طوكيو ـ د ب ا: قرر زعيم الحزب الديمقراطي الياباني السابق”إيشيرو أوزاوا”و49 نائبا بالحزب الاثنين ترك معسكر الحزب الحاكم احتجاجا على التشريع المتعلق بزيادة الضرائب الذي اقترحه”رئيس الوزراء”يوشيهيكو نودا . وقد قدم 38 عضوا بمجلس النواب و12 من مجلس المستشارين استقالاتهم ومن’المتوقع أن يشكلوا حزبا سياسيا جديدا بعدما أكد أوزاوا معارضته للتشريع. وكان الحزب الحاكم المنقسم فى حاجة لأصوات الاحزاب المعارضة للموافقة على التشريع الأسبوع الماضي . ومن شأن مشروعات القوانين المتعلقة بالأمن الاجتماعي وإصلاحات الضرائب رفع ضرائب المبيعات الحالية التي تقدر بـ5 بالمئة إلى 8 بالمئة فى نيسان (إبريل) 2014 و10 بالمئة فى تشرين ألاول (اكتوبر) 2015 . وقال نودا إن هناك حاجة لزيادة الضرائب للمساعدة فى تغطية تكاليف الأمن الاجتماعي للبلاد فى ظل تزايد أعداد كبار السن. ويقول المعارضون إن التشريع يمثل تراجعا عن تعهدات الحزب خلال انتخابات عام 2009 التي فاز بها بعد تبنيه شعار ‘حياة المواطنين أولا’. ووصف اوزاوا رفع الضرائب بأنه ‘خيانة للشعب’. ويمثل هذا الخلاف ضربة حادة لرئيس الوزراء الذي تولى مقاليد الحكم فى أيلول (سبتمبر) الماضي’ولا يحظى بشعبية بالفعل على الرغم من’حصول حزبه على أغلبية فى مجلس النواب القوى. ووفقا للاستطلاع الذي نشرته وكالة جيجي بريس للأنباء فى حزيران/يونيو الماضي فأن معدل شعبية مجلس الوزراء الذي يترأسه نودا بلغ 24 بالمئة فى حين عارضه 55 بالمئة .