اسرار اسقاط الطائرة التركية اسقاط قوات الاسد للطائرة التركية هي رسالة للداخل السوري وليست خارجية، وهي محاولة لرفع معنويات النظام وجيشه وشبيحته ومؤيديه المنهارين، خاصة بعد الصفعة الموجعة التي تلقاها النظام من انشاق عدد من الطيارين السوريين ولجوئهم للاردن.
هي محاولة اذا لرفع المعنويات لا اقل ولا اكثر، التفوق الوحيد الذي يملكه الجيش النظامي على الجيش الحر والذي ما زال يضمن له التفوق، رغم فقدانه السيطرة على اكثر من 70 بالمئة من الاراضي السورية هو سلاح الجو، وهو الذي كان بمأمن من الانشقاق عليه، وبداية الانشقاق في سلاح الجو يعني فقدانه للتفوق مع الجيش الحر في الميدان. في ليبيا دمر الناتو الدفاعات الجوية لمعمر القذافي وطائرته فتساوت قدرةجيشه مع الثوار وسقط بالاخير بفضل الدعم الجوي والحظر الجوي الذي فرضه على القذافي دعما للثوار الليبيين.
جلال المغربينفخ القوة السورية كي يسهل تدميرها علمنا تاريخ حروب منطقتنا تضخيم الاعلام العربي لقوة الدولة، التي تقع في صدام مع الغرب وحلفائه، اما الاعلام الغربي فهو يبرر الغزو، كما حدث مع عراق صدام حسين، أسلحته النووية والكيماوية وجيشه وصواريخه ومدفعه العملاق، وحدث مثل هذا مع ليبيا القذافي واليوم نقرأ عن سلاح الجو السوري وجيشه العربي وصواريخ اس 300 ناسين ان وسائل الحروب اليوم لم تعد تقليدية ابدا وهي حروب تكنولوجية كلعبة الكمبيوتر. مفاتيح تلمس وأهداف تدمر بدقة عبر آلاف الكيلومترات. هذا بعد حصار اقتصادي خانق حتى اذا استنزفت الضحية تم الانقضاض عليها دون ان يفقدوا جنديا واحدا. وللعاقل ان يسأل هل تنتصر دولة واحدة متخلفة على دول مجتمعة متقدمة علميا وتكنولوجيا تتداول فيها السلطة بطرق سلمية منذ سنوات طويلة وتعيش شعوبها في وئام؟
محمد مبارك الدمريالاسرائيليون يغازلون تركيا القوية يبدو أن الكيان الصهيوني بات على يقين اكثر من اي وقت مضى بأن تركيا أصبحت دولة محورية واستراتيجية وأنها اصبحت لاعبا أساسيا على الخارطة الدولية.
وتدور الان في المستويات السياسية العليا في الكيان نقاشات جادة حول سبل التوصل الى حل مع أنقرة لاعادة المياه الى مجاريها.
وباتت التطورات الجارية في كل من مصر وسوريا تلقي بظلالها على صانع القرار الصهيوني الذي يحاول جاهدا أن الخروج من ملف الأزمات المتلاحقة بأقل الخسائر، ويرى في اعادة العلاقات مع تركيا مدخلا ملائما لتخفيف العزلة التي بات يعاني منها في الفترة الأخيرة.
ويحاول بعض المسؤولين الصهاينة الذين لا يجدون لهم آذانا صاغية في تل أبيب اللجوء الى مراكز التأثير في القرار داخل واشنطن ونيويورك بهدف الوصول الى مخرج آمن من الازمة مع تركيا التي تشترط على الكيان الاعتذار وتعويض أهالي الشهداء التسعة ورفع الحصار عن قطاع غزة. في هذا الاطار قال شاؤول موفاز نائب نتنياهو إنه ينبغي على الجميع بما في ذلك الكيان الإقرار بأن تركيا أصبحت قوة عظمى في المنطقة، مؤكدا على ‘ضرورة عودة العلاقات الإستراتيجية بينها وبين بلاده كما كانت في الماضي.
وتابع موفاز في مؤتمر عقده أمس الثلاثاء في مركز واشنطن للأبحاث بالعاصمة الأمريكية واشنطن قائلا: ‘يتوجب علينا أن ننظر إلى المستقبل في علاقاتنا وأن نترك ما حدث في الماضي خلفنا’، لافتا إلى أنهم يعلقون أهمية كبيرة على علاقاتهم مع تركيا.
وفي رد منه على سؤال صحفي متعلق بمدى قناعته بضرورة تحسين العلاقات مع أنقرة من جديد قال موفاز ‘لا تزال هناك مشاكل قائمة في العلاقات بيننا وعلينا أن نعمل على حلها حتى تعود تلك العلاقات إلى أفضل ما كانت من ذي قبل’، بحسب وكالة الاناضول التركية.
وشدد على أن تحسين العلاقات لن يحدث إلا بالإجتماع مع المسؤولين الأتراك وبحث القضايا محل الخلاف لتخطي الازمة القائمة، لأن هذا أمر ملح وضروري بالنسبة للأهداف الإستراتيجية التي يضعها البلدان في حسبانهما على حد قوله. محمد عادل عقل – تركيا[email protected]أن تعيش حرا: ‘سبارتاكوس’ فينا لا تطلب الحرية، انزعها أو اسرقها واصلبها على ظلّك تحت الشمس ما دامت، أو دعها تكون شمسك الأخرى. سبارتاكوس ولد حراً وليس هذا ما أريد، بل من آمن من زملائه بالعبودية وظنّ بأن الحرية كفر بالنفس قبل الآلهة. وسبارتاكوس عاش عبداً إلى حين.. أن أدرك بأن خلاص الإنسان داخل الإنسان وبأن الحرية أعظم من وجبتي خمر وجنس بعد كل انتصار على ساحة الرمل، وأن التحرر ممكن قبل الموت لا بعده، انتفض حينها وزملاؤه ممن علمهم الحرية على العبودية بالرغم من تنفسهم لها سنين عجاف. ذاك سبارتاكوس، ولد حرا وعاش عبدا ومات حرا، ويكفي بأن قال ‘لا’ فقد ظلّ روحاً أبدية الألم. أعتقد بأننا كفلسطينيين على وجه الخصوص، لا نحتاج لأن ننتظر سبارتاكوس هذا الزمان.. فلنا ماضٍ سيىء يكفي لأن نجعل من مخلصنا مرة أخرى نصف إله نعبده وننسى ذواتنا الحرة والقضية. أولم يوضع ياسر عرفات موضع التقديس حتى الآن؟ اختصر وقت الإجابة وابحث عن سبب ذاك الماضي السيء. لم تبحث لأنك غير قادر، أعتقد مرة أخرى بأننا على هذه الأرض المحتلة، بحاجة إلى التجديد، إلى أن يكون سبارتاكوس فينا، حتى نزرع بذرة الإرادة في ذواتنا ونبدأ هذه المرة بشكل صحيح، فالبدايات أمّ النهايات كما قيل أو لم يقل. من هنا نبدأ وهكذا، بذواتنا قبل كل شيء. إن انتصرنا على أنفسنا، تتبلور تلقائيا قاعدة صلبة ننطلق منها بعد أن شوّهنا بأيدينا قاعدة الحقّ الطبيعيّ وكنا بدون تررد أعداءٌ لنا وعبئٌ على القضية. القضية قضية موقف: حرر نفسك من كلّ القيود.. وإبدأ بتكوين ذاتك من جديد، فكر بنفسك كثيراً وبروحك أكثر، فالحرية حرية الروح لا حرية الجسد. مجدي عطية[email protected]