تل أبيب: قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، الثلاثاء، إن الحرب في قطاع غزة “ستطول”، مؤكدا أن جيشه يهدف إلى “قتل أكبر عدد من ممكن” من قادة الفصائل الفلسطينية و”تدمير البنية التحتية” في القطاع للضغط من أجل إعادة أسراه.
وقال هاليفي، في كلمة متلفزة خلال تفقده قواته بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، “نحن في حرب قلنا في البداية إنها ستطول. لقد حفروا هنا (الأنفاق) لسنوات بغرض الدفاع، ولا يتم تفكيك ذلك في أسبوع ولا في شهر”.
ولم يحدد هاليفي توقيتا محددا لانتهاء الحرب على غزة، لكنه سبق أن صرح، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بأن الحرب ستستمر على مدار العام 2024.
وأضاف هاليفي أن مهمة جيشه هي “قتل أكبر عدد ممكن من القادة (قادة الفصائل الفلسطينية)، وأكبر قدر ممكن من المسلحين، وتدمير البنية التحتية (في القطاع)”.
ومضى بقوله: “نريد أن يساعدنا ذلك في الضغط من أجل إعادة المختطفين (الأسرى) أحياء، كما أننا مستعدون للقيام بعمليات خطيرة ومعقدة لإعادة جثث مختطفينا”.
وتواجه القوات الإسرائيلية، منذ اجتياحها قطاع غزة برا في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقاومة شرسة من قبل الفصائل الفلسطينية أدت وفق الحصيلة المعلنة للجيش الإسرائيلي إلى مقتل 282 ضابطا وجنديا من أصل 631 قتلوا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر.
وأُصيب 1752 ضابطا وجنديا إسرائيليا منذ الاجتياح البري للقطاع من إجمالي 3543 عسكريا أصيبوا منذ بداية الحرب.
وبوتيرة يومية تعلن فصائل فلسطينية عن قتل وإصابة جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية، وتبث مقاطع مصورة توثق بعض عملياتها.
وتواجه السلطات الإسرائيلية اتهامات محلية بالتستر على حصيلة أكبر بكثير من القتلى والجرحى بين صفوف الجيش.
(الأناضول)