بروكسل ـ يو بي اي: أعطى مجلس الاتحاد الأوروبي امس الاثنين الضوء الأخضر لبعثة مدنية جديدة تساعد في محاربة ‘الإرهاب’ في منطقة الساحل الإفريقي.
وأصدر الاتحاد بياناً أشار فيه إلى سماح المجلس بتشكيل بعثة جديدة لسياسة الأمن والدفاع المشترك تدعم محاربة الجريمة المنظمة و’الإرهاب’ في منطقة الساحل الافريقي، موضحا ان قرار اليوم يشكل الأساس القانوني للبعثة التي تبدأ مهامها في آب/أغسطس المقبل.
وأضاف ان البعثة المدنية تندرج في إطار إستراتيجية الاتحاد الأوروبي للأمن والنمو في الساحل الافريقي، وتأتي استجابة لطلب من حكومة النيجر.
وذكرت ان نشاطات البعثة ستتركز في النيجر وقد تتوسع إلى كل من مالي وموريتانيا.
وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية والأمن في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ان ‘زيادة النشاط الإرهابي وعواقب النزاع في ليبيا زاد من انعدام الأمن في الساحل، وستساهم البعثة الجديدة في تعزيز القدرة المحلية على محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة’. وأضافت ان ‘خبراء أوروبيين سيدربون قوات الأمن النيجرية لتحسين سيطرتها على الأراضي وعلى التعاون الإقليمي’. يشار إلى ان فريقاً من 50 موظفاً دولياً و30 موظفاً محلياً سيشكل البعثة التي تتخذ من نيامي مقراً لها، على أن تكون مدة مهامها الأساسية سنتين.
وسيخصص مبلغ 8.7 مليون يورو لدعم هذه البعثة في السنة الأولى.