الكتابة بماء الذهب
رأي «القدس العربي» يستحق أن يكتب بماء الذهب، فالشعب السوري مصمم على أن يعيش حرا عزيزا كريما فوق أرضه وليس له بعد الله عز وجل إلا نخوة الأشقاء والأهل في السعودية وتركيا وقطر الذين نناشدهم بإسم الدين والدم والرحم أن يبنوا موقفا راسخا موحدا، يفرض نفسه فوق كل المناورات الأنانية الإقليمية والدولية.
حان الوقت للشعب السوري المصابر الشجاع الذي قدم القرابين بمئات الآلاف من أبنائه الشهداء والجرحى، والملايين من اللاجئين أصالة عن نفسه وتمسكا بدينه وعروبته، أن يتخلص من نظام القهر والحقد والطغيان الذي أثبت بلا منازع، أنه أكثر الأنظمة الطائفية الدموية وحشية وهمجية وإجراما وانحطاطا في كل التاريخ البشري والإنساني.
رياض حبيب ـ سوريا
إجماع عربي
ان الإجماع العربي هذه الأيام يبدو أنه حصل على نتائج نوعية وذلك بردع حلفاء طهران في اليمن وسوريا و»عاصفة الحزم» كان لها دور إيجابي جعل القوى العالمية والإقليمية تسمع للعرب كلمتهم وتعيد حساباتها من جديد ونأمل أن يكون هناك تواصل وتماسك عربي حتى يتم تطهير البلاد العربية من العملاء والأعداء.
ابو محسن
كماشة بين الشمال والجنوب
العرب عليهم أن يعوا جيدا أن إيران قد جعلت من العراق خلفية لتدمير سوريا وقد استدرجتهم هناك. السيناريو نفسه في جنوب الجزيرة العربية. الخيط بين سوريا واليمن هو استكمال كماشة بين شمال وجنوب الجزيرة وبعد يقع الشروع في التدمير الحقيقي لما تبقى مما هو مستهدف. القضاء على مخطط الفرس الجديد لا يكون من صنعاء ودمشق فقط بل يتعداه إلى مصدره الحقيقي دون مجال للتفاوض.
حسان
تصويب البوصلة
عزيزي الكاتب هل تعتقد أن السعودية ماضية في قرارها القومي العربي؟ أشك في ذلك فالسياسة السعودية تميزت طوال فترة طويلة بعدم طول النفس. بعض مواطني العراق ولبنان شعروا بذلك منذ فترة فراهنوا على إيران للسبب نفسه بحيث أن لإيران نفسا طويلا.
المشـكلة في البوصلة العربية أنها لا تعرف جهة الغرب والمقصود فلسـطين. طالما يخشى الـعرب اسـرائيل فإن بوصلتهم لن توجه بالشكل الصحيح وسيبقى العرب يراوحون في نفس المكان.
مأساة العرب الحقيقية بدأت في هزيمة 1967 محطة ثانية في الهزائم كانت 1982 عندما سقطت بيروت ولكن الضربة القاضية كانت حرب 1991 وهزيمة العراق. كان من المفروض على كل العرب ألا يسمحوا بسقوط العراق ولكن للأسف تسابقوا على تحطيم العراق أكثر من أمريكا وإسرائيل؟
نرجو أن تكون هذه فاتحة خير على العرب.
عاطف – فلسطين 1948
غياب سياسة عربية موحدة
سوريا دمرت.. هذه هي النتيجة الوحيدة والأكيدة.
نعلم علم اليقين أن سياسة إيران طموحة ومبنية على التوسع والهيمنة وهذا حال جميع الأمم التي تريد إحياء تاريخها مثل الغرب والروس وإن اختلفت الأدوات.
إذن لما نلوم طهران على تقليد القوى العالمية في التوسع وبسط النفوذ والأحرى ان نلوم انفسنا على هذا الضعف المشين حتى طمعت فينا بقية الأمم.
إن غياب سياسة عربية موحدة تجاه القضايا المصيرية والعجز العربي عن حل الأزمات العربية وإحالتها الى المحافل الدولية لايجاد مسوغات قانونية للتدخل الأجنبي الذي يتحرك وفق المصالح على حساب حياة مئات الآلاف من العرب هو ماجعلنا مطمع الأمم .
مصطفى- الجزائر
تحريك جبهة سوريا
نعم إسقاط النظام الجبان كان ممنوعا لسببين: الأول ممانعة أمريكا وإسرائيل والثاني هو بعض الدول الإقليمية والدليل أن روسيا والصين صوتت ضد كل قرار بحق الأسد ونظامه ولكنهما مررتا القرار ضد الحوثيين وصالح!
طبعا بسبب التحرك الخليجي، لماذا لم يتم هذا التحرك ضد الأسد، لأنهم لا يريدون سقوطه ولا يأبهون بالضحايا التي دفعها الشعب السوري ثمن حريته.
نعم الذي حصل باليمن هو الذي حرك الجبهة في سوريا بعد جمود طويل.
ابو حديد الشامي
إغاثة أهل اليمن
الحق يجب أن يقال، عندما أعلنت هيئات (الأمم المتحدة) أنها بحاجة الى (274) مليون دولار لإغاثة أهل (اليمن) .
من دفعها بالكامل، أليس السعودية ، كم دفعت (إيران) لإغاثة اليمنيين، ولا دولارا واحدا ؟
(ايران) تبعث (السلاح) لليمن والسعودية مولت معظم (المشاريع) المهمة في (اليمن) وحتىّ (الوقود) عندما نقص في اليمن مدتهم به السعودية.
سامح – الامارات