلى فلسطين؟ لترد عليه “أصوره لأن هذه ليست المرة الأولى التي أتلقى فيها تعليقات كراهية اليوم”.
وعلقت جوليا ماي لينيا على الفيديو الذي نشرته قائلة “ها أنا أمارس حريتي في التعبير لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني بشكل سلمي. اقترب مني هؤلاء الأشخاص ورأوا أنني أقوم بتسجيل مقطع فيديو. لذلك كان لديهم خيار الابتعاد عني والخروج من الصورة بدلاً من الاستمرار في مهاجمتي لفظيا. لن أتوقف عن القول فلسطين حرة”.
View this post on Instagram
View this post on Instagram