القدس: قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الاثنين، إن الحكومة “ليست صالحة لإدارة الحرب، وأوقعتنا في لاهاي”، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “غير صالح لإدارة الدولة”، وفق تعبيره.
وأضاف لبيد في تغريدة على منصة “إكس”: “دولة إسرائيل بحاجة إلى التغيير الآن، ولا إمكانية للانتظار بعد الآن، هذه الحكومة لا تعرف كيف تدير الحرب، وهي تدفعنا إلى أزمة اقتصادية عميقة تؤلم جيب كل مواطن، وقد أوقعتنا في لاهاي”، في إشارة الى محكمة العدل الدولية.
מדינת ישראל צריכה שינוי. אנחנו מוכרחים שינוי. עכשיו. אי אפשר יותר לחכות. הממשלה הזו לא יודעת לנהל את המלחמה, דוחפת אותנו עמוק למשבר כלכלי שפוגע בכיס של כל אזרח, סיבכה אותנו בהאג. הממשלה הזו לא כשירה לנהל את המלחמה, נתניהו לא כשיר לנהל את המדינה.
— יאיר לפיד – Yair Lapid (@yairlapid) January 15, 2024
وعقدت محكمة العدل الدولية في لاهاي، يومي الخميس والجمعة، جلستي استماع علنيتين في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب “جرائم إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.
وأوضح لبيد أن “هذه الحكومة (حكومة نتنياهو) ليست صالحة لإدارة الحرب، ونتنياهو غير صالح لإدارة البلاد”.
وأشار إلى أنه “في مواجهة التحديات، نحتاج إلى حكومة أصغر بكثير وجيش أكبر بكثير، ولا تزال اجتماعات مجلس الوزراء تشكل مشهداً مشيناً للتبادلات والمشاحنات والمناقشات التي لا تؤدي إلى أي شيء”.
وأكد أن “نتنياهو فقد ثقة الرئيس الأمريكي (جو بايدن) الأكثر ودا، الذي جلس في البيت الأبيض على الإطلاق”.
وتابع: “لقد فقد (نتنياهو) السيطرة على وزرائه وأعضاء الكنيست المتطرفين، وهم الذين يسببون لنا ضررا لا يمكن إصلاحه على الساحة الدولية”.
وفي إشارة إلى حزبه، قال لبيد: “(هناك مستقبل) جاهز في أي لحظة لإعطاء 24 صوتا لحكومة بديلة برئيس وزراء مختلف”.
ولفت إلى أنه “إذا لم يكن الأمر كذلك، علينا أن نذهب إلى انتخابات مبكرة، ونعود بحكومة مختلفة، ومن المستحيل الاستمرار مع الحكومة الحالية، بل يجب أن يتم طردها”.
وتتعرض حكومة نتنياهو لانتقادات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، جراء فشلها في التنبؤ المسبق بالهجوم الذي شنه مقاتلون فلسطينيون على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي ذلك اليوم، أطلقت “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
ومنذ ذلك، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين “24 ألفا و100 شهيدا و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 في المئة من سكان القطاع (ما يعادل 1.9 ملايين شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.
(الأناضول)