“الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” تتهم مدعي الجنائية الدولية بالانحياز لإسرائيل وتسييس التحقيق

حجم الخط
3

غزة- “القدس العربي”: ندّدت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” بزيارة كريم خان، المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، لإسرائيل، والتي تأتي على خلفية الحرب في غزة، بدعوة من قبل عائلات المحتجزين والرهائن الإسرائيليين بعد لقائها له في لاهاي.

واتهمت الدائرة القانونية في “الجبهة الديمقراطية” كريم خان بأنه “منحاز” منذ توليه منصبه إلى إسرائيل، مشيرة إلى أنه “جمد التحقيق الذي أعلنت عنه المدعية العامة السابقة فاتو بنسودا”، في قضايا ارتكاب دولة الاحتلال “مجازر حرب” ضد الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن ما يدل على ذلك هو استجابته لطلب عائلات الأسرى الإسرائيليين لزيارة إسرائيل، “على الرغم من أن إسرائيل ليست دولة طرف في نظام روما،”، وقالت إنه تجاهل كل الادعاءات والمطالب الفلسطينية بضرورة فتح التحقيق.

وحذرت الدائرة القانونية في “الجبهة الديمقراطية” من قيام المدعي العام كريم خان بـ “مساواة الجلاد والضحية، وتسييس التحقيق لصالح إسرائيل”.

وقالت: “إنه لا يمكن المقاربة بين الضحايا الفلسطينيين الذين تخطوا 20 ألف شهيد، و40 ألف جريح، مع المستوطنين الذي يسكنون داخل المستوطنات المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

ودعت جميع الأطر النقابية والاتحادات القانونية والحقوقية من أجل العمل بجدية كاملة والتعاطي مع ملف المحكمة الجنائية الدولية باعتناء أكبر لـ “محاسبة مرتكبي جرائم الحرب من جانب الاحتلال الإسرائيلي، والتقدم بملفات مع أدلة واضحة تؤكد حجم الجرائم الاسرائيلية المرتكبة بقطاع غزة”.

والجدير ذكره أن المدعي العام كان قد زار مدينة رام الله، وعقد اجتماعاً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث طالبه بتسريع التحقيق في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد غزة.

وفي هذا السياق، طالب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين ناصر أبو بكر النائب العام للمحكمة الجنائية الدولية، بضرورة الإسراع في إجراءات التحقيق في الشكاوى المقدمة للمحكمة الجنائية الدولية بقضايا القتل الممنهج للصحفيين الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو بكر اللقاء مع خان في مكتب الوزير أحمد عساف، المشرف العام على الإعلام الرسمي، والذي قدَّمَ شرحاً مفصلاً عن جرائم الاحتلال بحق الإعلام.

وأطلعه أبو بكر بدوره على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين على مرّ السنين، والتي تصاعدت بأعداد صادمة، منذ السابع من أكتوبر، وراح ضحيتها أكثر من سبعين صحفياً وعاملاً في قطاع الإعلام، كما قدَّم شرحاً مفصلاً عن حيثيات هذه الجرائم.

وأكد أبو بكر على ضرورة اتخاذ “قرارات حاسمة وملموسة” لتحقيق العدالة للصحفيين الفلسطينيين، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، بعدم إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب ومحاسبتهم على جرائمهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية