منتخب فلسطين يتطلع لمواصلة مغامرته الآسيوية في مواجهة نظيره القطري

حجم الخط
0

الدوحة- “القدس العربي”:

يتطلع المنتخب الفلسطيني لمواصلة مغامرته “الجميلة” كأس آسيا 2023، عندما يواجه المنتخب القطري المستضيف للبطولة، غدا الإثنين، في الدور ثمن النهائي.

لقاء عربي خالص، سيضع “الفدائي” في مواجهة “العنابي” حامل لقب النسخة الماضية، على استاد البيت بمدينة الخور شمالي الدوحة، وكان قد شهد مباراة افتتاح كأس العالم- قطر 2022، ويتسع لنحو 60 ألف مشجع.

تأهل تاريخي بأداء كبير

لم تكن بداية المنتخب الفلسطيني خلال مشواره في البطولة جيدة، وذلك عندما خسر بنتيجة 4-1 أمام المنتخب الإيراني أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب. لكنه سرعان ما نفض غبار تلك النتيجة، وقدم عرضاً استثنائياً أمام الإمارات كان فيه الطرف الأفضل والمسيطر على كل المجريات، لكنه انتهى بنتيجة التعادل 1-1.

تواصل تطور الأداء الفلسطيني من مباراة لأخرى، وهو ما ظهر في المواجهة مع هونغ كونغ، محققاً أول انتصاراته في البطولة، بنتيجة 3-1، ويتأهل لدور الـ16، كواحد من بين أفضل 4 منتخبات حلت ثالثاً في مجموعتها.

الفدائي بلغة الأرقام

أرقام وإحصائيات كبيرة حققها منتخب فلسطين على الصعيدين الجماعي والفردي، أبرزها تواجده في قائمة أكثر المنتخبات التي خلقت محاولات هجومية، بواقع 47 تسديدة، منها 17 على المرمى وهو الرقم الأعلى في البطولة، متفوقاً بذلك على كبار منتخبات القارة الصفراء.

كما جاء في المركز التاسع بقائمة أكثر المنتخبات تمريراً في دور المجموعات، بعدد وصل إلى 1392 تمريرة.

هذه الأرقام يقف خلفها الجهاز الفني بقيادة التونسي مكرم دبوب، ومن خلفه اللاعبون وفي مقدمتهم القائد مصعب البطاط، الذي يمتلك أرقاماً مميزة، أبرزها احتلاله وصافة قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص، بواقع ثماني فرص، ليساهم حتى الآن في صناعة هدفين.

كما نجح البطاط أيضا في التفوق بأكبر عدد من التدخلات خلال دور المجموعات؛ حيث قام بعمل 18 تدخلا تَفَوّق في 12 منها.

أما نجم الهجوم عدي الدباغ، والذي تمكن من تسجيل هدفين حتى الآن، فقد جاء على رأس قائمة اللاعبين الأكثر تسديدا على المرمى بواقع 6 تسديدات.

العنابي وحملة الدفاع عن اللقب

يواصل المنتخب القطري تقديم عروض قوية، في حملة الدفاع عن لقبه، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، وليكون أول المتأهلين الدور الـ16، بعد صدارته للمجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، والتي ضمت منتخبات طاجيكستان والصين ولبنان.

وخلال مرحلة المجموعات، تمكن العنابي من إحراز خمسة أهداف، فيما لم تتلق شباكه أي هدف، ليكون بذلك خطه الدفاعي الأفضل بالبطولة حتى الآن إلى جانب تايلاند.

ويمتلك أصحاب الضيافة مجموعة من النجوم، أبرزهم المهاجم أكرم عفيف وصيف قائمة الهدافين بثلاثة أهداف، إلى جانب زميله المعز علي، صاحب الرقم القياسي كأكثر المسجلين للأهداف في نسخة واحدة من البطولة بواقع 9 أهداف، وذلك في النسخة الماضية عام 2019، والتي تم اختياره حينها كأفضل لاعب بالبطولة، وإلى جانب هذا الثنائي، يأتي المهاجم وقائد المنتخب حسن الهيدوس، كأحد أهم نجوم المنتخب القطري.

تاريخ مواجهات المنتخبين

التقى المنتخبان الفلسطيني والقطري في 10 مواجهات سابقة، من بينها 5 مباريات رسمية، حيث تميل الكفة لصالح العنابي، الذي يمتلك 7 انتصارات، مقابل انتصار واحد للفدائي، واحتكما للتعادل في مناسبتين.

أول اللقاءات الرسمية جمع المنتخبين عام 2000، والذي جاء في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا وانتهى لصالح قطر بنتيجة 1-0، والحال نفسه خلال تصفيات كأس العالم عام 2001 بنتيجة 2-1 في لقاء الذهاب ومثلها في الإياب، أما في تصفيات كأس آسيا عام 2003 فتمكن المنتخب الفلسطيني من تحقيق التعادل بهدف لمثله، فيما شهد لقاء الإياب انتصاراً لقطر بنتيجة 2-1.

ويحتل المنتخب الفلسطيني المركز التاسع والتسعين عالمياً حسب آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فيما يأتي المنتخب القطري في المركز الثامن والخمسين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية