شبكة «الجزيرة» تنظم وقفة تطالب بالعدالة لمصورها الشهيد سامر أبو دقة

حجم الخط
1

الدوحة – «القدس العربي»: حرص رئيس مجلس إدارة شبكة “«الجزيرة»” الإعلامية الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، على لقاء عائلة الصحافي الشهيد المصور في قناة “«الجزيرة»” سامر أبو دقة، الذي استشهد على يد الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعرب لها عن خالص العزاء والمواساة وأشاد بمناقب الشهيد وبمسيرته الإعلامية في قناة “«الجزيرة»”.
وأكد على الوقوف الكامل إلى جانب العائلة في هذا المُصاب الجلل، كما أكد أن شبكة «الجزيرة» ستواصل كل الجهود القانونية المطلوبة لمحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة البشعة بحق سامر والصحافيين الذين يقومون بواجبهم المهني.
وشكرت زوجة الشهيد سامر وأبناؤه الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني على جهوده ورعايته لعائلة وأبناء الشهيد في مواصلة درب والدهم من بعده.
وقررت شبكة “«الجزيرة»” إحالة ملف اغتيال مصورها بشكل عاجل إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت في بيان لها إنها شكلت مجموعة تضم فريقًا من الشبكة وخبراء قانونيين لإعداد ملف اغتيال أبو دقة لتقديمه للمحكمة الجنائية.
وأضافت أن الملف القانوني سيتضمن الاعتداءات المتكررة على طواقم الشبكة العاملة في الأراضي الفلسطينية.
ونظمت الشبكة وقفة تضامنية للمطالبة بالعدالة لأبو دقة، شارك فيها مسؤولون وعاملون في الشبكة، إضافة إلى أسرة الشهيد، ومتضامنين آخرين من صحافيين وإعلاميين.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قصف قبل أسبوع فريق «الجزيرة» في خان يونس في قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد المصور أبو دقة وجرح الزميل المراسل وائل الدحدوح، بعد منع الاحتلال الإسعاف من الوصول إلى الزميل سامر، حيث مكث ساعات ينزف قبل أن يرتقي شهيدًا.
وقال مدير مركز «الجزيرة» للحريات العامة وحقوق الإنسان، سامي الحاج، في كلمة له خلال الوقفة، إن كل عبارات العزاء لا تعبر عن الحزن العميق الذي يشعر به زملاء سامر أبو دقة في شبكة «الجزيرة» بعد أن مضى إلى ربه شهيدًا وهو يؤدي رسالته الإنسانية.
وأوضح أن المركز يسعى مع شركائه من المنظمات الحقوقية المعنية بسلامة الصحافيين لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الصحافيين وتذكير الدول بالتزاماتها في تعزيز حرية الصحافة وحماية الصحافيين، وذلك في ضوء المخاطر غير المسبوقة التي يواجهها الصحافيون في غزة بسبب الغارات الجوية والهجمات الإسرائيلية.
وشدد على السعي الجاد والمستمر في اللجوء إلى آليات العدالة على المستويين الدولي والإقليمي، والعمل على تقوية تمكين حالة التضامن بين المنظمات الحقوقية والإنسانية الفاعلة. كما تعهد ببذل الجهود اللازمة بالتنسيق مع شبكة «الجزيرة» لملاحقة قتلة سامر وعدم التوقف حتى تقديمهم للعدالة.
وحمل المشاركون لافتات تضامنية كتب على بعضها “الصحافة ليست جريمة”، “لا لإفلات قتلة سامر”، “قتل سامر تغييب للحقيقة”، “أوقفوا قتل الصحافيين”، “لا شي يبرر استهداف الصحافيين”، “أوقفوا جرائم الحرب بحق الصحافيين في غزة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية