عدن – «القدس العربي»: أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، أمس الخميس، إن السلام القائم على المرجعيات الثلاث المتفق عليها سيظل أولوية يمنية.
وقال في لقائه مع المدير الإقليمي لمركز الحوار الإنساني، رومان فيكتور جراندجان، ووفد المركز المرافق له الذي يزور العاصمة المؤقتة عدن: إن السلام العادل القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً واقليمياً ودولياً وخصوصاً القرار 2216، كان وسيظل مصلحة أولى للشعب اليمني على طريق استعادة مؤسسات الدولة الضامنة للحقوق والحريات، والعدالة والمواطنة المتساوية، التي ستجعل اليمن أكثر امناً واستقراراً، وحضوراً في محيطه الاقليمي والدولي. وفقا لوكالة الانباء الحكومية.
عملة جديدة
إلى ذلك، تصاعدت ردود الفعل إزاء سك جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) عملة معدنية جديدة فئة 100 ريال مؤخرا.
وأدانت واشنطن والاتحاد الأوروبي سك هذه العملة، واعتبرتها واشنطن عملة مزيف، فيما طالب الحوثيون الرياض بالتدخل والعمل على إيقاف قرار البنك المركزي بعدن بنقل البنوك لمراكزها الرئيسية إلى عدن.
وقالت الولايات المتحدة، في بيان لها، أمس الخميس، إنها تدين إصدار الحوثيين عملة مزيفة بدلا من العملة الرسمية اليمنية. وحسب البيان: من الضروري منع دخول العملة المزيفة إلى السوق.
وأضافت: “إن تصرفات الحوثيين تهدد بمزيد من الانقسام في الاقتصاد اليمني، وتقويض سلامة القطاع المصرفي داخل اليمن، وتعريض التزام اليمن بالمعايير الدولية لمكافحة الإرهاب للخطر.”
وقال البيان إن “الخيارات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تعميق تجزئة الاقتصاد الميني والإضرار بمعيشة الشعب لا تساعد على تحقيق السلام. مؤكدا دعم الولايات المتحدة لدور البنك المركزي في عدن. ”
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من إصدار الحوثيين عملة معدنية جديدة. وقال إن ذلك الأمر سيؤدي إلى تصعيد في المجال الاقتصادي.
وقال البيان: “إن القرارات الأحادية الجانب المفضية إلى مخاطر تعميق انقسام الاقتصاد اليمني وتقوض القطاع البنكي وامتثال البلد بالمعايير الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لا تخدم قضية سلام ورخاء اليمنيين.”
وفي السياق، أصدر البنك المركزي بعدن ردًا على إعلان الحوثيين سك عملة معدنية جديدة قرارا قضى بإمهال البنوك في صنعاء 60 يوما لنقل مراكزها الرئيسية إلى عدن.
واعتبر الحوثيون قرار البنك المركزي في عدن يأتي بدفع أمريكي انتقامًا من موقف اليمن المناصر لغزة، كما اعتبروه هدما لما تم الاتفاق عليه مع دول الجوار، في إشارة إلى اتفاق خارطة الطريق، معربين عن الأمل في أن تسهم الرياض في إيقاف هذا القرار.
وقال نائب وزير الخارجية في حكومة الجماعة بصنعاء، حسين العزي، في تدوينة على منصة إكس: تصعيد المرتزقة غير المبرر تجاه تبديل الـ 100التالفة وإصرارهم على هدم ما بنيناه مع الجوار يأتي بدفع أمريكي انتقامًا من موقف اليمن المناصر لغزة.
وأضاف: “الملفت أن أمريكا تأكل الثوم بفم المملكة؛ فالمرتزقة مازالوا مرتبطين بها كقيادة أولى لتحالف مارس، وعملا بحسن النوايا نتوقع من الرياض وضع حد لهذا العبث.”
سنتكوم
على صعيد أزمة البحر الأحمر، قال الجيش الأمريكي، الخميس، إن قوات القيادة المركزية (سنتكوم) استطاعت تحديد وتدمير صاروخ بالستي مضاد للسفن، وطائرتين بدون طيار (يو إيه إس) في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وأضاف البيان أنه تم تدمير طائرة متنقلة لصواريخ أرض جو في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون، وتبين أن الطائرة بدون طيار تمثل تهديدًا للقوات الامريكية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة.
وأضاف: “لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.”