بغداد ـ «القدس العربي»: دعا نواب في كتلة «الصادقون» الممثل السياسي لحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي، في البرلمان العراقي، إلى إعادة النظر بالعلاقات «الاقتصادية والسياسية» مع الأردن، على خلفية أنباء تفيد بـ«ضلوع» عمان مع القوات الأمريكية في استهداف مقار «الحشد» في الأنبار» فجر السبت.
وكتب النائب عن الكتلة المنضوية في «الإطار التنسيقي» الشيعي، رفيق الصالحي «تدوينة» ذكر فيها بأن «العدوان الأمريكي ـ الأردني الذي طال مدينة القائم (فجر السبت) عدوان غاشم، ونحملهما كامل المسؤولية، كما ندعو الجهات التنفيذية إلى مراجعة العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الأردن على خلفية مشاركتها العدوان الأمريكي في استهداف الحشد الشعبي».
كما أعلن النائب، حسن سالم، عن جمع تواقيع نيابية لمطالبة الحكومة بقطع إمدادات النفط عن الأردن بسبب «مشاركتها» في العدوان الأمريكي على العراق.
وقال خلال مراسيم تشييع ضحايا «الحشد» أمس، إن «على الحكومة العراقية تقديم شكوى لدى مجلس الأمن الدولي والإسراع بتنفيذ قرار البرلمان بطرد المحتل الأجنبي».
وأضاف أن «سكوت الخارجية العراقية يعني تواطؤها في الإرهاب الأمريكي» مبينا أن «القصف الأمريكي يعبر عن هوية واشنطن الإرهابية تجاه شعوب العالم واستخفاف بدماء العراقيين».
اتهمتها بـ«الضلوع» في قصف الأنبار
وبين أن «الأردن لطالما قدم له العراق ما قدم ولابد من اتخاذ موقف بحقهم نتيجة التواطؤ الأخير». يأتي ذلك فيما فند الجيش الأردني، المزاعم التي تحدثت بها صحيفة «وول ستريت جورنال» بشأن مشاركته في الهجوم الأمريكي داخل العراق وسوريا.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة قوله إن «سلاح الجو الملكي الأردني لم يشارك في الغارات الجوية التي نفذتها القوات الجوية الأمريكية داخل الأراضي العراقية».
وأضاف أن «لا صحة للتقارير الصحافية التي تم تداولها صباح هذا اليوم (السبت) حول مشاركة طائرات أردنية في العمليات التي نفذتها طائرات أمريكية داخل العراق، وأن القوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي تحترم سيادة العراق الشقيق» مؤكداً «عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن مع الدول العربية كافةً».
وأهابت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بـ«الإخوة المواطنين عدم تناول الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستقاء المعلومة من مصادرها الرسمية».