باريس: اعتبر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، الأربعاء، أن الوضع في لبنان “خطير، لكنه لم يبلغ نقطة اللاعودة”، بعد مقتل أربعة أشخاص في جنوب لبنان في سلسلة غارات إسرائيلية، وجندية إسرائيلية بصاروخ أُطلق من لبنان.
وقال سيجورنيه أمام الجمعية الوطنية: “إن فرنسا منخرطة في حلّ النزاع خصوصًا لتجنب التصعيد وحرب جديدة في لبنان”.
وأضاف الوزير، الذي قدّم خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل ولبنان “مقترحات” لتجنّب اتساع نطاق التصعيد: “الوضع خطير، لكنه لم يبلغ نقطة اللاعودة”.
#الجنوب #لبنان
🚨عاجل: إنها الحرب
دمار مخيف.. جنوب لبنان يشتعل pic.twitter.com/8q2fK0n5yv— Raymond Hakim (@RaymondFHakim) February 14, 2024
وتنص خطة سيجورنيه، وفق مصادر دبلوماسية، على وقف الأعمال القتالية على جانبي الحدود، وانسحاب مقاتلي “حزب الله” لمسافة تراوح بين عشرة إلى 12 كيلومتراً من الحدود، والتطبيق الكامل للقرار 1701 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي عام 2006 لوضع حدّ لحرب بين الجانبين استمرت زهاء شهر.
وقالت مصادر مقربة من الوزير إنه سلّم الاقتراحات الفرنسية “مباشرة إلى السلطات العليا في البلدين”.
https://twitter.com/AbbassKhat71076/status/1757990232618643702
وأكّد سيجورنيه، الأربعاء، أن باريس تعمل “بلا هوادة من خلال بث رسائل في كل مكان” لتجنب توسّع نطاق النزاع في الشرق الأوسط.
ومنذ اليوم التالي للهجوم غير المسبوق الذي شنته “حماس” على إسرائيل، في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تشهد الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف بين “حزب الله” وإسرائيل.
ويعلن الحزب استهداف مواقع ونقاطٍ عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و”إسناداً لمقاومتها”، ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف “بنى تحتية” للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.
ومنذ بدء التصعيد، قُتل 248 شخصًا على الأقل في جنوب لبنان، بينهم 177 عنصراً من “حزب الله” و33 مدنياً، ضمنهم ثلاثة صحافيين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس. وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل عشرة جنود وستة مدنيين.
(أ ف ب)