وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في الدوحة الثلاثاء
“القدس العربي”: قال رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إن الدوحة تلقت رد حركة حماس حول مقترح الهدنة في قطاع غزة، ووصفه بأنه “إيجابي ويتضمن ملاحظات”.
وقال آل ثاني خلال مؤتمر صحافي بالدوحة مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، “تسلمنا رد حماس حول اتفاق الإطار (بشأن هدنة غزة) وهو يتضمن ملاحظات وإيجابي في مجمله”.
ولم يفصح وزير الخارجية القطري عن تفاصيل رد حماس، ولم يشر لأي معلومة إضافية عدا التأكيد على تلقي ملاحظات إيجابية. وأوضح قائلاً: “هناك تقدم”.
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: تلقينا رد حماس بشأن إطار الاتفاق متضمنا ملاحظات وسلمناه للجانب الإسرائيلي#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/4eYjJc2ETl
— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 6, 2024
وقالت الهيئة المصرية العامة للاستعلامات إن مسؤولين مصريين تلقوا اليوم الثلاثاء رد حركة (حماس) على اتفاق وقف إطلاق النار المقترح في قطاع غزة.
وأضافت الهيئة في بيان “مصر ستقوم بمناقشة كل تفصيلات الإطار المقترح مع الأطراف المعنية، بما في هذا تكثيف عقد الاجتماعات معها، للتوصل في أقرب وقت للاتفاق بينها حول صيغته النهائية”.
بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده تراجع رد حماس، وإنه سيبحث ذلك مع المسؤولين في إسرائيل عندما يزورها غدا الأربعاء.
وقال بلينكن “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، لكننا ما زلنا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق ممكن، وضروري بالفعل”.
وسعى وزير الخارجية الأمريكي الدفاع عن سياسات بلاده رداً على سؤال اعتبر أن واشنطن تبدو مواقفها ضعيفة أمام إسرائيل، وعاد لعملية طوفان الأقصى واعتبرها فعلاً غير مقبول. كما أكد أن إيران تزعزع استقرار المنطقة عبر المنظمات التي ترعاها وتدعمها وتدربها.
وأعلنت الحركة الفلسطينية، الثلاثاء، تسليم ردها إلى مصر وقطر حول “اتفاق الإطار” لمقترح تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت في بيان “قامت حركة حماس قبل قليل، بتسليم ردها حول اتفاق الإطار للإخوة في قطر ومصر، وذلك بعد إنجاز التشاور القيادي في الحركة، ومع فصائل المقاومة”.
وأضافت: “تعاملت الحركة مع المقترح بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى”.
وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، عُقد اجتماع في باريس بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، لبحث صفقة تبادل أسرى ووقف الحرب في غزة، تتم عبر 3 مراحل، وفق مصادر فلسطينية وأمريكية.
وخلال الأيام الماضية، قالت “حماس” في أكثر من مناسبة إنها تجري مشاورات متواصلة مع الفصائل الفلسطينية لتباحث المقترح والعرض المقدم.
من جهتها، نقلت قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس عن مصدر مسؤول لم تسمه قوله إن المشاورات الفلسطينية أدخلت تعديلات على مقترح باريس بجداول زمنية واضحة. وشملت التعديلات نقاط وقف إطلاق النار، والإعمار، وعودة النازحين، وتوفير الإيواء العاجل، وإخراج الجرحى، ورفع الحصار.
مساء الثلاثاء، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن المسؤولين الإسرائيليين المشاركين في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى هدنة جديدة يدرسون رد حماس على اتفاق إطار لها.
وجاء في البيان “رد حماس نقله الوسيط القطري إلى (جهاز المخابرات الإسرائيلي) الموساد. والمسؤولون المشاركون في المفاوضات يعكفون على تقييم تفاصيله بدقة”.