القاهرة ـ «القدس العربي»: وهم يوشكون أن يتموا شهرهم الرابع في أطول حرب خاضتها إسرائيل منذ مولدها زورا وبهتانا، يدرك الفلسطينيون، أنه كتب عليهم أن يستمروا في خوض معركتهم الكبرى دفاعا عن الأقصى، وحقهم في الحرية والاستقلال، دون أي دعم من أي عاصمة أو جهة في محيطهم العربي والإسلامي. وأسفرت النكبة عن عودة قطاع غزة لحياة أشد بؤسا من حياة القرون الوسطى.
ومن التصريحات المعنية بالحرب وتوابعها: قالت السيناتور سعاد السباعي عضو البرلمان الإيطالي ورئيسة لجنة الدفاع عن المرأه في العالم العربي في إيطاليا، إن هناك حالة من الاستنفار والغضب العارم يعم الاتحاد الأوروبي لما يحدث من تصعيد مستمر للحرب في غزة، مؤكدة أن تلك الحرب أودت بحياة مدنيين لا ذنب لهم من الأطفال والنساء والرجال. وأضافت السباعي أنه لا بديل عن إنهاء تلك الحرب وتحقيق حل الدولتين لحماية الشعبين من الدمار، مشيرة إلى أن إيطاليا قدمت دعما لسكان غزة من خلال إرسال طاقم طبي لإقامة مستشفى لعلاج الجرحى على الحدود المصرية مع غزة، كما أرسلت دعما من مواد غذائية وأجهزة طبية إلى مصر لإرسالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
ونفت السباعي لـ”المشهد” ما تردد من أن إيطاليا أرسلت جنودا إلي إسرائيل للمحاربة إلى جانب القوات الإسرائيلية، وقالت إن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي مزيف، مؤكدة حرص إيطاليا والاتحاد الأوروبي على سلامة المدنيين ورفض أي أشكال للعنف.
الإعلامي عمرو أديب، استنكر من ينتقدونه بسبب حصوله على الجنسية السعودية، قائلا: “تاني حتقولولي سعودي؟ ايوه سعودي وافتخر”. وأضاف خلال منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “x”. هو أنا أخدت الجنسية الإسرائيلية؟ أنا واخد جنسية بلد الحرمين جنسية الدولة اللي محتضنة ملايين المصريين جنسية الحكم اللي ما اتخلى عن مصر، أو أي بلد عربي. وبعدين الجنسية مالها ومال الحق مالها ومال الوفاء مالها ومال التقدم والرقي. سعودي مصري عربي مسلم وافتخر وكفاية تضييع وقت في أمور أحنا في غنى عنها.. عالمنا العربي محتاجنا وأوطانا كمان محتاجانا”.
أيامها السوداء
صحا قادة إسرائيل قبل ايام ليتباروا في التأكيد على أنهم أمام «يوم أسود» في تاريخ الكيان الصهيوني الذي ينتقل في حربه المجنونة من فشل إلى آخر، ولا ينجح إلا في المزيد من القتل والدمار وارتكاب المذابح التي ساقته حسب جلال عارف في “الأخبار” إلى العدالة الدولية، لتحاكمه على جرائمه ضد الإنسانية كلها، ولتجعل من حكامه مجرد مجرمي حرب يهربون من العدالة كما فعل الرئيس الإسرائيلي الذي هرب من «منتدى دافوس» في سويسرا، قبل القبض عليه. صحت إسرائيل لتجد الفشل يطاردها. في غزة تلقت ضربة موجعة بمقتل العشرات من ضباطها وجنودها على يد المقاومة، وفي منطقة كانت تؤكد أنها أكملت السيطرة عليها. اعترفت إسرائيل بمقتل 24 بينما تقول المقاومة إنه أكبر بكثير. والمعنى واضح في كل الأحوال: جنون القوة لن يحل شيئا وآلة القتل الإسرائيلية لن تقضي على شعب فلسطين. ولا طريق للسلام إلا بحصول الفلسطينيين على كامل حقوقهم، وأولها حقهم في الدولة المستقلة والقدس المحررة التي ستبقى دائما عاصمة لفلسطين. وتأتي هذه الضربة العسكرية في وقت تتخبط فيه قيادة الكيان الصهيوني ويتمسك نتنياهو برفض أي حديث عن دولة فلسطينية، ويذهب وزير خارجيته لأوروبا فلا يجد ما يقدمه إلا الاقتراح الأبله بإنشاء جزيرة صناعية أمام غزة، وتهجير الفلسطينيين إلى هناك ليؤكد للمرة المليون أن تهجير الفلسطينيين من أرضهم هو الهدف الحقيقي من حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل، وترفض أمريكا وبعض الحلفاء الأوروبيين – حتى الآن – إيقافها، ومن هنا تأتي أهمية التحذير المصري الرسمي، الذي جاء في بيان هيئة الاستعلامات بشأن الأكاذيب الإسرائيلية حول تهريب الأسلحة من الحدود المصرية إلى غزة، والتي يعرف أصحابها (وعلى رأسهم نتنياهو نفسه) أنها مجرد خلط للأوراق ومحاولة يائسة لتغيير الأوضاع على الحدود مع مصر، واحتلال منطقة محور فيلادليفا العازلة، وهو ما أكدت مصر رفضها الكامل له، باعتباره انتهاكا صريحا لمعاهدة السلام بين البلدين. ومن هنا كان الموقف المصري حاسما بأن الخطوط الحمر واضحة وفي مقدمتها أي مساس بالأوضاع في محور فيلادليفا، وأي محاولة لتهجير جديد لشعب فلسطين المتمسك بأرضه حتى النهاية.
ألمانيا لا تتعظ
يبدو أن ألمانيا التي ارتكبت في تاريخها مذابح وإبادات، دخلت كما أوضح عصام كامل في “فيتو”، على الخط دعما للكيان الصهيوني في محنته أمام محكمة العدل الدولية، دون أن يندى لها جبين أو تخجل من فعلتها، فقالت قولتها الأخيرة بالدخول على خط الدفاع عن القتلة. وقد يذكر العامة والخاصة لألمانيا ارتكابها محرقة ضد اليهود في عهد هتلر، ولكنّ كثيرا منا لم يطلع على تفاصيل مجازر أخرى ارتكبها الألمان؛ إبادة ضد الشعب الناميبي عندما أعلنت ألمانيا احتلالها لناميبيا رسميا في مؤتمر برلين بين عامي 1884 و1885 تحت مسمى الاستعمار. وبالفعل بدأ الوجود الألماني في دولة ناميبيا في منتصف القرن التاسع، أي قبل إعلانها الاحتلال رسميا، مع توافد المبشرين والتجار الألمان إلى الدولة المنكوبة.. في ذلك الحين كانت قبائل هيريرو، التي تمثل غالبية السكان تعمل بالزراعة ورعاية الماشية. تعرضت ماشية الناميبيين لطاعون قضى على الأخضر واليابس، فلجأوا إلى العمل مع المحتل، واستغل الألمان هذه الظروف، فاشتروا الأرض والبقية الباقية من الماشية من المواطنين، فكانت بداية إعلان ناميبيا مستعمرة ألمانية، ولم تمض السفينة إلى حيث أرادها المحتل الجديد مع حالة الاحتقان بين أصحاب الأرض والمحتل. ارتفعت حدة التوتر والسخط بين الجماهير الناميبية والمستعمر الألماني، وبدأ أول صدام في بلدة أوكاهاندجا في مثل هذا الشهر من عام 1904، وبالطبع لم تكن القوى متكافئة، مثلما هو الحال بين الفلسطينيين، والاحتلال الصهيوني. وما أشبه الليلة بالبارحة، فقد قام الفريق لوثر تروثا الألماني بحصار السكان في منطقة ووتربيرغ، وقطع عنهم كل سبل الحياة، كما أصر على قطع كل الطرق التي قد يهربون منها.. بالضبط مثلما يفعل نتنياهو وعصابته في حصار غزة، فماذا فعل الجنرال الألماني بعد إحكام السيطرة على السكان العزل؟ الفارق بين الناميبيين والفلسطينيين أن السكان الناميبيين استسلموا، وتصور البعض أن هذا الاستسلام هو نهاية المعركة، غير أن الواقع أفرز أول إبادة عرقية في القرن العشرين، وفرّ من بقي من السكان الأصليين إلى صحراء كالاهاري باتجاه بوتسوانا، التي كانت في حينها مستعمرة إنكليزية.
نسخة بالكربون
أكتوبر/تشرين الأول من عام 1904 يتذكر عصام كامل هذا التاريخ حينما أمر الجنرال الألماني بإبادة كل أفراد قبائل هيريرو الذين تطأ أقدامهم الأرض الألمانية.. هكذا أصبحت الأرض ألمانية، مثلما يقول نتنياهو، وقد شمل قرار الجنرال الألماني النساء والأطفال وغير المسلحين، بالضبط كما تفعل عصابة الصهيونية في غزة، وقرأ الجنرال الألماني القرار على من كانوا لديه من الأسرى وأطلق سراحهم لإبلاغ أفراد القبيلة، وطاردت القوات الألمانية الجميع في الصحراء، تقتل كل من تصادفه، كما منعتهم من الوصول إلى منابع المياه وسممت الآبار.. صورة كربونية مما يفعله نتنياهو ورفاقه في غزة. استيقظ ضمير الشعب الألماني، فطالبوا بوقف المذابح، وتصور البعض أن هذا هو نهاية الفصل الإبادي اللا إنساني، حيث تقرر إنشاء خمسة معسكرات لنقل أفراد القبائل إليها، وأغلقت هذه المعسكرات، وقد بلغ عدد شهداء قبائل هيريرو في ذلك الوقت 60 ألف شهيد من أصل مئة ألف هو عدد أفراد القبيلة، أي أن الألمان قضوا على 60% من السكان، بينما نتنياهو لا يزال أمامه طريق طويل تدعمه ألمانيا لاستكمال التاريخ الألماني في ناميبيا. في عام 1907 أصدرت سلطات الاحتلال الألماني قرارا بمنع امتلاك الأرض والماشية والخيول على السكان الأصليين، وأمام الجبروت والقتل الممنهج ووصول عدد ضحايا الإبادة الألمانية إلى قتل 80% من سكان ناميبيا هرب الباقون إلى جنوب افريقيا.. وهذا ما يسعى إليه نتنياهو الذي سار على درب وهداية التاريخ الألماني الدموي. ظل هذا الصراع وقد أفرز أبطالا من ناميبيا قادوا حركة مقاومة تعتمد على سرد ما جرى، وكيف تمكنت ألمانيا من قتل 80% من سكانها والقضاء على الإرث الثقافي لمعظم القبائل حتى هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، فكانت حركة التحرير التي أنقذت من تبقى لاستكمال مسيرة الاعتراف بالإبادة الألمانية لشعب ناميبيا. وقد يكون هذا هو سر إقدام ألمانيا على مناصرة الكيان المحتل والانضمام إليه أمام محكمة العدل الدولية، ويبدو أن ألمانيا ترى في دعوى جنوب افريقيا ضد الكيان المحتل محاولة لإثناء نتنياهو عن استكمال مسيرة الإبادة والنجاح فيها، كما فعل أجداد المستشار الألماني أولاف شولتس. وهذا أيضا هو سر تحرك ناميبيا لمناصرة جنوب افريقيا التي كانت ملاذا آمنا لبقايا الهاربين من جحيم أجداد شولتس.
أين نذهب؟
لا شك في أن المشكلة الاقتصادية وفق ما يرى جمال أسعد في “المشهد”، هي أم المشاكل بالنسبة للمواطن المصري، ولذا لا نجد الآن حديثا إلا عن هذه الأزمة وتلك الأسعار، خاصة من ذوي الدخل المحدود الذي أصبح لا علاقة له بتعبير دخل من الأساس. وبالطبع يتسرب الحديث عن التغيير الوزاري المقبل مع تغيير المحافظين، مع العلم أنني والله منذ وعيت وتابعت وكتبت، أسمع وأقرأ وأكتب في هذا الموضوع، على ألا يكون أحمد مثل الحاج أحمد، وكأنه سردية تاريخية أو أسطورة خيالية، فهل التغيير المقبل سيكون تغييرا جذريا قولا وفعلا للسياسات والأشخاص؟ أم هو تغيير الست ريمة التي لا تملك غير العودة غير الحميدة لعادتها المنيلة بستين نيلة؟ وآخر معلومات من الشركة التي تعطي المعلومات لقنواتها ووسائلها الإعلانية (خيري رمضان) أعلن أن القادم هو هو الحاج أحمد، أقصد (مدبولي) يا لهوي. هل نضبت الكفاءات المصرية من مصر الولادة (أكثر من مئة مليون ما شاء الله) عن أن تأتي برئيس مجلس وزراء (وليس رئيس وزراء) آخر، خاصة أن مدبولي أدى دوره في الإنشاءات والمباني كمهندس. التحديات والقادم يا سادة يجب ألا يعتمد على اختبارات الثقة فقط، فمنذ 30 يونيو/حزيران كان هذا مبررا. ولكن الآن لا بد من أن يكون الشعار (أعط العيش لخبازه). وخبازه هذا ليس شخصا، فالشخص طروحاته ورؤيته فردية، ولكن خبازه الذي نقصده هو جميع الكفاءات من كل الاتجاهات داخليا وخارجيا. فيتم الاستماع والمناقشة ويكون القرار قرارا علميا سياسيا اجتماعيا، يتوافق مع الظروف والمعطيات ويضع مصلحة المواطن في المقام الأول، وإن كان بالطبع سيعلن القرار من جانب صاحب القرار الدستوري.
الوطن يحتاج لهذا
هل المجموعة الاقتصادية الآن (إذا كان هناك مجموعة) على حد رأي جمال أسعد، وهي اختيار الدكتور مصطفى مدبولي، كانت حلا للمشكلة؟ أم كانت سببا في تراكمها؟ فالحكومة دورها مواجهة الواقع وتخطي الطوارئ، وهل سيتم دراسة وتقييم واقع وممارسات الوزارات، التي فشلت في أي إنجاز مثل الإدارة المحلية التي لا يغادر محافظوها ورؤساء مدنها وقراها مكاتبهم إلا بهدف الشو الإعلامي. فلو خرجوا يجب عليهم التصوير مع الزبالة وفوضى الشوارع (كصورة للتاريخ وللتأريخ)؟ أم التعليم الذي بدلا من عودة المدارس إلى دورها التعليمي في إعداد الطالب علميا واجتماعيا، قام الوزير الذي كان مدرسا بتقنين الدروس الخصوصية (وعلى معدومي الدخل وأولادهم السلام)؟ أم الثقافة التي لا علاقة لها بالثقافة، حيث إن العاملين دورهم التوقيع حضورا وانصرافا، وكفى الله المؤمنين شر القتال، في الوقت الذي توجد فيه قصور ثقافة ومؤسسات قامت بدور تاريخي للقوى الناعمة التي كانت ثروة مصر القومية. كفى هذا فنحن لا نريد نشر اليأس لا وألف لا، فالوطن هو ملاذنا الأول والأخير. وحان الوقت لأن يشارك الجميع في العمل والرأي والأهم الاستماع لرأي الجميع، من أول المواطن البسيط، الذي هو وسيلة التنمية وهدفها، إلى أكبر الخبراء والمتخصصين. الوطن يحتاج الآن إلى من يقدس ويريد العمل لصالح الوطن وليس المصالح الشخصية والذاتية التي تعتمد على تزاوج السلطة بالثروة. والتحديات التي يواجهها الوطن لا تترك الفرصة لسياسة الصواب والخطأ. أعطوا الأمل للمواطن الذي يريد القليل. الأمل الذي يكون طريقا للتنفيذ والتصحيح والإنجاز، وليس الأمل الذي يتحول إلى تنفيس.
حلم قديم
مشروع قومي واحد مثل مشروع الضبعة كان يكفي لإشاعة الأمل في نفوس المصريين، وكان حسب محمد أمين في “المصري اليوم” يحل أزمة الكهرباء ونكتفي به. مشروع الضبعة لا يقل أهمية عن مشروع السد العالي.. وشهد الرئيس السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء الماضي، من خلال خاصية الفيديو كونفرانس فعاليات صب الخرسانة الخاصة بوضع قواعد المفاعل النووي الرابع والأخير في المحطة النووية، إنها المحطة النووية الأولى من نوعها في مصر، وتقع في مدينة الضبعة في محافظة مطروح على شواطئ البحر المتوسط، على بعد نحو 130 كم شمال غرب القاهرة.. وتضم محطة الطاقة النووية 4 وحدات طاقة بسعة 1200 ميغاوات لكل منها، مثبتة مع مفاعلات 1200 VVER «منها مفاعلات الطاقة التي يتم تبريدها بالماء»، ويتم بناء محطة الطاقة النووية وفقا للاتفاقية المشتركة التي دخلت حيز التنفيذ في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، التى وقعها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس الروسي بوتين، بهدف إنتاج طاقة كهربائية نظيفة وصديقة للبيئة، وعمل تنمية اجتماعية واقتصادية، وغيرها من المكاسب التي تحققها المحطة النووية، لتمد بذلك مصر يد السلام للعالم تأكيدا على قوة الإرادة السياسية في العصر الحالي. كما أنها دليل على الصداقة والتعاون المصري الروسي الذي بدأ من السد العالي ومفاعل أنشاص، و80 عاما مقبلة هي العمر الافتراضي للمحطة النووية المصرية في الضبعة لتوليد الكهرباء بقدرة 4800 ميغاوات. يذكر أن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء هي التي تنفذها بالتعاون مع الشريك الروسي شركة روساتوم الروسية، ليمتد بذلك عمر الصداقة بين البلدين إلى 160 عاما في هذا المجال، خاصة أن «الضبعة» ليست التعاون الأول بين البلدين، ويعتبر مفاعل مصر البحثي في أنشاص هو أول تعاون حقيقي في هذا المجال منذ عام 1956. وقد اخترت هذا المشروع لبث الطاقة الإيجابية في النفوس، ورفع الروح المعنوية، فإذا كنا قد افتتحنا السد العالي وأطلقنا له الأغاني مثل: «وقلنا هنبني وآدي إحنا بنينا السد العالي»، فإننا يجب أن نعلم أننا عملنا مشروعا كبيرا لا يقل عن السد العالي، من غير أي أغان أو أي شيء من هذا القبيل.. مع أنه ينتج كهرباء صديقة للبيئة بقدرة 4800 ميغاوات.. ويوطّن الصناعة النووية بنسبة 35%.. ويتيح 54 ألف فرصة عمل.
النكبة الصومالية
سنوات كثيرة دخلت فيها الصومال في صراع مرير مع التنظيمات التابعة لـ”القاعدة” و”داعش”، وتأخرت جهود احتواء الأزمات وعودة الاستقرار، ومع التوغل الإثيوبي في الصومال عام 2006، تفرعت تنظيمات إرهابية مسلحة تمددت في الصومال، لكن في السنوات الأخيرة، وفقا لما أطلعنا عليه حسين القاضي في “الوطن” تلقت حركة الشباب الصومالية الإرهابية – وهي من أكبر تنظيمات الإرهاب في افريقيا وتنشط في جنوب ووسط الصومال – ضربات موجعة، بعد أن عاشت بسببها الصومال سنوات تعاني الدمار، والانهيار الاقتصادي والسياسي والنزاعات الداخلية. ثم وقع اتفاق أول يناير/كانون الثاني 2024، بين الرئيس الإثيوبي ورئيس أرض الصومال، لاستئجار إثيوبيا ميناء (بربرة) الواقع على البحر الأحمر، لمدة 50 عاما، تتمركز فيه القوات البحرية الإثيوبية، مقابل اعتراف إثيوبيا بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة عن الصومال، مقابل حصة من الخطوط الجوية الإثيوبية، وصرح رئيس إقليم أرض الصومال بأنه “في إطار هذا الاتفاق ستكون إثيوبيا أول دولة تعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة”، وذكر مستشار الأمن القومي للرئيس الإثيوبي، «أن مذكرة التفاهم تمهد الطريق لإثيوبيا للتجارة البحرية في المنطقة، وإمكانية الوصول إلى قاعدة عسكرية على البحر الأحمر»، بما يعني أن الاتفاق يحول إثيوبيا إلى أرض مطلة على الشاطئ، بعد أن كانت دولة حبيسة، ويمهد الطريق لها لإنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، تهدد بها دولا أخرى. في مقال في مجلة “السياسة الدولية” تحت عنوان: (الدور المصري تجاه انتهاك سيادة الصومال والارتدادات الجيوسياسية)، عدَّدت كاترين فرج الله، تأثير هذا الاتفاق من حيث: احتمالية الانزلاق إلى حرب لا تحمد عقباها. كما أشارت إلى أن الاتفاق يهدد استقرار القرن الافريقي. كما يعرقل الاتفاق جهود التفاوض التي يقوم بها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود للحفاظ على وحدة الصومال.
مخاطر محتملة
ومن دلالات الاتفاق الخاص بالصومال الذي اهتم بتوابعه حسين القاضي، الحروب بالوكالة للدول الكبرى لمساعدة إثيوبيا على إقامة قواعد عسكرية، وتعقد الموقف بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، وإجبار الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي على الاعتراف بأرض الصومال، واستغلال انشغال المجتمع الدولي بحرب غزة، لإجبار الصومال على الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة. أيضا فإن الاتفاق سيمتد أثره إلى نشاط التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها حركة الشباب الصومالية، بعد أن أبدت الصومال نجاحا في مقاومتها، والتخفيف من آثارها الإرهابية، ذلك أن حركة الشباب الصومالية عارضت هذا الاتفاق، والتنظيمات الإرهاربية التابعة لـ”داعش” و”القاعدة”، من حيث أن هذه التنظيمات تستغل هشاشة الدول، والبيئة الرخوة التي تساعدهم في التنقل بين الحدود، واستغلال الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، وربما تنجح الحركات الإرهابية في إيجاد قواعد وحواضن دينية شعبية تتوافق فكريا وعقديا مع أهدافها في التمدد والتمركز، وتوظيف أهدافها في صناعة واقع طائفي جديد، من خلال استهداف الوجود الأجنبي في الصومال، ممثلا في إثيوبيا، بالنظر إليها على أنها دولة مسيحية ولها علاقات قوية مع إسرائيل، وهذه الدولة التي يرونها (كافرة) قد استولت على إقليم تابع لدولة مسلمة، ما ينذر باحتمالية تنامى أعمال العنف والإرهاب، في وقت حقق فيه الجيش الصومالي انتصارات على حركة الشباب الإرهابية، آخرها مقتل عدد منهم هذا الأسبوع، وتمكنت القوات المسلحة الصومالية من تحرير قرى سيطر عليها الإرهابيون، ووعدت بملاحقتهم في جنوب ووسط البلاد. مصر رفضت رفضا قاطعا هذا الاتفاق، الذي يهدد أمن الصومال، وله تداعيات على مصر التي لن توافق على محاولة القفز على أرض صومالية للسيطرة عليها.
لمصلحة العمل
بالتأكيد والكلام لطارق يوسف في “الوفد” لن يتردد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاستجابة لرغبته في تولى حقيبة وزارة الزراعة عندما يقرأ مقاله هذا: لن أطمع سوى أن أكون وزيرا من المنزل، أو في الظل كما تفعل حكومات الظل في الدول المتقدمة، واعدا معاليه أنني لن أتفلسف في ما أطرحه، ولن أضع العربة أمام الحصان، لكي يصعب الأمر، خصوصا في أزمة اللحوم التي يشكو منها كل بيت، وكل ما أريده أن تطبق قراراتي الوزارية تطبيقا صارما. القرار الأول: إصدار تعليمات مشددة لجميع المحافظين في جميع أنحاء الجمهورية بمصادرة أي لحوم بتلو تذبح بالمخالفة للقانون رقم 72 لسنة 2017 الذي يجرم ذبح صغار البتلو التي يقل وزنها عن الوزن المحدد، وإحالة كل من البائع والمشترى والسمسار والجزار إلى جهات التحقيق، وتوقيع عقوبات رادعة على المخالفين منهم:القرار الثاني: عدم صرف قروض بفائدة بسيطة للمربين بمشروع البتلو، الذي استنزف مليارات الجنيهات واللحوم في تزايد مستمر، وتوجه هذه القروض لإنعاش صناعة الأعلاف وتوفير خاماتها المحلية والمستوردة، بدلا من إنفاقها في مصارف بعيدة عن الأغراض المخصصة لها وهي تربية وتسمين العجول، ويتم تكليف البنك الزراعي بالتعاقد مع مصانع الأعلاف، لصرف حصص أعلاف لمن يحمل رخصة مزرعة أو زريبة صادرة من الجهات الرسمية بأسعار تقل عن السوق بنسبة معقولة، على أن يتولى البنك صرف هذا الفرق للمصانع في صورة نخالة، أو منحها قروضا ميسرة.
كتاكيت التسمين
القرار الثالث الذي يعتزم طارق يوسف إصداره حال اختياره وزيرا للزراعة: التوسع في تربية الطيور بأنواعها خصوصا في الريف، وتدخل الحكومة عن طريق وزارة الزراعة ممثلة في قطاع الإنتاج الداجني والطب البيطري في الدعم الفني، وعمل ورش عمل بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي التي توجه قروضا ميسرة لهذا الغرض ولديها رائدات ريفيات للتوعية بهذا النوع من المشاريع، تنضم إليهم وزارة التنمية المحلية التي تشرف وتراقب بناء العشش والحظائر والمزارع الصغيرة للالتزام بالشروط البيئية، وتكليف وزارة الزراعة بتوفير سلالات من كتاكيت التسمين بأسعار معقولة، بدلا من السعر الحالي وهو 30 جنيها للكتكوت الواحد، رغم أنه لا يكلف المربين أكثر من 12 جنيها، كما يتم منح مميزات لمصانع الأعلاف لفتح منافذ لتوزيع إنتاجها بأسعار مخفضة وجودة عالية بعيدا عن الوسطاء وجشع التجار، لاستهداف الفئات البسيطة، على أن تكون هناك أولوية في صرف الأعلاف المخفضة لمن تنطبق عليه الشروط التي وضعتها المحليات بالتعاون مع وزارة الزراعة، وأؤكد لمعالي رئيس مجلس الوزراء، أننا سنرى خلال أشهر قليلة لحوما بأسعار تناسب الجميع، وستنخفض قيمتها على الأقل إلى نصف سعرها الحالي، والأمر نفسه سيحدث في الدواجن، إذا تواصلت الدولة مع منتجي الأمهات، ومنحتهم تسهيلات ائتمانية ووفرت لهم العملة الصعبة في استيراد كل ما يلزمهم من خامات الأعلاف، وسوف نصل إلى الاكتفاء الذاتي والتصدير، كما كان يحدث منذ نحو 10 سنوات. القرار الرابع: عودة نظام الدورة الزراعية والتركيز على زراعة المحاصيل العلفية والزيتية، وتشديد الرقابة على هذا النظام ومنح مزايا عن طريق شراء المحاصيل من المزارعين بأسعار عادلة، وتقليص الزراعات غير الحيوية، خصوصا بعض الخضروات والفواكة والتركيز على الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والذرة والفول، حتى نخفف فواتير الاستيراد في هذا التوقيت الخانق، واكتفي بهذا القدر من القرارات وفي انتظار القرار.
لو عاد
تشير الأنباء إلى أن دونالد ترامب اقترب من أن يكون مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد انسحاب رون دي سانتيس حاكم فلوريدا من السباق لصالحه، ويصبح السؤال الذي شغل سامح فوزي في “الشروق”: ماذا سوف يفعل ترامب في اليوم التالي لعودته إلى البيت الأبيض في ظل الأوضاع العالمية الراهنة؟ إقليميا سوف يطلق يد إسرائيل في غزة والأراضي الفلسطينية أكثر من الرئيس جو بايدن، رغم أن الأخير يعطي دعما واسعا لإسرائيل، وكل ما يجري تسريبه في الإعلام الغربي والإسرائيلي عن خلافات بينه وبين نتنياهو لا تبرح الغرف المغلقة، إذا كانت موجودة بالفعل. نتوقع استيطانا أوسع، وتقويضا للقضية الفلسطينية، واستهدافا للفصائل والحركات الفلسطينية بصورة كاملة، مع حماية أمريكية لسياسات إسرائيل القمعية، أكثر مما هي موجودة بالفعل. وعلى الجانب الآخر، سوف تسعى إدارة ترامب إلى توسيع نطاق الاتفاقات الإبراهيمية للتطبيع مع إسرائيل التي بدأتها في نهاية ولايتها السابقة، بما تشمل السعودية، التي تجمع ترامب بالمسؤولين فيها علاقات وثيقة، وكذلك الدول العربية الأخرى التي لم تمضِ بعد على هذا المضمار. عالميا سوف يسحب ترامب الدعم الأمريكي لأوكرانيا، بما قد يترتب عليه إعلان هزيمتها، خاصة أن أوروبا لن يكون في مقدورها مواصلة دعم كييف بمفردها، خاصة في ظل الخلافات بين الدول الأوروبية حول حدود هذا الدعم.
عقب توليه
قد يتجه ترامب وفق ما يتوقع سامح فوزي إلى إجراء تغييرات هيكلية على حلف الناتو ذاته، خاصة في ظل إقدامه على تحسين العلاقات مع روسيا، وحلفائها، وسيتجه بالطبع إلى تقليص اهتمام الولايات المتحدة بملف التغيرات المناخية، وقد يلغي مرة أخرى انضمام واشنطن إلى اتفاقية المناخ، التي أعاد بايدن الولايات المتحدة إليها في أوائل قراراته، عقب توليه الحكم، وقد يقزم دور منظمة التجارة العالمية، ويتجه إلى دعم السياسات المناهضة للهجرة، وتشجيع الإسلاموفوبيا تحت لافتة محاربة الإرهاب، وتعزيز الأنظمة الشعبوية والشمولية، وعدم الاهتمام بأجندة كونية للديمقراطية وحقوق الإنسان. وداخليا قد يتجه إلى ما سماه «الانتقام»، وإن كان تراجع عن استخدام المصطلح، ويعني الانتقام من كل الذين وقفوا في وجهه في السابق، بما قد يتضمن العفو عن المتهمين باقتحام الكونغرس عقب هزيمته في الانتخابات السابقة أمام جو بايدن، وهو ما يشير إلى أنه رغم أن الولايات المتحدة دولة مؤسسات، إلا أن رئيس الدولة يمتلك مساحة حركة لا يستهان بها، في تحديد السياسات الخارجية والداخلية، خاصة إن كانت له قاعدة تؤيده داخل الكونغرس بمجلسيه. بالتأكيد فإن عودة ترامب إلى البيت الأبيض سوف تكون خبرا سعيدا بالنسبة للبعض، وتعيسا بالنسبة للبعض الآخر، خاصة أنه يأتي في وقت يعاني فيه العالم من اضطرابات واسعة، حيث أن الفترة الراهنة هي أكثر الفترات صراعات عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، وهي من أكثر الفترات التي تنشط فيها تكوينات مسلحة أقل من الدولة في العديد من الدول، خاصة الشرق الأوسط، وهى كذلك فترة تراجع اقتصادي، وديون، وفقر، بالنسبة للدول النامية والمتوسطة.
لهذا نسيناها
ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 هي الحدث الذي يراه الدكتور عبد المنعم سعيد في “الأهرام”، نقطة فارقة في التاريخ المصري. ولا يزال هذا الحدث طازجا على التحليل التاريخي؛ ولكن حدثا آخر جرى تسجيله كثورة لم تعد ساكنة في الذاكرة المصرية رغم أنه جرى قبل 47 عاما وهي فترة كافية لاستجلائه عندما خرج المصريون بمئات الألوف، أو قيل بالملايين في 18 و19 يناير 1977 احتجاجا على ارتفاع الأسعار ورفع الدعم عن السلع التي لم يكن أحد ينتجها إلا الحكومة. ذكرى الأحداث كانت في زمن لم تكن فيه الفضائيات التلفزيونية موجودة، ولا كان هناك الكمبيوتر، أو الـiPad، أو الإلكترونيات الحديثة التي تجعل القاهرة على مرمى ضغطة «ماوس». لم يكن هناك سوى التليفون «الدولي» المكلف جدا؛ أما مصر فلم تكن أحوالها التليفونية على ما يرام. وهكذا جاءت أخبار ما جرى متناثرة، بعضها من الصحافة الهولندية، والإذاعات الأوروبية، ومن أفواه من كان موجودا من العرب والمصريين. ومن عجب أنه عندما عدت إلى مصر وحاولت تجميع عناصر ما حدث، لم تكن القصة بعيدة عما كنت أعرفه. عرف الأمر الكبير في التاريخ المصري «بانتفاضة الخبز»، وعرفته السلطة السياسية على لسان الرئيس السادات «انتفاضة الحرامية». ولم يكن الفارق بينهما ذلك الذي يقع بين «الحكومة» و «الأهالي»؛ وإنما كان بين نوعين من الثورات، واحدة تريد تغيير مصر، كما أرادها الرئيس السادات من خلال سياسة «الانفتاح الاقتصادي»، وثورة الجماهير التي حركها اليسار لكي تبقى مصر على ما هي عليه. ربما لذلك باتت الثورة منسية فالجماهير لا تخطئ.
ثرواتنا المنسية
نمتلك ثروات وكنوزا تحت الأرض وفوقها من حيوانات وطيور ونباتات، ونعمل دائما على إنقاذها من التعدي وشبح الانقراض، ومنذ سنوات قريبة كما لفت انتباهنا طارق قابيل في “الأخبار”، تم تكثير 50 نوعا من النباتات الطبية الموجودة في الصحارى، من بينها 14 نوعا بأهمية عالمية، وتجميع عينات البذور وحفظها في البنك القومب للجينات، وتدريب البدو في الصحراء الشرقية والغربية وسيناء لزراعتها وإكثارها واستخلاص الزيوت العطرية منها، وإعداد استراتيجية وطنية لصون واستخدام 593 نوعا من تلك النباتات النادرة الموجودة في صحارينا. في البحر الأحمر توجد منطقة تسمى «صمداي» بالقرب من «مرسى علم»، وفيها أعداد كبيرة من الدلافين، وأدت التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة لابيضاض الشعاب المرجانية.. بعد أن تركتها الطحالب التي تعيش في داخلها.. ففقدت الشعاب ألوانها الزاهية.. وأصبحت في طريقها للموت.. ولذلك أسرع خبراء البيئة لإنقاذ الشعاب والدلافين.. كما قاموا بتكثيف جهود مقاومة «نجم البحر ذي الأشواك»، الذي يمتلك أذرعا كثيرة وأشواكا سامة.. ويتغذى على الشعاب المرجانية.. ما يؤدي إلى موتها.. فقاموا بإعادة الاتزان البيئي لها.. واستعادت حيويتها.. وزيادة معدلات نموها وإنقاذها من نجم البحر المدمر لها. في جبال «سانت كاترين» تعيش أصغر الفراشات في العالم، تسمى «فراشة سيناء الزرقاء»، التي لا يزيد طول أجنحتها عن 6 مليمترات، وتتغذى على نبات الزعيتران، ويعرضها تغير درجات الحرارة لخطر الاندثار، لقلة وجود أزهارالزعيتران التي لا تتحمل ارتفاع درجة الحرارة وزيادة نسبة الجفاف، ما يؤدي إلى تدهورها، وبالتالي تقلص أعداد الفراشات.. وهناك في البحر الأحمر وخليج العقبة واحد من أكبر الكائنات البحرية، وهو “القرش الحوت” الذي يصل طوله 15 مترا، ووزنه 20 طنا، ويتغذى على الهوام، عن طريق فلترة المياه، ويتميز بسلوكه الهادئ، ويعشق السباحون والغواصون مصاحبته، ما يجعل لمناطقه قيمة سياحية، ويندرج القرش الحوت بالقائمة الحمراء للكائنات المهددة بالانقراض، وبالقرب من سواحل سيناء توجد غابات من الشعاب المرجانية الصلبة والرخوة التي تهيئ البيئة الملائمة للعديد من الأسماك، ولذلك نتخذ منها محمية طبيعية يجب الحفاظ عليها. من اهم القضايا البيئية التي نحرص على مواجهتها ومكافحتها الأنواع الغازية أو الغريبة التي توجد قى بيئاتنا والمقبلة من الخارج، مما يكون لها تأثير سلبي على الإنسان والاقتصاد، وتتطلب مكافحتها إمكانيات وموارد مالية وفنية، ومشاركة من جميع الأجهزة للمواجهة.