بيروت – «القدس العربي»: تحت عنوان «حفل سماع مقامي لفلسطين»، أحيَت كلية الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونية في الحدث قضاء بعبدا أمسية موسيقية إنشاديه تخللها أداءُ وصلات مقامية على نسق تقليد النهضة العربية الموسيقي، عزفًا وإنشاداً لأبيات لرابعة العدوية والحسين بن منصور الحلاج وصالح الدسوقي ومهذل بن مهدي الصقور، من تلحين عميد الكلية البروفيسور نداء أبو مراد الذي تولى العزف على الكمان فيما قامت رفقا رزق بالإنشاد مع عزف غسان سحاب على القانون.
وقد رعى هذه الأمسية الموسيقية وزير الثقافة محمد وسام المُرتَضى، ممثَّلًا بالكاتب روني ألفا، وحضرها رئيس الجامعة الأب ميشال سغبيني، النائب العام الأنطوني الأب بطرس عازار وحشد أكاديمي من الآباء والمسؤولين وأعضاء الهيئتين التعليمية والطلابية وأصدقاء الكلية.
في مستهل الأمسية، طلب أبو مراد «من الله أن يشفي الجرحى ويأوي النازحين ويزيل الخطر عن الأطفال، وأن يتحرر الشعب الفلسطيني من نير ورثة هيرودس وقيافا، وأنْ يمكننا من الصلاة معاً في كنيسة القيامة والمسجد الأقصى.»
ودعا الحضور «لأن نرفعَ معًا هذا السماع كصلاةٍ عن أرواح شهدائنا الأبرار في فلسطين وجنوب لبنان».
أما ممثل وزير الثقافة فقال «فلسطين عندما تتحول الكنيسة إلى ناطقة رسمية باسمها لن تموت». وأضاف: «ما أجمل المسيحية التي تتعانق مع الانسانية وتدافع عن قضية لم تعد قضية الإسلام فحسب، ولا قضية المسيحية ولا قضية أي ديانة أخرى، إنما أضحت قضية إنسانية الإنسان».