بغداد ـ «القدس العربي»: تبنت «المقاومة الإسلامية» في العراق، الإثنين، استهداف قاعدة عين الأسد بالطيران المسيّر. وذكرت في بيان أنه «استمرارا في نهجنا في مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة، وردا على مجازر الكيان الصهيوني بحق أهلنا في غزة، هاجم عدد من مجاهدي المقاومة الإسلامية في العراق، قاعدة عين الأسد المحتلة غرب العراق بالطيران المسيّر». وأشارت إلى «استمرارها في دك معاقل العدو».
في الموازاة، اعتبر رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وراء اتساع الحرب في المنطقة، وفيما جدد تأكيد بلاده المضي في إعادة ترتيب العلاقة مع التحالف الدولي المناهض لتنظيم «الدولة الإسلامية» أشار إلى توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية وللمستشارين العاملين في البلاد. بيان لمكتبه أفاد بأن الأخير استقبل وزيرة الدفاع الهولندية كايسي أولونغرين والوفد المرافق لها.
وجرى، خلال اللقاء، حسب البيان، «بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في المجالات كافة، كما جرى التطرق إلى الملفات المشتركة التي سيتم بحثها خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى هولندا، بناء على الدعوة الرسمية المقدمة من رئيس الوزراء الهولندي».
السوداني: جرائم الاحتلال وراء اتساع الحرب في المنطقة
وثمن السوداني، جهود هولندا في «مساعدة العراق خلال حربه ضد الإرهاب، ضمن حلف الناتو». كما شدد على «رفضه أي اعتداء على أرض العراق أو المساس بسيادته» مجددا «التزام الحكومة بتوفير الحماية للبعثات الدبلوماسية وللمستشارين العاملين في العراق، وكذلك مساعدة بعثة الناتو على القيام بمهامها المتفق عليها مع الحكومة العراقية».
وأشار إلى «قرار الحكومة في إعادة ترتيب العلاقة مع التحالف الدولي والانتقال إلى مستوى آخر من العلاقات الثنائية والتعاون مع دول التحالف».
وأكد أن «سبب اتساع دائرة الصراع في المنطقة، يعود لاستمرار الحرب في غزة والجرائم الوحشية التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني» داعيا المجتمع الدولي إلى «ممارسة الضغط من أجل إيقاف الإبادة الجماعية وسياسات القتل والتجويع، وكذلك الضغط للحد من فتح جبهات أخرى تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم».
في حين، عبرت أولونغرين عن شكرها جهود رئيس مجلس الوزراء في المحافظة على الأمن والاستقرار، وتفعيل العلاقات الطيبة بين العراق وهولندا، وأكدت أن حكومة بلادها «تتفق مع رؤية السوداني في أن الانتصار على داعش الإرهابية يحتم تغيير مهمة التحالف الدولي والانتقال بها إلى علاقات ثنائية متكافئة، بعد تطور قدرات القوات الأمنية العراقية».
ولفتت المسؤولة الهولندية إلى إن بلادها «ستتسلم قيادة بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق منتصف هذا العام، وأنها ستعمل مع الحكومة العراقية على تحقيق رؤيتها الجديدة، من خلال البعثة الاستشارية الأوروبية».