في عيد الحب وردة حمراء إلى غزة وفلسطين

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: شهد لبنان ثلاثة مشاهد في عيد الحب: مشهد تضامن مع غزة ومأساتها، الممتدة إلى رفح. ومشهد الالتفاف حول الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده، ومشهد سهرات واحتفالات ليلية لفنانين لبنانيين أصروا على بعث الأمل والبهجة انطلاقاً من تمسكهم بثقافة الحياة.
وقد لوحظ أن البعض على مواقع التواصل رغب في إهداء وردة حمراء إلى غزة وفلسطين تعبيراً عن عشقه لهذه القضية المركزية في عيد الحب إذ لا شيء يستحق الحب مثل فلسطين، معتبراً أن هذا العيد يبقى بلا معنى طالما الألم والمأساة يخيّمان على الشعب الفلسطيني الصامد في وجه آلة الحرب الاسرائيلية المعادية.
كذلك لفت أن مناصري «تيار المستقبل» عبّروا عن حبهم للرئيس سعد الحريري من خلال التجمع قرب ضريح والده، الذي سقط ضحية في عيد الحـــــــب الموافق في 14 شباط/فبراير، ووضع العديد من المناصرين وروداً حمراء وبيضاء على الضريح، واعتـــــــــبروا أن الغصة تبقى موجودة في قلوبهم ولم تمحها السنوات في غياب الحريري الأب، الذي كان صانعاً للسلام وللنهوض الاقتصادي وللإعمار.
أما بعض الفنانين فكانوا على موعد مع حفلات فنية في كازينو لبنان وفي أكثر من ملهى ليلي، وحضر المصري هاني شاكر إلى بيروت لإحياء سهرة فنية، وأصدر الفنانان تانيا قســـــــيس وسعد رمضان في هذه المناسبة «ديو» باللغة الفصحى بعنوان «هوى امرأة».
وتبــــــــقى أغاني فيروز في عيد الحب الحاضر الأكبر في صباحات اللبنانيين وتبقى بـــــــيروت «ست الدنيا» في نظر الكثيرين في هذا العيد، رغم أصوات القذائف والغارات المدمرة في الجنوب.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية