لشبونة – د ب أ: حذر صندوق النقد الدولي امس الثلاثاء من أن البرتغال تعمل بشكل طيب في الوفاء ببرنامج إنقاذها، لكن العدوى من منطقة اليورو لا تزال يمكن أن تتسبب في ارتداد المكاسب التي حققتها حتى الآن. يأتي تقييم صندوق النقد الأكثر تفصيلا بشأن البرتغال – والذي يجئ بعد يوم واحد من توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي – بعد أن وافق على صرف قرض بقيمة 1.48مليار يورو (1.8 مليار دولار) للدولة التي تعاني من أزمة سيولة نقدية وذلك جزء من برنامج إنقاذ تمت الموافقة عليه العام الماضي. يعد القرض أحدث شريحة من حصة صندوق النقد في برنامج إنقاذ بقيمة 78 مليار يورو لمدة ثلاث سنوات. وتعترف لشبونة بتعرضها لصعوبات في الوفاء بمستهدفات خفض عجزها وهناك بعض القلق من أن البرتغال قد تكون في حاجة إلى حزمة إنقاذ مالي ثانية. قال الصندوق إن هناك مؤشرات على أن التعديل يمضي قدما. ووفقا للتقرير تقلص العجز المالي والحساب الجاري الخارجي بشكل كبير ويبدو أن الركود ينحسر. غير أنه قال إن النمو يعيقه المديونية العالية لدى القطاعين العام والخاص. وتشمل المخاطر الأخرى حدوث ركود أشد أو أطول عما هو متوقع ونزوح خسائر القطاع الخاص إلى الميزانية السيادية.