عمان- “القدس العربي”:
ما الذي يقصده رجل الأعمال الفلسطيني البارز منيب المصري بصورة محددة؟
الملياردير الفلسطيني الشهير والعجوز وصاحب المواقف المعروفة في دعم التنمية في الضفة الغربية أثار غابة من التساؤلات والتكهنات عندما وقف خلال ندوة سياسية ساخنة في غرفة صناعة عمان، عبر فيها عن ضرورة العمل على مشروع نخبوي وشعبوي جديد بعنوان تنسيق المواقف الوطنية وفورا بين الشعبين الأردني والفلسطيني.
وقف الملياردير العجوز أمام نحو 400 شخصية في الندوة التي أقامتها جمعية الشفافية الأردنية بعد ظهر السبت ثم وجه خطابا عبر المايكرفون رغم أنه قام بصعوبة من مقعده وبصيغة حماسية ليعلن: “عمري يتجاوز 90 عاما وما سمعته اليوم من مروان ومصطفى هو أهم ما سمعته حتى اللحظة في حياتي”.
لم يحدد المصري وهو رجل أعمال بارز ومعروف ومتحرك يؤسس مبادرات لدعم الشعب الفلسطيني ما هي الحصة المثيرة التي أثارت حماسه بعد الإصغاء إلى مروان ومصطفى.
والحديث طبعا هنا عن مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية وعن الدكتور مروان المعشر وزير البلاط الأردني الأسبق.
ثم في لحظة حماسية وقف منيب المصري أمام الجمهور قائلا: ما سمعته هو الأهم منذ أكثر من 70 عاما وعلينا أن نعمل معا بعد الآن وبسرعة وبدون تردد ونحن جاهزون للمساعدة.
لاحقا رصد المصري يقترح وفورا تشكيل “لجنة متابعة وطنية بين الشعبين” ثم وجه خطابه للحاضرين جميعا: مروان ومصطفى وأنا وأنتم وممدوح علينا أن نتحرك ونعمل على تأسيس لجنة متابعة تمثل الشعبين الأردني والفلسطيني وأنا معكم وجميع الحاضرين.
طبعا مداخلة المصري لم تتضمن حتى وهو يخاطب رئيس جمعية الشفافية الأردنية الدكتور ممدوح العبادي وبحضور “القدس العربي” توضيحا لأهداف لجنة المتابعة بصورة محددة التي يقترحها.
ولم تتضمن أيضا شرحا لمستوى الحماس الذي شعر به بعدما استمع لمداخلات المعشر والبرغوثي خصوصا وأنهما لم يتطرقا للعلاقة الأردنية الفلسطينية بقدر ما سلطا الأضواء على نتائج العدوان الإسرائيلي من جهة البرغوثي وعقم الحلول والآفاق السياسية من جهة المعشر.
المهم أن المداخلة القصيرة لرجل الأعمال الشهير كانت انفعالية وحادة وحماسية وألهبت أجواء التوقعات.