يوروبا ليغ: ليفربول يضع قدماً في ربع النهائي بفوز كبير خارج الديار وعودة صلاح

حجم الخط
0

براغ: وضع ليفربول الإنكليزي قدماً في ربع نهائي مسابقة “يوروبا ليغ” لكرة القدم بفوزه الكبير خارج الديار على سبارتا براغ التشيكي 5-1 الخميس في ذهاب ثمن النهائي، فيما تجنب باير ليفركوزن الألماني هزيمة أولى للموسم بخطفه التعادل مع مضيفه قره باغ الأذربيجاني 2-2 بعدما كان متخلفاً بهدفين.

في براغ، تحضر ليفربول بأفضل طريقة لما ينتظره الأحد على أرضه ضد ملاحقه مانشستر سيتي حامل اللقب في المرحلة 28 من الدوري الممتاز الذي يتصدره بفارق نقطة عن الأخير.

وعلق المدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب على الفوز قائلاً “خاطر سبارتا وعاقبناه على ذلك. سجلنا أهدافاً رائعة ومررنا بلحظات جيدة حقاً في المباراة”.

وخلافاً لمباراتيه الأخيرتين خارج أرضه حين خسر أمام تولوز الفرنسي وسان جيلواز البلجيكي في دور المجموعات، عاد فريق كلوب الى “أنفليد” منتصرا في لقاء شهد استعادته خدمات النجم المصري محمد صلاح الذي دخل في ربع الساعة الأخيرة بعد تعافيه من الإصابة.

واستهل ليفربول اللقاء بأفضل طريقة بعدما افتتح التسجيل منذ الدقيقة السادسة من ركلة جزاء اقتنصها الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر ونفذها بنفسه (6).

وتراجع “الحمر” بعد ذلك وسمحوا لصاحب الأرض بتهديد مرماهم في أكثر من مناسبة، لكن الأوروغوياني داروين نونييس أحبط عزيمة المضيف حين أضاف الهدف الثاني بتسديدة رائعة من خارج المنطقة (25)، مسجلاً الهدف الألف لفريق بقيادة كلوب الذي قرر الرحيل في نهاية الموسم.

ثم أضاف نونييس الثالث لفريقه في الثواني الأخيرة من الشوط الأول حين وصلته الكرة من ماك أليستر، فسيطر عليها عند الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء ثم أطلقها رائعة في الزاوية اليمنى (3+45).

وقلص سبارتا الفارق بهدية من البديل الإيرلندي الشمالي كونور برادلي الذي حول الكرة بالخطأ في شباك فريقه من أول لمسة له (46)، لكن الكولومبي لويس دياس رد الفارق الى ما كان عليه بتسجيله الهدف الرابع بتمريرة من هارفي إليوت ومساعدة أحد المدافعين الذي تحولت منه الكرة إلى الشباك (53)، قبل أن يختم البديل المجري دومينيك سوبوسلاي المهرجان بالخامس بعد خطأ دفاعي فادح (4+90).

 شيك المنقذ ورباعية لروما 

وفي أذربيجان، بدا أن مسلسل المباريات المتتالية التي خاضها ليفركوزن هذا الموسم من دون هزيمة سيتوقف عند 34 في جميع المسابقات، لكن البديل التشيكي باتريك شيك أنقذ الموقف بإدراكه التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع.

وبعدما كان مرشحاً على الورق كي يكرر سيناريو دور المجموعات حين فاز ذهاباً على أرضه 5-1 وإياباً 1-0، عانى ليفركوزن الأمرين وأنهى فريق المدرب الإسباني شابي ألونسو الشوط الأول متخلفاً بهدفين نظيفين بطلهما البرازيلي جونينيو دوس سانتوس الذي مرر كرة افتتاح التسجيل للجزائري ياسين بنزية (26) قبل أن يعزز النتيجة في الثواني الأخيرة بعدما انطلق بهجمة مرتدة من منتصف الملعب تقريباً (2+45).

وعاد ليفركوزن الى أجواء اللقاء بفضل البديل فلوريان فيرتس الذي قلص الفارق في الدقيقة 70 بهدف جميل بعدما سدد الكرة “ساقطة” فوق الحارس، قبل أن يقول شيك الذي دخل في الدقيقة 80، كلمته بإدراكه التعادل بكرة رأسية (2+90).

وقال التشيكي إن “منافسينا كانوا مستعدين لمواجهتنا. قمنا ببعض التغييرات خلال استراحة الشوطين وأعطت ثمارها. حصلنا حتى على فرصة لخطف الفوز”.

وبعد تأهله الى الأدوار الاقصائية في مشاركته القارية الأولى، يبدو أن مشوار برايتون الإنكليزي وصل إلى نهايته بخسارته المذلة على أرض روما برباعية نظيفة سجلها الأرجنتيني باولو ديبالا (12) والبلجيكي روميلو لوكاكو (43) وجانلوكا مانشيني (64) وبراين كريستانتي (68).

وبذلك، واصل روما تألقه مع مدربه الجديد نجمه السابق دانييلي دي روسي الذي حسم الخميس وبتفوق مواجهته مع صديقه ونظيره في برايتون مواطنه روبرتو دي تزيربي.

 رباعية أيضاً لميلان ومرسيليا 

وحسم الفريق الإيطالي الآخر ميلان الفصل الأول من مواجهته مع ضيفه سلافيا براغ بفوزه بأربعة أهداف للفرنسي أوليفييه جيرو برأسية جميلة (34) والهولندي تيجاني رايندرز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة (44) والإنكليزي روبن لوفتوش-شيك برأسية (1+45) والأمريكي كريستيان بوليسيك بعد مجهود فردي رائع للبرتغالي رافايل لياو (45)، مقابل هدفين “على الطاير” لدافيد دوديرا (36) والسلوفاكي البديل إيفان شرانتس (65).

وأكمل الضيوف اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 بعد طرد السنغالي الحجي ماليك ضيوف لخطأ قاس على بوليسيك.

وحقق مرسيليا الفرنسي فوزاً كاسحاً على ضيفه فياريال الذي يدرّبه مارسيلينو غارسيا تورال بعدما ترك الفريق المتوسطي هذا الموسم اثر ثلاثة أشهر فقط على رأس إدارته الفنية، برباعية نظيفة سجلها جوردان فيريتو (23) والكولومبي يرسون موسكيرا (28 خطأ في مرماه) والغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ (42 من ركلة جزاء و59)، في لقاء أكمله الضيوف بعشرة لاعبين بعد طرد البديل ألبرتو مورينو (62).

وعاد وست هام الإنكليزي، بطل مسابقة كونفرنس ليغ، من ألمانيا متخلفاً أمام فرايبورغ الذي تواجه مع الفريق اللندني في دور المجموعات وخسر أمامه مرتين (1-2 و0-2)، وذلك بهدف سجله البديل النمساوي ميكايل غريغوريتش (81).

واكتفى بنفيكا البرتغالي بالتعادل على أرضه مع رينجرز الاسكتلندي بهدفين للأرجنتيني أنخل دي ماريا (2+45 من ركلة جزاء) والإنكليزي كونور غولدسون (67 خطأ في مرماه)، مقابل هدفين للويلزي توم لورنس (7) والإنكليزي دوجون ستيرلينغ (5+45).

(أ ف ب) 


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية