لندن ـ «القدس العربي»: كشفت وسائل إعلام أمريكية، الأحد، أن الرئيس جو بايدن، أصبح أقرب إلى القطيعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكثر من أي وقت مضى منذ بدء حرب غزة، التي تحاكم تل أبيب على إثرها بتهمة «الإبادة الجماعية»
وقالت شبكة «إن بي سي» إن «أهم نقطة خلاف هي النشاط الإسرائيلي المخطط له في رفح» التي تؤوي نحو مليون و300 ألف فلسطيني اضطروا إلى النزوح إليها من محافظات أخرى.
وحذرت دول إقليمية وعالمية إسرائيل من مغبة اجتياح مدينة رفح، لما له من تداعيات كارثية على السكان هناك، إذ أن المدينة تمثل الملاذ الأخير للفلسطينيين هناك بعد حجم القصف والدمار والقتل الذي أحدثته إسرائيل في قطاع غزة، تواجه على إثرها اتهامات بارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية. ووفق مسؤولين أمريكيين تحدثوا لقناة «إي بي سي» فإن نتنياهو، قال في محادثات مع بايدن مؤخرا، إنه سيسمح للسكان المدنيين «بالمغادرة» قبل بدء العملية البرية في رفح.
ولم يوضح نتنياهو أين سيسمح لهم بالمغادرة، بالنظر لرفض مصر الحازم لاستقبال اللاجئين، وتهديدها بقطع العلاقات مع إسرائيل وإلغاء اتفاق السلام إذا تم نقل اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيها، بينما تتحدث تقارير عن نقلهم إلى شمال القطاع المدمر.
نشطاء يقتحمون متحفا للمطالبة بوقف الحرب
وأفادت القناة ذاتها، أن إدارة بايدن، تشعر بالقلق، وتعتقد أن إسرائيل ليست لديها خطة منظمة في رفح من شأنها أن تسمح بحماية السكان المدنيين في المدينة.
كذلك، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأحد: «أصبح الرئيس بايدن، وكبار مساعديه، أقرب إلى القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء حرب غزة، ولم يعودوا ينظرون إليه كشريك يمكن التأثير عليه حتى في السر».
ونقلت عن ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين، إن «الإحباط المتزايد تجاه نتنياهو، دفع بعض مساعدي بايدن، إلى حثه على أن يكون أكثر انتقادا بشكل علني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن العملية العسكرية في (جنوب) غزة».
وأعلن نتنياهو، مؤخرا أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك نحو رفح، وهي خطوة عارضها المسؤولون الأمريكيون علناً.
اقتحم مئات النشطاء والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني، مبنى «متحف الفن الحديث» في حي مانهاتن الشهير، في ولاية نيويورك، للمطالبة بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة. وطالب المتظاهرون باستقالة بعض أعضاء مجلس إدارة المتحف بدعوى أنهم يدعمون «الاحتلال الصهيوني والإبادة الجماعية» في فلسطين.
ورفع المتظاهرون لافتات سوداء كتب عليها «العاملون في المجال الثقافي يقفون مع غزة».
وطالبوا بإنهاء الحصار على غزة وإنهاء «التواطؤ الفني» مع إسرائيل.
وأصدر النشطاء بيانا قالوا فيه: «بينما يدافع متحف الفن الحديث عن أيديولوجيات التغيير والإبداع، يقوم مجلس الأمناء بتمويل الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر».