حفيظ دراجي يكشف عن أزمة كبيرة بين بلماضي والاتحاد الجزائري لكرة القدم- (تغريدة)

حجم الخط
4

لندن- “القدس العربي”:

كشف المعلق الرياضي حفيظ دراجي، عن أزمة كبيرة بين المدرب جمال بلماضي والاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وقال دراجي في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس” إن “جمال بلماضي يتأهب لمغادرة الجزائر، دون الرد على مقترح رئيس الاتحاد الجزائري القاضي بفك الارتباط وديا، ويتراجع عن ترسيم استقالته التي أعلنها في غرف الملابس بشهادة اللاعبين وطاقمه الفني الذي غادر دون إشكال بعد أن وقّع أعضاؤه على فسخ العقد بالتراضي”.

وتساءل المعلق الرياضي الشهير: “فهل سيلجأ الاتحاد الجزائري إلى ترسيم الاستقالة في حال رفض بلماضي الرد رسميا على  العرض الذي تلقاه الخميس الماضي، ورفض الاستجابة للاستدعاء الذي يكون قد تلقاه اليوم؟”.

وختم تغريدته بالقول إن “الحكمة تقتضي إيجاد مخرج مناسب للطرفين في أسرع وقت، وتجنب مزيد من التعقيدات التي حوّلت الأمر إلى قضية رأي عام، تستثمر فيها أطراف داخلية وخارجية، تريد إطالة عمر الأزمة للتأثير على مستقبل المنتخب الجزائري قي تصفيات كأس العالم 2026”.

وكان دراجي عن كشف في وقت سابق، أن بلماضي يطالب الآن بكل مستحقاته إلى غاية 2026 مقابل رحيله، والتي تعادل 7 ملايين يورو.

في هذا السياق أيضا، كشف موقع winwin الرياضي، عن خلافات وقعت بين بلماضي ومساعديه في تدريب “محاربي الصحراء”.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة به، أن العلاقة بين المدرب جمال بلماضي ومساعديه كانت متدهورة كثيرا خلال كأس أمم أفريقيا، وقد طفت إلى السطح بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنغولا (1-1)، حيث عبر المدرب المساعد “سيرج رومانو” الذي يعتبر العقل المدبر في الجهاز الفني والأكثر اختصاصا في الجوانب التكتيكية، عن عدم اقتناعه ببعض القرارات، وهو التدخل الذي لم يتقبله جمال بلماضي، مما تسبب في مشكلة كبيرة بينهما.

وأضاف الموقع أن الناخب الجزائري كان عصبيا كثيرا في تعامله مع مساعديه خلال هذه الدورة، وهو ما جعله يدخل في مشكلة أخرى مع المساعد الثاني عزيز بوراس، الذي قرر بلماضي عدم استشارته في اتخاذ القرارات، كما كان يفعل في وقت سابق، وهو الأمر الذي جعل التواصل بينهما شبه منعدم، ليكون الطاقم الفني للخضر مفككًا، وقد ظهر ذلك جليا في قيام مدرب “المحاربين” باصطحاب رياض محرز وعيسى ماندي لحضور مباراة موريتانيا أمام بوركينا فاسو، ومعاينة منافسيه دون حضور مساعديه سيرج رومانو وعزيز بوراس كما يتطلبه المنطق.

وأوضحت المصادر نفسها أن الوضع لم يكن على ما يرام داخل معسكر المنتخب الجزائري، في الليلة التي سبقت مواجهة موريتانيا، حيث رفض المساعد “سيرج رومانو” إحداث كل تلك التغييرات على التشكيلة الأساسية، وكان يرى أن بعض الخيارات ليست في محلها، ويمكن فعل أحسن من ذلك بكثير للحصول على النتيجة المطلوبة، وهي الملاحظات التي لم يهتم بها جمال بلماضي وأصر على الدخول بالتشكيلة التي اختارها، والدفع بعدد كبير من اللاعبين الذين كانت تطالب بهم الجماهير.

ومن جانب آخر، فقد كان مدرب محاربي الصحراء يفضّل استشارة القائد رياض محرز، حول الأفكار التي يريد تطبيقها في المباريات، ولا يفعل ذلك مع مساعديه الذين كان غاضبا منهم، وهو الأمر الذي جعل نجم الأهلي السعودي يشعر بالضغط الكبير الذي يعاني منه جمال بلماضي، وقرر بنفسه المبادرة في إخباره بأنه يتقبل عدم إشراكه أساسيا في مواجهة موريتانيا والجلوس في كرسي الاحتياط إذا كان ذلك في مصلحة المجموعة، وهو خيار كان يفكر فيه المدرب ولكنه تردد في اتخاذه في البداية.

وأشار الموقع إلى أن غضب جمال بلماضي تضاعف بعد العودة إلى الجزائر وتوجّه جميع أعضاء الجهاز الفني للقاء وليد صادي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم الخميس الماضي، وقيامهم بفسخ عقودهم مقابل حصولهم على تعويض لشهرين، وهو ما رآه المدرب بأنه طعنة في الظهر، وعدم احترام لشخصه.

وأخبر بلماضي مقربيه بأن جميع أعضاء الجهاز الفني، لم يقدّروا العمل الكبير الذي فعله من أجلهم طوال السنوات السابقة، وضحُّوا به في أول منعرج، بينما كان عليهم التريث لمعرفة مصيره وتأكد رحيله عن المنتخب الجزائري، ثم يقوموا هم بالسير على نفس الطريق كما يحدث في كل مكان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية