من أكثر المستفيدين من رحيل بلماضي عن الجزائر؟

حجم الخط
5

لندن- “القدس العربي”:

تجسيدا للمقولة الشهيرة “مصائب قوم عند قوم فوائد”.. سلط تقرير صحافي جزائري الضوء على اللاعبين الأكثر استفادة من نهاية حقبة المدير الفني السابق للمنتخب جمال بلماضي، التي أُسدل الستار عليها بعد الصدمة القارية الثالثة على التوالي، بتوديع كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في كوت ديفوار من الدور الأول.

وكان الاعتقاد السائد في وسائل الإعلام والرأي العام في وطن محاربي الصحراء، أن بلماضي ورجاله سافروا إلى أبيدجان، بحثا عن استعادة النسخة المهيبة التي كان عليها رياض محرز ورفاقه في مصر عام 2019، وأيضا لتعويض خيبة أمل العام قبل الماضي المزدوجة، بالخروج المبكر في حملة الدفاع عن الكان ثم بالإقصاء على يد الكاميرون في فاصلة مونديال قطر 2022، بيد أنه في نهاية المطاف تحولت الأحلام والتوقعات الكبيرة إلى كابوس الخروج المبكر الثاني على التوالي.

وفي تقرير خاص عن سعداء الحظ والمستفيدين من قرار رئيس اتحاد كرة القدم وليد صادي بإقالة وزير السعادة سابقا من منصبه في سُدّة حكم منتخب الخضر، قالت صحيفة “الشروق” المحلية، فيما هو أشبه بالإسقاط أو النقد الناعم لمدرب منتخب قطر الأسبق، إن الفترة السابقة تميزت بتواجد عناصر لم تتغير أبدا طيلة ولاية بلماضي مع الخضر، وذلك بالرغم من تدني مستوى البعض، في المقابل حُرمت أسماء أخرى تألقت كثيرا في الملاعب العالمية والعربية، لكن لم تنل الفرصة مع المدرب السابق لأسباب مختلفة.

ووفقا لنفس المنصة، فإن أمير سعيود -الملقب بميسي الجزائر- سيكون في طليعة الأسماء المحتمل رؤيتها بقميص الخضر مع الناخب الوطني الجديد، كمكافأة لرحلة كفاحه في الملاعب المحلية والأفريقية والعربية مع شباب بلوزداد والطائي والرائد في الدوري السعودي، والأهم المستويات الكبيرة التي يقدمها في الآونة الأخيرة في دوري روشن السعودي، والتي جعلت الكثير من النقاد والمتابعين يطالبون بضمه للمنتخب في كأس أفريقيا، لكن في النهاية لم يحصل على فرصته.

وتشمل القائمة المستفيدة من نهاية حقبة بلماضي، المُخضرم الآخر ياسين براهيمي، الذي يبصم هو الآخر على موسم استثنائي مع فريقه الغرافة القطري، تاركا أرقامه القياسية التي يحققها مع الفريق منذ بداية الموسم تتحدث عنه، لكنه لم يكن ضمن اختيارات المدرب السابق في بلاد الأفيال، وبالمثل أمين غويري، الذي استبدله بحارس مرمى قبل السفر إلى كوت ديفوار، والموهوب سعيد بن رحمة، الذي دخل قائمة ضحايا بلماضي منذ لحظة استبداله المثيرة للجدل في ودية مصر نهاية العام الماضي، إلى جانب باقي الراغبين في رد اعتبارهم مثل فريد بولاية وفوزي غلام وحجام وزدادكة وقائمة أخرى طويلة.

الجدير بالذكر أن جمال بلماضي أقيل من منصبه فور عودة المنتخب الجزائري من كوت ديفوار، مع ذلك لم يوافق على فسخ عقده بالتراضي حتى وقت كتابة هذه الكلمات، وسط أنباء تتحدث عن تمسكه الشديد بالحصول على كامل مستحقاته المالية لنهاية عقده، والتي تُقدر بنحو 12 مليون يورو حتى منتصف العام بعد القادم، في حين يرغب رئيس الاتحاد في منح المدرب السابق ما قيمته راتب شهرين مقابل إنهاء العقد كما وافق 5 من مساعديه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية