مريض فلسطيني من قطاع غزة يصل إلى الجانب المصري من معبر رفح
القاهرة- “القدس العربي”:
نفت السفارة الفلسطينية لدى القاهرة، ما قالت إنه مزاعم طرد عدد من المرضى الفلسطينيين من أحد مستشفيات القاهرة، ومطالبتهم بالعودة إلى قطاع غزة أو تحمل نفقات بقائهم في القاهرة.
وكان مصادر من أهالي المرضى قالوا لـ”القدس العربي”، إن مندوب من السفارة توجه أمس السبت إلى مستشفى الشيخ زياد التخصصي، وطرد 25 مصابا ومريضا بأمراض السرطان والكلي، وإن المندوب أخبرهم أن أمامهم ساعة واحدة للخروج من المستشفى بسبب عدم وجود غطاء مالي لعلاجهم.
وبحسب المصادر، فإن المندوب قال للمرضى إن أمامهم خيارين إما العودة إلى قطاع غزة أو البقاء في القاهرة مع تحمل نفقات إقامتهم.
وقالت السفارة الفلسطينية في بيان، إنه تم نقل المرضى إلى مركز للاستشفاء.
وأضافت السفارة في بيانها: المرضى ومرافقيهم كانوا ضمن مأمورية رسمية لتقلهم من مدينة العريش وتسكينهم في إحدى مراكز الاستشفاء في القاهرة انتظارا لإدخالهم لإحدى المستشفيات لاستكمال علاجهم؛ وحدث لبسا في توجه المأمورية إلى المستشفى مباشرةً وليس إلى مركز الاستشفاء، ولم تكن المستشفى على علم وجاهزية بتوقيت تنفيذ هذه المأمورية، ما أحدث إرباكا، إلى أن تم تصويب وجهة المأمورية إلى إحدى مراكز الاستشفاء التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
وأكد سفير فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح، أن التعامل مع المواطن بما يحفظ كرامته وإنسانيته هو من أولويات عمل السفارة، وأن رعاية السفارة لشؤون الجرحى والمرضى منذ دخولهم بوابة معبر رفح البري حتى انتهاء رحلة علاجهم في المستشفيات المصرية، موضحًا أنه سيتم اتخاذ اللازم بهذا الصدد لمنع تكرار ما حدث.
وأضاف، أن هناك تعاون مستمر مع وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي المصريتان، مشيدًا بدورهم الكبير في تقديم الخدمات للمرضى والجرحى الفلسطينيين منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.