لعلّ الواقعة الأبرز في تدشين الشهر السادس من حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة تمثلت في انسحاب جيش الاحتلال من خان يونس، وما اقترن بهذه الخطوة من تأويلات متقاطعة، بينها عسكرية لجهة إخفاقات الاحتلال المتعاقبة أو مخطط شطر القطاع إلى شمال وجنوب، ومنها سياسية تتلاقى أو تتناقض مع جهود الوساطة الأخيرة التي شهدتها القاهرة وانتهت إلى التعثر. الوقائع الأخرى، ابتداء من اشتداد الافتراق في التخطيط لحرب الإبادة بين واشنطن تل أبيب، وليس انتهاء بالتكهنات حول ضربات انتقامية إيرانية وشيكة، لا تخرج عن سياق مشهد معقد يزداد دموية وتتشابك فيه المعطيات والتطورات.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)