بيروت – «القدس العربي»: تحت عنوان «انتهاكات وجرائم إسرائيل بموجب القوانين الدولية والاتفاقيات»، أقامت كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الفرع الأول ندوة برعاية رئيس الجامعة بسام بدران أجمعت الكلمات فيها على أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على المواطنين ومنازل الفلسطينيين واللبنانيين يشكل خرقاً لعدة قوانين ومعاهدات دولية.
وكانت مداخلة مسجلة للفنان اللبناني عمار شلق شدد فيها على «أهمية الفن في نقل الصورة الواقعية لما يعيشه الشعب الفلسطيني»، مقدماً العديد من الأمثلة التي كان لها وقعها الكبير على المستوى الفني والشعبوي خلال الســنوات والعقود الماضية.
وقد تناول رئيس مجلس شورى الدولة السابق القاضي شكري صادر الجرائم التي أقرت الأمم المتحدة توصيفها بأنها جرائم حرب وإبادة، وقال «جريمة الإبادة وجريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية وجريمة الأعتدة وجريمة الإرهاب، إسرائيل ارتكبت كل هذه الجرائم على مدى 75 سنة، ولكن ما نتعجب له هـــــــو أن الدولة التي تربينا وكنا نرى أن لها قيماً اليوم تغيّر الأمر، وبتنا نسأل من الذي يرفع الــــــصوت أمام ارتكابات إسرائيل الأخيرة». وتطرق عضو المكتب التنفيذي في جامعة الدول العربية مصطفى سلامة إلى «دور الإعلام في رصد وتوثيق انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني»، واعتبر «أن كل مواطن بات اليوم بإمكانه نقل حقيقة الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني». واضاف «نستطيع أن نشارك جميعاً من خلال الهاتف الذي ينقل لنا وقائع ما يحدث في غزة من تصوير وتوزيع ونــــــشر، وبالتالي أصبح الإعلام سلاحاً فاعلاً لتغيير الرأي العالمي حول القضية في فلسطين، وطلاب الإعلام يحملون المسؤولية الأكبر في نــــشر الحقائق وتوثيق الحق وإعادة نشره ونقله للعالم ليكون هو الصورة الأوضح لما يحدث في فلسطـــين، لنصل إلى إعلام عربي ناجح يستطيع المقاومة».
ورأى مدير الكلية رامي نــــــــجم أنه «في فلسفة الحرب النفسية يدور صراع بين خصمين أي بين صورتين، فالصورة الأقوى ستسيطر وتجعل الآخر تحت ســـــــطوتها». وكانت الندوة افتتحت بالــــــنشيد الوطني اللبناني وبنشيد الجامعة اللبنانية، وتخللها ملخص عن مداخلات القـــــضاة الذين تناولوا القوانين والاتفاقيات الدولية والتجاوز الإسرائيلي لها، وتناولت الأبعاد الاجتماعية للـــــصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وتأثيراته على المجتمعات المعنية.