هل من مقايضة جديدة حول رئاسة الجمهورية يطرحها لودريان؟

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي»: طرحت الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان وهي الرابعة من نوعها إلى بيروت علامات استفهام حول ما يمكن أن تحمله من جديد على صعيد الملف الرئاسي المجمّد منذ فترة وهل يمكن أن تشكّل دفعاً في ظل التطورات الميدانية التي شهدتها غزة والجبهة الجنوبية؟
وفي غياب أي مؤشرات دقيقة حول طبيعة الافكار التي سيطرحها لودريان وإن كان سيكمل النقاش الذي انتهى إليه لجهة البحث عن خيار رئاسي ثالث، ثمة من باشر تسويق أن باريس وفي ظل المخاطر الامنية الراهنة وتفادياً لبقاء الاستحقاق الرئاسي معلقاً، قد تعود إلى طرح المقايضة بين انتخاب رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية مقابل تسمية رئيس حكومة ترضى عنه المعارضة، أو بين انتخاب رئيس يطمئن إليه حزب الله مقابل التزامه بتطبيق القرار 1701 في الجنوب.
واستبق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع زيارة الموفد الفرنسي معتبراً «أن الهدف من الزيارة ليس واضحًا حتى الساعة ونحن في انتظاره» لكنه قال «أما لجهة « بعض «الوشوشات» التي نسمعها عن أن إيران وحزب الله يعملان على مقايضة بين تنفيذ حزب الله القرار1701 والخروج العسكري والأمني من الجنوب، في مقابل إعطاء الحزب رئاسة الجمهورية، أشدد على أن الرئاسة ليست للمقايضة أو للمساومة وبالتالي هذه وشوشات فاشلة لن تسفر عن أي نتيجة».
وتوجه جعجع إلى كل من يفكر بهذا الطرح بالقول «إن الرئاسة الأولى ليست قطعة غيار في سيارة معطلة نستبدلها إن تعطلت، بل هي المنصب الأول والأهم في الجمهورية اللبنانية، ناهيك عن أنها ليست عرضة للمساومات، لذا، من يريد أن يبدل فليبدل من عنده، ومن يريد أن يتكلم عن الرئاسة في لبنان فليأتِ لانتخاب الرئيس المحسوب على الحزب، باعتبار أن من لا يريد إيصال مرشح الحزب إلى بعبدا لن يغيّر موقفه وسيبقى على قراره».
تزامناً، لم يطرأ جديد في موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وإن عاد هذا الخيار ليتقدم على خيار تعيين قائد جديد. ولا يمانع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي التمديد لكنه ما زال يبحث عن مخرج قانوني طالما يرفض وزير الدفاع العميد موريس سليم تقديم اقتراح بتأجيل تسريح قائد الجيش.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية