صحيفة عبرية.. مسؤول إسرائيلي للأمريكيين: لا بديل عن الأونروا في هذه المرحلة

حجم الخط
0

 قال منسق أعمال الحكومة في “المناطق” [الضفة الغربية] اللواء غسان عليان، لمسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية إنه لا بديل عن عمل وكالة الغوث (الأونروا) في قطاع غزة – هكذا علمت “إسرائيل اليوم”.

عليان اليوم في الولايات المتحدة، ويلتقي محافل في الإدارة تعالج الوضع الإنساني في غزة. وشرح في محادثاته بأن موقف إسرائيل وجوب استبدال الأونروا وإعداد خطة حثيثة وسريعة لإدخال منظمات إغاثة بديلة إلى القطاع. وسبب ذلك هو علاقات الوكالة الوثيقة مع حماس ومشاركة الكثير من رجالها في مذبحة 7 أكتوبر.

شدد عليان على إيجاد منظمات إغاثة بديلة بما فيها منظمات من الأمم المتحدة. ومع ذلك، بين أن أنه لا جسم آخر يمكنه توزيع التموين الإنساني في قطاع غزة. وعليه، فلا مفر في هذه اللحظة من مواصلة العمل مع الوكالة. يشار إلى أن أقوالاً مشابهة قيلت من جانب مسؤولين كبار في مكتب منسق الأعمال في أحاديث مغلقة على مدى الحرب. وينتقد منسق الأعمال الأونروا على الوتيرة البطيئة لإدخال المساعدات الإنسانية التي سلمتها إسرائيل لها.

يشار إلى أن رئيس الوزراء قال أمس إنه “يجب إيجاد بديل للأونروا”. وفي لقاء مع سفراء الأمم المتحدة الذين يزورون البلاد، أضاف نتنياهو: “توجد وكالات أخرى في الأمم المتحدة، ووكالات أخرى في العالم، وعليها أن تحل محل الأونروا. لقد ثبت أن الأونروا مرتبطة بحماس”.

بلورة بديل للأونروا

كما علمت “إسرائيل اليوم” بأن رئيس الوزراء وجه تعليماته لرئيس الأركان الفريق هرتسي هليفي لبلورة بديل للأونروا. وجاءت التعليمات في جلسة الكابينت الأخيرة. وحسب تعليمات نتنياهو، فإن قيادة المنطقة الجنوبية ستتصدر الخطة لبلورة بديل للأونروا. ومع ذلك، لم يتقرر جدول زمني ملزم لتنفيذ القرار. وأكدت محافل في جهاز الأمن لـ “إسرائيل اليوم” بأن دراسة تجري لبلورة بدائل للوكالة الإشكالية. يشار إلى وجود توافق في الآراء لدى جهاز الأمن والساحة السياسية في إسرائيل، بالسماح للأونروا بمواصلة عملها في غزة.

وبزعم محافل مهنية، فإنه إذا ما توقفت العلاقة مع الأونروا فلن يكون هناك من يوزع المساعدات، لذا ستقع أزمة إنسانية.

تتوقع إسرائيل سماع موقف الولايات المتحدة إزاء شكل إدخال المساعدات إلى غزة، وبناء عليه، السير على الخط.

“في سوريا وجدوا بدائل”

ريتشارد غولدبرغ، باحث كبير في صندوق حماية الديمقراطية (FDD)، رد هذا الادعاء في الاستماع الذي أجري أول أمس في الكونغرس الأمريكي؛ ففي توجه إلى أعضاء اللجنة والمشاركين في المداولات ممن طرحوا الحجة بأن “لا بديل للأونروا”، أشار إلى وجود بدائل للأونروا في سوريا في ظل الحرب الأهلية في العقد الماضي. وأضاف: سمعت هذه الحجة من أعضاء اللجنة. “الأونروا ضرورية. إذا قطعناها فستحدث معاناة وفقدان رهيبان”. وبالفعل، اسمحوا لي أخذ منطق هذه الحجة إلى المرحلة التالية. حماس تدير وزارة الصحة في غزة، والخدمات، ووزارة السياحة والتجارة والاقتصاد. يا الله، لا بديل لحماس، على حماس أن تبقى! أهذا هو الاستنتاج المنطقي لهؤلاء الأعضاء؟!”.

وكان تعقيب الناطق بلسان مكتب تنسيق الأعمال في “المناطق”: “كل موقف تعرضه محافل الأمن في الولايات المتحدة أقره جهاز الأمن وبالتنسيق مع المستوى السياسي”.

 أرئيل كهانا

إسرائيل اليوم 1/2/2024



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية