حملة شعبية ـ حكومية في العراق لإرسال مساعدات للفلسطينيين

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: صوّت مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، على إطلاق «حملة شعبية ـ رسمية» لإرسال المساعدات الغذائية إلى الشعب الفلسطيني، تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وذكر بيان مقتضب للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، تزامن مع انعقاد الجلسة الاعتيادية للحكومة، أن «المجلس صوّت على إطلاق حملة شعبية رسمية لإرسال المساعدات الغذائية إلى الشعب الفلسطيني، خصوصا مادة الطحين، مع قرب حلول شهر رمضان المبارك».
وبعد أقل من أسبوع على انطلاق علميات «طوفان الأقصى» وجه السوداني بإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع السلطات المصرية.
المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، ذكر في بيان صحافي وقتها: «تأكيدا لمواقف العراق الثابتة والمبدئية من القضية الفلسطينية، وجه السوداني، بإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني».
وأشار البيان إلى «التنسيق مع السلطات المصرية لغرض إيصال المساعدات التي تتضمن مستلزمات طبية وعلاجية، واحتياجات إنسانية عاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق».
سياسيا، رأى زعيم تيار «الحكمة» عمار الحكيم، أن إنهاء الحرب في غزة كفيل بتحجيم الصراع الدائر في المنطقة.
وشدد خلال لقائه السفير الهندي في بغداد، براشانت بيساي، حسب بيان صحافي، على ضرورة «إنهاء هذه الأزمة في غزة وإغاثة النازحين وإعمار المدينة» معتبرا في الوقت عينه أن «إنهاء الأزمة في غزة مقدمة لتحجيم الصراع في المنطقة ومنع انتقاله إلى مساحات أخرى».
وسبق أن أعلن وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أن العالم العربي يواجه تهديدا وجوديا وحملة إبادة جماعية، بعد يوم السابع من اكتوبر.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع وزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس، حسب بيان لمكتبه.
وأضاف: «يواجه عالمنا العربي تهديدا وجـوديا وحملة إبادة جماعية وحرب وحشية يشـنها الكيان الصهيوني في قطاع غزة وفلسطين المحتلة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي تعد جرائم حرب نتيجة استهداف متعمد لقتل المدنيين من النساء والأطفال وتدمير متعمد للمستشفيات والمؤسسات التعليميـة وتعريضهم للجـوع ومنعهم من الحصـول علـى المساعدات الإنسانية، وندعوكم إلى تبني إعلان صريح بالإدانة والاستنكار لهذه الجرائم ضد الإنسانية».
وفي نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، نقل طائرات القوة الجوية شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة.
وذكر بيان للوزارة حينها أنه «بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وبمتابعة مستمرة من قبل وزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، وبإشراف لجنة متابعة تسليم واستلام المساعدات الخاصة بالشعب الفلسطيني، انطلقت طائرات القوة الجوية نوع سي 130، محملة بشحنة من المساعدات الغذائية والطبية وبحمولة (21) طنا من المواد الغذائية، من قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية لتحط في مطار العريش في جمهورية مصر العربية؛ لتسليم هذه المساعدات إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
وأضاف أنه «سيتم تسليمها بإشراف الهلال الأحمر العراقي الى الهلال الأحمر المصري في العريش وبعدها سيتم إدخالها الى الشعب الفلسطيني» مبينا أن «هناك وجبات أخرى من المواد الغذائية والدوائية».
وأكد البيان أن «الجسر الجوي سيستمر لنقل المساعدات حسب توجيهات رئيس مجلس الوزراء الى الشعب الفلسطيني في غزة».
وسبق أن أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2023، انطلاق سفينة عراقية محملة بعشرة ملايين لتر من مادة الكاز لقطاع غزة المحاصر عبر المياه الدولية في اتجاه ميناء سيناء البحري.
وقال رسول للوكالة الرسمية حينها، إنه «بتوجيه من قبل القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني ومن خلال قرار مجلس الوزراء انطلقت وعبر الناقل الوطني سفينة عراقية محملة بعشرة ملايين لتر من مادة الكاز عبر المياه الدولية في اتجاه ميناء سيناء البحري» لافتا، إلى أن «هذه الكمية من الوقود مخصصة لشعبنا المحاصر في قطاع غزة».
وأضاف، أنه «تم استكمال الإجراءات والتنسيق على مستوى عالٍ مع السلطات المصرية» مبينا، أن «القائد العام للقوات المسلحة وجه باستمرار الدعم لشعبنا المحاصر في قطاع غزة».
وأشار إلى أن «هذا العمل جاء بتضافر الجهود من خلال لجنة الاستلام وتشغيل التبرعات لقطاع غزة المتمثلة بمستشار رئيس الوزراء زيدان العطواني وعضوية ممثلي وزارة الدفاع، وكذلك الهلال الأحمر وجهاز المخابرات العراقي ووزارة التجارة وهيئة الحشد الشعبي».
وأكد رسول أن «التوجيه مستمر بدعم قطاع غزة وهناك تنسيق عالٍ يجري من خلال الهلال الأحمر العراقي لتسليم المواد الإغاثية والطبية ومن خلال هذه السفينة المحملة بالوقود إلى الهلال الأحمر المصري ومن ثم التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية