تعقيبا على رأي «القدس العربي»: في انتظار اتفاق كامب ديفيد الخليجي الأمريكي

حجم الخط
0

إحترام الأقوياء
سيرجعون كما ذهبوا ولن تغير أمريكا سياستها التى بدأتها فقد تحالفت مع إيران وقدمت لها العراق كاملةً وسوريا ولبنان واليمن ، أمريكا لا تحترم إلا الأقوياء !
ر. علي-أمريكا

سياسات خاطئة
مهما تكن النتيجه دول الخليج لا تستطيع قلب الموازين في يوم وليلة. سياسات خاطئه لسنوات طويلة جعلت الصديق يهرب منها.
عاطف – فلسطين 1948

أسباب أفول القوة العربية
إذا تمعنا في سبب أفول القوتين المصرية والعراقية وصعود القوة الإيرانية فهو سبب وحيد وواحد ووراءه النفوذ الطاغي للصهيونية العالمية في أمريكا عبر لوبياتها شديدة النفوذ لدى صانع القرار الأمريكي حماية لإسرائيل من الصحوة الاسلامية السنية؛ ولو على حساب المصلحة العليا لأمريكا نفسها .
فكامب ديفد كانت املاءات إسرائيلية على مصر عبر أمريكا أخرجت مصر من معادلة القوة الخطرة على إسرائيل،وعندما حاولت مصر الخروج من عباءة كامب ديفيد عبر ثورة يناير/كانون الثاني 2011 تصدت لها القوى الصهيوأمريكية وأرجعتها إلى بيت الطاعة الإسرائيلي .
وحرب أمريكا على العراق لم تكتف فقط بإخراج العراق من معادلة القوة بل أهدت العراق لإيران وبإيحاء صهيوني محض ضمن التحالف السري الخطير جدا على منطقتنا العربية الإسلامية (تحالف إيراني أمريكي إسرائيلي)؛ وهذا التحالف هو الذي يدعم بقوة المذابح البشعة ضد أهل السنة في العراق وسوريا ولبنان وأخيرا وليس آخرا في اليمن.
وإذا كان اجتماع أمريكا بدول الخليج لإدارة ودعم تدخل السعودية في اليمن، كما تشتهي السعودية وحلفاؤها ؛فقد وقعت السعودية في الفخ الصهيوني واصبحت كالمستجير من الرمضاء بالنار ؛ وإذا لم تفتح عينيها واسعا فلن يكون مصيرها وحلفاؤها بأحسن من مصير مصر والعراق وسيوقعها المكر والغدر الصهيوامريكي في براثن النفوذ والغطرسة الإيرانية.
ع.خ.ا.حسن

بوادر الحلف العربي
ذاك اللقاء المرتقب يجب أن يضفي إلى الحسم ما من برزت بعد تلك الإتفاقية المغرضة والتي جعلت من إيران تصول وتجول في المنطقة دون رادع لها. لقد آن الأوان إلى حذف كل بنود اتفاقية اسطبل داوود لأنه يوم أن وقع إبرامها قد نال كل العرب منها نصيبهم.
اللوبي الصهيوني الأمريكي عليه أن يعلم أنه لا فائدة من مساعدة إيران. ولا فائدة من تدمير العرب بالفرس والأمر قد حسم في الأزل أن الغلبة في الأيام أو الأشهر أو السنين المقبلة ستكون الغلبة للعرب في النهاية ولعل بوادر الحلف العربي دليل على ذلك.
حسان

النفي إلى خارج الزمن
إن العـالـم قـد تغيـر ونعيـش اليـوم فـي ثـورة الانتـرنيـت و«السـوشـيال ميــديـا»، ومـن لا يـريـد أن يتغيـر فسـوف يخـرجـه الـزمـن إلى خـارج التـاريـخ ، فـلابـد مـن اجـراء عمـليـة التصـالـح والتقـارب بيـن السـنـة والشـيعـة ، لأننـا جميعـا مسـلمون، والإبتعـاد عمـا يفـرقنـا.
وهـذه مهمـة فقهـاء المسـلميـن السـنـة والشـيعـة الـذيـن لـم ينجحــوا فـي هـذه المهمـة حتى الآن لـلـوصـول إلى عمـليـة السـلام الطـائفـي لإنهـاء هـذا الصـراع.
وفـي الـوقـت نفـسه فـلــم تعـد القبضـة الأمنيـة عـلى شـعوبهـا تصـلـح فـي القـرن الـ 21 ، كمـا يـريـد الشـباب أن يمـارســوا وينخـرطـوا فـى الحيـاة السـياسـيـة فـي بـلـدهـم المحـرمـة عـليهـم كـباقـي شـباب الأرض ، مـن خـلال أحـزاب وبـرلمـان منتخـب وليـس معيـنا يعبـر عـن مطـالبهـم وتطـلعـاتهـم لمستقبـل أفضـل ، والمشـاركـة فـي العمـليـة السـياسـيـة الـديمقـراطيـة فـي بـلادهـم إلى أعـلى مـراكـز السـلطـة، وحـريـة الـرأي والتعبيـر وحـريـة الصحـافـة الممنـوعيـن عنهـا حتى الآن ، وليسـت حـكـرا عـلى أبنـاء قبيـلـة واحـدة معينـة .
ويجـب أن تنتهـي فـورا وصمـة العـار والأسـتعبـاد لبنـي البشـر فـي دول الخـليـج التي هـي ضـد مبـادىء الأمـم المتحــدة لحقـوق الأنسـان والقـانـون الـدولـي بإعطـاء البــدون فـي دول الخـليـج جميعـا بطـاقـات التعـريـف وجـوازات السـفـر ، وتمتعهـم وأولادهـم بـكافـة الحقـوق المـدنيـة والأنسـانيـة والقـانـونيـة فـي التعـليـم والصحـة والمسـكـن والـوظـائـف وغيـرهـا ، والغـاء نظـام تصـاريـح الـزواج لمـواطنـي دول الخـليـج مـن أخـوانهـم المسـلميـن مـن أي بـلـد أخـر ، لأن هـذا هـو الأسـلام الصحيـح ، وقـال (ص) إذا جـاءكـم مـن تـرضـون دينـه وخـلقـه فـزوجـوه ، فهـذا خـروج عـن الإسـلام والسـنـة ، ولهـذا انتشـرت العنـوسـة بشـكل رهيـب فـي دول الخـليـج ، كمـا يجـب تجـديـد الفـكـر الأسـلامـي المتشـدد ، لنـزع فتيـلـة الأرهـاب والحقـد والظـلـم مـن صـدور الشـباب لتهميشهـم.
فإذا طبـق الإسـلام الصحيـح فـي دول الخـليـج بأحـلال العـدالـة الأجتمـاعيـة وحقـوق الأنسـان وتـلبيـة مطـالـب الشـباب بافسـاح الطـريـق لمشـاركتهـم السـياسـيـة. فهنـا ننـزع فتيـل الإرهـاب والتشـدد الـذي يـؤدي إلى تفـكك هـذه الـدول مـن الـداخــل ، ويصبـح كـل هـؤلاء الحـكام فـي زمـن كان ، كمـا فـي ليبيـا وسـوريـا والعــراق واليـمن وغيـرهـا .
د. أسـامـة الشـرباصي – واشـنطن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية