المدير الفني للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش
الجزائر- “القدس العربي”:
كشفت مصادر صحافية، عن ضحايا المدير الفني للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك ليس فقط في معسكر يونيو/ حزيران المقبل، بل في مشروعه المستقبلي مع محاربي الصحراء، وخصوصا الأسماء التي رافقت المدرب الوطني السابق جمال بلماضي طوال ولايته التي امتدت للفترة بين عامي 2018 و2024.
وتقول منصة “كومبيتسيون” الجزائرية، إن المدرب بيتكوفيتش سيستمر في ضخ دماء جديدة على مستوى خط الهجوم في المرحلة القادمة، وهذا سيأتي على حساب أساطير وعلامات فارقة في تاريخ الخضر الحديث، في مقدمتهم كبير الهدافين في كل العصور إسلام سليماني، الذي لم يحصل على استدعاء في أول معسكر للمدرب السويسري ذو الأصول البوسنية الشهر الماضي.
ووفقا لنفس المصدر، فإن الجلاد بغداد بونجاح، هو الآخر في الغالب سيواجه نفس مصير زميل الأمس سليماني، والأمر لا يتعلق بتقدمه بالسن أو لإخفاقه في التعبير عن نفسه كما ينبغي في معسكر مارس/ آذار الماضي، بل لعدم تناغم أسلوبه، كمهاجم كلاسيكي بارع داخل منطقة الجزاء، مع أسلوب لعب المدرب، الذي يفضل الاعتماد على مهاجم وهمي في الثلث الأخير من الملعب مثل ياسين بن زية، ومن خلفه تسونامي من مفاتيح اللعب وأصحاب النزعة الهجومية من العمق والطرفين من نوعية أمين غويري ومحمد الأمين عمورة.
في سياق متصل، قالت منصة “فوت أفريكا” في تقرير خاص، إن عصر الثلاثي الذهبي مع الجزائر قد انتهى، والإشارة إلى الثلاثي القائد رياض محرز والجناح المثير للجدل يوسف بلايلي والقناص إسلام سليماني، في ظل حاجة جناح الأهلي السعودي لتوضيح موقفه من تمثيل المنتخب أو الاعتزال قبل معسكر الصيف المقبل، خاصة بعد الشائعات التي ترددت في الساعات القليلة الماضية، عن غضب بيتكوفيتش وعدم اقتناعه بالأسباب التي جعلت محرز يعتذر عن تلبية الدعوة للمشاركة في وديتي بوليفيا وجنوب أفريقيا.
وبالنسبة ليوسف بلايلي، أشار التقرير إلى تعقد فرصه في الظهور تحت قيادة بيتكوفيتش، بعد احتدام الصراع بين الثنائي سعيد بن رحمة والعائد بعد غياب طويل ياسين براهيمي على مركز الجناح الأيسر المهاجم في التشكيل الأساسي، غير أن نفس المصدر اتفق مع “كومبيتسيون”، فيما يخص اختلاف أسلوب لعب سليماني مع استراتيجية المدرب الجديد.
كما دعمت منصة “أوراس” المحلية صحة هذه الرواية بشكل غير مباشر، استنادا إلى معلومات من داخل الجهاز الفني للمنتخب، تفيد بأن بيتكوفيتش ضمن الاستفادة من خدمات لاعبين جدد “قيل إنهم رفضوا الدعوة سابقا”، منهم لاعب محترف في أوروبا تم حسم ملف تحويل جنسيته الرياضية إلى الجزائرية، وقائمة أخرى لم يسبق لها تمثيل الخضر من قبل، لكن دون الكشف عن أسماء الدماء الجديدة التي ستتسلم الراية من الكبار وضحايا ثورة التجديد.
ورغم تحفظ بعض النقاد والمتابعين على المردود الدفاعي للمنتخب الجزائري في أول اختبارين تحت قيادة مدرب منتخب سويسرا السابق، نظرا لاستقبال الشباك لخمسة أهداف دفعة واحدة في المباراتين، منها أهداف مجانية بأخطاء فردية، إلا أن خط الهجوم كان العلامة الفارقة في الدورة الرباعية الدولية، بتسجيل ستة أهداف في شباك بوليفيا وجنوب أفريقيا، نصفها من نصيب العائد لأول مرة منذ عام 2018 ياسين بن زية.