الهواتف المحمولة لملايين الأمريكيين مهددة بالتوقف… لهذا السبب

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: من المتوقع أن يتدفق ملايين السياح إلى المسار الكلي خلال كسوف الشمس في 8 نيسان/أبريل، ويحذر الخبراء من أن التدفق قد يعطل نشاط الهواتف المحمولة.

وقال تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، واطلعت عليه «القدس العربي» إنه من المقرر أن يسافر ما يصل إلى مليون شخص إلى تكساس، و500 ألف شخص في أوهايو، وما يقرب من 400 ألف شخص يمكن أن يسافروا إلى أركنساس – ويخشى مسؤولو الولاية أن يؤدي الطلب المتزايد إلى تأخير الاتصال أو انقطاع المكالمات.
ولتخفيف العبء على العديد من المدن الأمريكية، تقوم شركة «تي موبايل» بنشر مواقع خلوية إضافية ستكون في وضع الاستعداد في المناطق التي تتوقع حركة سياحية عالية.
وفي بلدة صغيرة بولاية أوهايو، والتي يمكن أن تستقبل 250 ألف زائر، تقوم شركة «Verizon» بإنشاء برج متنقل قبل الحدث الكوني.
وقالت ريبيكا أوينز، مديرة هيئة إدارة الطوارئ في مقاطعة ريتشلاند: «الهاتف الخلوي (الاستقبال) سيكون غامضاً للغاية» وأضافت: «سيكون هناك الكثير من المشكلات المتعلقة بالاتصال وهذا النوع من الأشياء».
وقال متحدث باسم شركة «تي موبايل» لجريدة «دايلي ميل» إن «شبكة T-Mobile جاهزة للكسوف. تعمل فرق الطوارئ لدينا مع المسؤولين الحكوميين والمحليين في جميع أنحاء البلاد لتقديم دعم إضافي عند الحاجة للتجمعات الكبيرة». وتحدث الطاقة الشمسية الكلية عندما يحجب القمر وجه الشمس تماما، ما يجعل الأماكن الخارجية مظلمة لفترة وجيزة خلال النهار.
وسيكون المشهد مرئياً لما يقدر بنحو 32 مليون شخص على طول مسار ضيق عبر أمريكا الشمالية والوسطى.
وسيكون هذا أول كسوف كلي للشمس يمكن رؤيته في أي مكان في العالم منذ كانون الأول/ديسمبر 2021 وأول كسوف يُرى من الولايات المتحدة منذ آب/أغسطس 2017.
ومهما كان موقعك على طول مسار الكسوف الكلي، فيجب أن يكون الكسوف الكلي مرئياً لمدة أربع دقائق تقريباً. ومع ذلك، فإن كسوف الشمس في حد ذاته لن يعطل الخدمة الخلوية، وإنما الأعداد الكبيرة من الناس في المناطق هي ما يثير قلق المسؤولين الحكوميين.
وقامت شركة «AT&T» بتحليل حركة مرور الشبكة خلال كسوف الشمس عام 2017 في الولايات المتحدة، ووجدت ارتفاعاً أكثر من الضعف في نشاط الرسائل النصية القصيرة خلال 24 ساعة من مسار الكسوف الكلي مقابل يوم الاثنين السابق.
وأظهرت البيانات زيادة بنسبة 40 في المئة في الرسائل النصية وزيادة بنسبة 15 في المئة في المكالمات الصوتية خلال تلك الـ 24 ساعة.
وقال أولف إيوالدسون، رئيس التكنولوجيا في شركة «تي موبايل» إن «الشركة تعمل جنباً إلى جنب مع سلطات الولاية والسلطات المحلية لمعالجة الزيادة المتوقعة في حركة مرور الشبكة لضمان الاتصال السلس للجميع».
وتقع ولاية أركنساس على طريق الاكتمال، حيث يستعد مسؤولو الولاية للازدهار السياحي الذي قد يؤدي إلى مضاعفة عدد السكان الحالي البالغ ثلاثة ملايين نسمة.
وقال النائب ديفيس ويتاكر، من فايتفيل، خلال اجتماع تشريعي: «أنا قلق بشأن الاتصالات الخلوية» وأضاف: «هل مقدمو الخدمات الخلوية في الولاية جزء من هذه الخطة؟». وأبلغ مدير قسم إدارة الطوارئ في أركنساس أعضاء المجلس أن الاتصال الخلوي سيكون أحد أكبر التحديات خلال الكسوف. وأضاف: «شركات الخلوي تشارك في الاتصالات» وقال: «يمكننا أيضاً جلب خلايا إضافية على عجلات لتعزيز هذه القدرة».
وفي شمال ولاية ماين، تجري مقاطعة فرانكلين أيضاً مناقشات للتحضير لخدمة محدودة أو حتى معدومة للهواتف الذكية حيث من المتوقع أن يصل عشرات الآلاف من الزوار، مما يثير القلق من أن «التغطية الخلوية ستكون صعبة وستصبح نادرة».
وصرح روب ديمارس، منسق خدمات الطوارئ في مقاطعة فرانكلين أن المدينة تعمل مع وزارة الأمن الداخلي لرسم خريطة لجميع الطرق لتغطية الخلايا.
وفي ولاية تكساس، التي من المقرر أن تشهد أكثر من مليون شخص من خارج المدن، ينصح المسؤولون الناس بتمكين الاتصال عبر شبكة واي فاي في حالة انقطاع الخدمة.
ويمكن أن تشهد ولاية لون ستار أيضاً انخفاضاً كبيراً في توليد الطاقة الشمسية.
وقال هيو كاتشر، عالم البيانات في شركة سولكاست للتنبؤ بالطاقة الشمسية: «سوف تفقد الأصول الفردية ما يصل إلى 16 في المئة من إشعاعها اليومي. وتوقع أيضاً أنه سيكون هناك خسارة إجمالية تبلغ 11.7 في المئة من إجمالي توليد الطاقة الشمسية اليومي في الولاية.
ومثل أي كسوف، يقول المسؤولون إنه من المهم عدم النظر مباشرة إلى الشمس بالعين المجردة أثناء حدوث الحدث، ولا حتى من خلال النظارات الشمسية أو المنظار أو التلسكوب.
ويعتبر جهاز عرض بسيط ذو ثقب صغير، أو نظارات لمشاهدة كسوف الشمس، والتي يمكن شراؤها عبر الإنترنت، أو مرشحات شمسية خاصة أكثر أماناً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية