مقاتل سابق من الحركة قتل جنوداً من ‘الناتو’ يستخدم قانون حقوق الإنسان للحصول على اللجوء في بريطانياعواصم ـ وكالات: قتل جندي ايطالي واصيب اثنان اخران الاثنين في انفجار لم يتبين مصدره وقع خارج معسكر للتدريب تابع للشرطة الافغانية في ادراسكان بغرب افغانستان، كما اعلنت وزارة الدفاع الايطالية في روما.
وقالت الوزارة ان الانفجار وقع قرابة الساعة 08,50 (04,20 تغ) واصاب ‘كشك حراسة على مقربة من حقل رماية لميدان تدريب’. واصيب ثلاثة عسكريين ايطاليين قتل احدهم على الفور ويدعى مانويلي براج (30 عاما) وهو متزوج واب لطفل عمره ثمانية اشهر. واصيب الجنديان الاخران في ساقيهما لكن حياتهما ليست في خطر. الى ذلك قتل 6 عناصر من الشرطة الأفغانية، و5 مسلحين من حركة طالبان، بحادثين أمنيين منفصلين في إقليم أولروزغان وسط أفغانستان.
ونقلت وكالة أنباء ‘بجهوك’ الأفغانية امس الاثنين عن مسؤول بمحافظة شورا، أن لغماً أرضياً انفجر عند مرور آلية للشرطة على طريق بمنطقة ساراو ليل أمس الأحد، ما أدى إلى مقتل 6 عناصر وجرح آخر.
وأشار إلى أن عنصري أمن آخرين أصيبا بجروح لدى انفجار دراجة نارية مفخخة بالمحافظة، وهما في حالة مستقرة.
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم الشرطة فريد آيل إن 5 من عناصر طالبان قتلوا وجرح 6 آخرون ليل أمس بعد اشتباك دام 5 ساعات في محافظة شارشينو بإقليم أوروزغان.
وأضاف أن شرطياً جرح في الإشتباكات.
وأدان وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرزي امس الاثنين ‘الهجوم الجبان’ الذي أسفر عن مقتل جندي إيطالي وجرح اثنين آخرين غربي أفغانستان. وقال تيرزي ‘خالص التعازي لأسرة فرد الشرطة العسكرية الذي قتل، وتمنياتي بالشفاء للجنديين المصابين في هذا الهجوم الغادر’. وأضاف ‘فقدنا جنديا شجاعات كان يسهم في تحقيق مستقبل أكثر أمنا لأطفالنا وتمكين الشعب الأفغاني من اختيار مستقبله’. الى ذلك استخدم مقاتل سابق من حركة طالبان قانون حقوق الإنسان للحصول على اللجوء السياسي في بريطانيا، زاعماً أنه سيواجه العقاب إذا ما أُعيد إلى افغانستان لفراره من الحركة.
وقالت صحيفة ‘صن’ امس الاثنين إن زارين أحمد زادي، اعترف بأنه ‘قتل جنوداً من دول منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ببندقية كلاشنيكوف ومسدس بولاية هلمند، وزوّد طالبان بأسلحة وامدادات، واطلق صواريخ أيضاً، خلال 3 سنوات من الخدمة مع الحركة، بعد مقتل والده القيادي في هلمند على أيدي جنود امريكيين خلال تبادل لإطلاق النار’. واضافت أن أحمد زادي، البالغ من العمر 30 عاماً، تسلل إلى بريطانيا على ظهر شاحنة في أيار/مايو 2010، ورفضت وزارة الداخلية البريطانية لاحقاً طلبه الحصول على اللجوء واستئنافه ضد القرار، وتم اعتقاله وايداعه بمركز احتجاز غرب لندن بانتظار ترحيله إلى افغانستان.
وذكرت الصحيفة أن أحمد زادي تمكن من اسقاط قضية وزارة الداخلية البريطانية ضده على أرضية أن حياته ستكون في خطر إذا ما اعادته إلى افغانستان، بعد أن قررت محكمة الهجرة منحه حق اللجوء. ونسبت إلى متحدث باسم وكالة الحدود البريطانية المسؤولة عن الهجرة، قوله ‘نشعر بخيبة أمل كبيرة بقرار المحكمة، ولا نعتقد أن هذا الشخص يحتاج أو يستحق اللجوء في بريطانيا’.