تعقيبا على مقال سهيل كيوان: مفاجآت في إنتظار «الشهداء»

حجم الخط
0

ذكرى آلاف الشهداء
أستاذ سهيل كل حرف كتبته أنت اليوم كنت أتمنى ومنذ زمن طويل أن أكتبه، وأقوله، أنت قلت ما أود البوح به تماما.
واليوم حين رأيت صور قتلاهم وكيف يبثون صورهم بالتفصيل، وزرت أمي وحكت لي عن آلاف الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن فلسطين منهم السوري والفلسطيني، تساءلت من هم، من يعرفهم، من يذكرهم ؟ كم مؤلم وكم صادق ما كتبت.
عفاف وتد

الوضع العربي المحزن
الشهيد لا يهمه أن تذكره الناس أم لا، لأنه مشغول بما أكرمه الله من فضله ومنته، ولذلك فشهداؤنا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
المشكلة هي من نحن لنقول إن هذا شهيد أم لا.
لا تحزنوا على قتلانا بل احزنوا على حالنا.
الكروي داود – النرويج

عصر الضياع والتردي
لا فض فوك أستاذ سهيل كيوان مع الأسف الشديد، لم يعد الأقصى المبارك يهم العرب والمسلمين. إنهم منشغلون في مواجهة عدوهم الجديد …. ولهذا تجد مئات التعليقات على مقال يخص موضوعا ما، بينما لا يتجاوز عدد التعليقات العشرة (رقم قياسي) على موضوع يخص أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين!..والشهادة اصبحت بقتل الأخ لأخيه ودخول الجنة للجهاديين فى كل ميدان وصوب إلا في فلسطين يخشى الجهاديون دخولهم النار إن جاهدوا فيها. إنه عصر الضياع والتردي والنفاق.
علي

الجنة والنار في علم الغيب

لا شك فيه : أنّ (الجنة والنار) في علم الغيب وهو لله (سبحانه وتعالى).
والإنسان (العاقل) هو من يُصلح من نفسه ويعمل جاهدا للخير، ومساعدة الآخرين. وهو من عشاق (السلم والسلام) و(الأمن والأمان) .
أماّ من يسعى لتعذيب الناس وقتلهم وتشريدهم فهو الجهل بعينه، والشقاء بعينه في (الدنيا والآخرة) .

سامح- الامارات

الحياة منحة إلهية
بوركت الكاتب سهيل وبورك عقلك النير وقلمك الذي يخط الصدق دوما ….من يقوم بقتل الإنسان المدني الأعزل الآمن، ويسفك الدماء البريئة ومحاربة المذاهب الدينيه طمعا وجشعا وحب التملك والتسلط بمبدأ الجاهلية لا يمكنه أن يحمل ذرة من الإنسانية والإيمان والحرية والخوف من المعبود ..
ونحن نرى في هؤلاء التكفيريين والانتحاريين والإرهابيين حياتهم رخيصة لهذه الدرجة، فهم مستعدون أن يضحوا بها في سبيل قتل الآخرين المختلفين معهم في الدين والمذهب والفكر..
وكذلك الدعاة والفقهاء والعلماء الذين يفتون بتكفير الآخر بأنه كافر وزنديق وفاجر وغير ذلك من عبارات تكفيرية تثير الفتن والنعرات الطائفية العفنة، هم السبب في تبرير العمليات الإنتحارية وقتل الناس الأبرياء لدى من يؤمن بفكرهم ويجب محاسبتهم ..لأنهم يجهلون الشهادة وما يقدمون عليه ليس من باب الشهادة لأنه لا يمت بصلة للشهادة في سبيل الله بتاتا . وإنما كما يذكرونها بالعمليات الإنتحارية وهؤلاء لا يلقبون بالشهداء إنما بالانتحاريين ..وسيعاقبهم الله بمثل ما عاقبوا …
وكما ذكرت ..الحياة منحة إلهية لا يجوز الاعتداء عليها.
رحم الله شهداءنا الأبرار الذين جاهدوا في سبيل الله ودافعوا عن وطننا بكل شرف …وسيبقى ذكرى إستقلالهم ذكرى نكبتنا ما دام الدهر يسقينا جرعات عللنا …
ساماهر

تراث ثقافي صاغ القناعات
المهم هو قناعة هؤلاء الشهداء أو القتلى او المصابين أو غير المصابين بما فعلوا وهذه القناعة مبنية على الثقافة والمعلومات.
لا يمكن لوم الفرد على قناعاته أكثر من لوم من شكل هذه القناعات لديه. إبحث عن تراث ثقافي حضاري طويل وقيم مجتمع وأنظمة تعليمية وأكثر من هذا كله أبواق إعلامية لا تتورع عن تلوين أو تبييض أي شيء بمقابل أو حتى بدون مقابل لمجرد الإفساد في الأرض (غالبا).
العدو الواضح والصريح هو من اعتدى علينا وأحرجنا من ديارنا وتسود على من بقي فينا. العدو الوحيد هو إسرائيل .
خليل ابورزق

أحياء في قلوبنا
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) صدق الله العلي العظيم.
طاهر الفلسطيني -المانيا

جريمة البراميل المتفجرة
أحسنت وأبدعت ككل كتاباتك التي تدمي القلوب لحالنا هذه الأيام .ولكن لي ملاحظةٌ بسيطة وهي سلوك هؤلاء الشذاذ الصهاينة ، فهل نسينا تفجيرهم لفندق الملك داود في القدس وإغراقهم لسفينتين مليئتين بأقرانهم اليهود في البحر المتوسط لإستدرار العطف لقضيتهم عالمياً . إنهم لا يختلفون عن بقية مجرمي العصر والبراميل المتفجرة .
خلود مهنا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية