10 منظمات دولية تطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة بسبب “الكارثة الإنسانية”

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”: شدّدت عشر منظمات دولية على ضرورة “وقف فوري ودائم لإطلاق النار” في غزة، بسبب ما وصفتها بـ”الكارثة الإنسانية غير المسبوقة” جراء الحرب التي تشنها إسرائيل.

وأكدت هذه المنظمات الدولية، في بيان، أن دعوتها جماعية وعالمية لوقف إطلاق النار الآن، وجاء في دعوتها: “نشهد حرباً شاملة في غزة، حيث أصبح حجم الكارثة الإنسانية غير مسبوق”.

والمنظمات التي أطلقت الدعوة هي “أوكسفام”، و”أطباء بلا حدود”، و”أطباء العالم”، و”المنظمة الدولية للمعوقين”، و”العمل ضد الجوع”، و”الطوارئ الدولية”، و”منظمة الإغاثة الإسلامية” في فرنسا، و”الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان”، و “منظمة العفو الدولية”، و”اللجنة الكاثوليكية لمكافحة الجوع والتنمية”.

ووصف المدير العام لـ “منظمة أطباء العالم”، جويل فايلر، ما يجري في غزة بـ “أسوأ” مما كان عليه في جميع النزاعات الأخيرة، بما في ذلك في سوريا أو اليمن.

وأضاف: “غزة كانت أصلاً سجناً كبيراً. وقسم السجن إلى ثماني مناطق مكتظة بالسكان تتعرض للقصف”.

وأشار إلى أن جميع فرقهم العاملة في غزة “تعاني من الصدمة”، وقال: “لا تعرف أين تأكل أو تنام”، مثل سائر سكان غزة.

وكذلك قال أوليفييه روتو، المسؤول عن عمليات “منظمة الطوارئ الدولية”: “إن غزة بلا شك المكان الأخطر في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني”.

ولفت إلى أن هؤلاء أنفسهم “يتبعون منطق البقاء على قيد الحياة”، مع “قلق متزايد” بسبب الجوع.

وقد وصفت إيزابيل دوفورني، رئيسة “منظمة أطباء بلا حدود”، الوضع بأنه “ميؤوس منه” في المستشفيات “المكتظة”.

وأضافت: “ربع المرضى الذين تعالجهم منظمة أطباء بلا حدود هم من الأطفال دون الثانية عشرة”، وتابعت: “نصفهم أقل من 18 عاماً، وثلاثة أرباعهم من النساء والأطفال”.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قالت، في وقت سابق، إن إسرائيل تعمد إلى “استخدام تجويع المدنيين كأداة حرب”.

وبسبب الهجمات الدامية التي تشنها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة، استشهد أكثر من 19 ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما أدت الغارات إلى إصابة أكثر من 50 ألفاً آخرين، وإلى إحداث تدمير كبير في البنى التحتية وفي المباني السكنية.

ولا تزال حكومة الاحتلال ترفض كل الدعوات التي وجهت لها سواء من الأمم المتحدة أو من الدول والمنظمات الدولية لوقف إطلاق النار، وتواصل الحرب ضد غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية