الدوحة- “القدس العربي”: يزور وليد جنبلاط الزعيم الدرزي اللبناني، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، ونجله تيمور، العاصمة القطرية الدوحة، لعقد سلسلة لقاءات، والحديث عن قضايا الساعة في لبنان والمنطقة، على ضوء الحرب الإسرائيلية على غزة. ويكشف “زعيم المختارة”، الكثير من الملفات في مقابلة خاصة أجرتها المذيعة الجزائرية خديجة بن قنة في بودكاست “ذوو الشأن” الذي يعرض على منصة أثير التابعة لشبكة الجزيرة.
وقال جنبلاط، في حديث مع “القدس العربي”، إنه سيجري لقاءات في الدوحة، دون الكشف عن تفاصيل أخرى، في انتظار الإعلان عنها رسمياً.
ورأى جنبلاط أن الحرب الإسرائيلية على غزة أعادته للساحة الإعلامية مجدداً لتوضيح العديد من المواقف، بعدما كان يتجه تدريجياً للانسحاب وإفساح المجال لنجله تيمور لقيادة دفة الطائفة الدرزية والحزب الذي أسسه الراحل كمال جنبلاط.
تحدث وليد جنبلاط مع بن قنة بصراحة شديدة وعفوية حول عدد من القضايا والملفات الشائكة التي تشغل الساحة اللبنانية والقضايا الإقليمية. وعبر عن موقفه الصريح من المقاومة الفلسطينية، وعن الجبهة الجنوبية في لبنان، والمخاوف من اشتعال الحرب، وانفجار الوضع في البلد.
كما كشف قراءته للمشهد في المنطقة، ومآلات الحرب، محذراً من تهجير جديد يتعرض له الشعب الفلسطيني، ومصير غزة، وعن العلاقة مع حزب الله، والنظام السوري. وتحدث زعيم المختارة عن قراءة التيار لتحدي انتخاب رئيس في لبنان، إلى جانب أزمة البلد المتعددة الأبعاد. كما سألت خديجة بن قنة ضيفها في بودكاست أثير الجزيرة عن محطات حياته ومواقفه المختلفة.
وتعرض الحلقة قريباً على منصة أثير.
في وقت سابق، استضافت خديجة بن قنة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والمحظورة إسرائيلياً، إذ كشف حقائق وتفاصيل خاصة عن حال الفلسطينيين في الداخل وكيف يتعرضون للمضايقات من قبل سلطات الاحتلال ويمنعون من التضامن مع ما يحدث في غزة من حرب يشنها الجيش الإسرائيلي، بالإضافة لواقع القدس المحتلة وسياسات تهويد المدينة المقدسة ومحاولات اقتحام الأقصى.
كا سبق وأن استضافت الإعلامية وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، في حوار مطول، وتناولت معه عدداً من الملفات والقضايا الحيوية، وتحديداً الحرب الإسرائيلية على غزة، وفشل المجتمع الدولي في وقف العدوان الذي يتعرض له القطاع.