حـــوار فـي قضــية اليـــوم مصر وأمن الخليج ‘بعد نجاح الثورة المصرية وانتخاب أول رئيس مدني، يأمل الكثيرون من العرب أن تعود مصر لمكانها في معادلة التوازنات والقوى والمصالح في المنطقة العربية وتحتل الدور القيادي في مسيرة العرب نحو التغيير. بوادر هذه الآمال تمثلت واقعيا في تصريح الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي قبيل زيارته للسعودية بأن ‘أمن الخليج خط أحمر لمصر’ وأنه يسعى ويؤيد لتقارب العربي – العربي. لهذا التصريح أهميته البالغة بعد أن أصبحت دول الخليج عبارة عن كتلة فراغ سياسي يغري القوى الخارجية بالتدخل في شؤونها والتأثير على قراراتها والسيطرة على ثرواتها تحت حجة حماية المصالح. ومن مظاهر التدخلات الحالية بعد انحسار الدور الأمريكي، تأتي إيران في مقدمة الدول والتي تقع على الضفة الأخرى من الخليج و يسيل لعابها من فرط الفراغ الموجود على الضفة المقابلة لها. كذلك الحال بالنسبة لتركيا التي تسعى للتأثير في ميزان القوى لصالحها في المنطقة وبروز الدور الروسي وربما يتبعه الدور الصيني والهندي في الصراع على المنطقة.’أمن الخليج’ يجب أن تكون من القضايا الاساسية على طاولة المصالح العربية المشتركة بعد سلسلة التدخلات الخارجية الطويلة وذلك لما تمتلكه المنطقة من ثروات هائلة تعتبر العصب الرئيسي للإقتصاد العربي وكذلك العالمي. بالإضافة إلى كون ثروات الخليج مصدر تمويل مهم للتنمية في البلدان العربية والتي تحتاج للسيولة المالية لتحريك المشاريع التنموية التي ينقصها الدعم المالي. عودة الدور المصري سيلقى التأييد من العرب جميعا ويجب أن تعي القيادة المصرية وكل القيادات العربية لما للثروة الخليجية من تأثير في اقتصادات البلدان العربية الأخرى ويجب استقطابها لتستثمر محليا في البلدان العربية عوضا عن الإستثمار الخارجي في مشاريع الدول الأجنبية. وعلى أبناء الخليج أن يرحبوا بالخطوة المصرية لما في ذلك من تخليص بلدانهم وثرواتهم من السيطرة الخارجية وبذا تعود الثروة لاصحابها و يتقاسمونها مع اشقائهم العرب. أرجو أن تعود مصر كقوة كبرى مؤثرة لصالح ابناء الخليج وباقي المنطقة ويجب أن تكون عبارة ‘أمن الخليج خط أحمر’ تطبق على أرض الواقع لتكون نقطة انطلاق مسيرة العرب نحو التقدم. فالتقدم العربي والتنمية يحتاجان للثروة والمال ومنطقة الخليج يمكن أن تكون الممول الرئيسي للتنمية في البلدان العربية’. سامي إلياسكي لا تعود نجد والحجاز! يجب أن يحصل الإخوة في المنطقة الشرقية على حقوقهم المشروعة في الحرية والثروة والسلطة التي استأثر بها الامراء لوحدهم. ومثلما هو الحال في بقية المناطق المهمشة في بلاد نجد والحجاز، تعاني مناطق القطيف والشرقية من القهر والفقر وضنك العيش وعدم السماح لأي من أبنائها بالتدرج الوظيفي المعتاد في أي بلد، ويتعرض هؤلاء الناس إلى التمييز بشتى أنواعه، ويمنعون من ممارسة أبسط طقوسهم الدينية التي يكفلها لهم الشرع والقانون والعرف. ويعمل الحكام على نهب الثروات وتركيزها في حساباتهم الشخصية في البنوك الأوروبية والأمريكية لأنهم يعلمون أن يوم الحساب سيأتي عاجلاً أم آجلاً. فلا يمكن للغرب الظالم أن يسد أذنيه وعينيه أمام مظالم الشيعة في بلاد نجد والحجاز.
نبيل العلياسلحة امريكية حلال وروسية حرام! يقولون انهم موافقون على خطة عنان التي تدعو الى ايقاف القتال والوصول الى اتفاق سلمي مع النظام السوري، ولكنهم في الوقت ذاته يطلبون من دول النيتو ان تتدخل عسكريا، ويطلبون من قطر والسعودية أن تمداهم بالسلاح والمال والمتطوعين مع العلم ان دخول قوات النيتو بالقوة الى سورية، يعني ان لا تبقى هناك لا معارضة ولا حكومة سورية. ومنذ ايام شاهدت الى برنامج ‘الاتجاه المعاكس’ وكان كل هم المتكلم باسم المعارضة ان ينتقد النظام السوري، لأنه يستعمل أسلحة روسية كأنما الاسلحة الامريكية (حلال) والاسلحة الروسية (حرام). والغريب انهم يريدون احلال الديمقراطية في سورية وفي الوقت ذاته يحاولون منع النظام السوري من اعلان وجهة نظره وذلك بمنعه من استعمال الاقمار الصناعية في بادىء الامر ثم قاموا بنسف مقر الاخبارية السورية وقتل عدد من الاذاعيين هناك فهم لا يريدون العالم ان يسمع الا وجهة نظرهم القائلة بان الجيس السوري (حماة الديار ) هم الذين يقتلون بعضهم بعضا وان رجال أمنهم هم الذين يروعون الناس حبا بالقتل وتمتعا بالاذية.
لماذا لا يقولون لنا الحقيقة وهي ان هناك حربا بين اسرائيل وامريكا وقطر والسعودية من جهة وبين النظام السوري من جهة أخرى لوقوفه في صف المقاومة وحزب الله وان المعارضة السورية تقف بافتخار مع الفريق الاول. د. فؤاد حداد – لـندن متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!
الإرهاب الفكري يعتبر اخطر أنواع الإرهاب لأنه لا دين له ولا منهج وجد منذ ألأزل. حيث يبدأ من الأسرة من خلال السلطة الأبوية والأقارب. وبعدها المدرسة والجامعة من التسلط التربوي وتنتهي بالتسلط في المجتمع من خلال فرد أو مجموعة أفراد أو مسؤول لفرض رأي أو فكر أو موقف معين على فرد أو جماعة لتحقيق أهداف تخصهم أهمها الأهداف السياسية والثراء السريع.
هو مظهر من مظاهر العبودية الحديثة بعد أن تخلص الإنسان من عبودية الجسد. وهي عبودية يستخدم فيها العقل والفكر بدلا من السوط ويخلقون (المسؤولين أو الساسة) الذعر والخوف والكراهية للبشر وجميع أنواع المشاعر السلبية اتجاه الآخرين في المجتمع ويجعلون الفرد يعيش بوهم المؤامرات. حيث يبدأ العبد بالدفاع عن سيده. وهو يعلم انه منافق وكذاب وفاسد. ولا يستطيع العبد أن يواجه سيده من شدة الخوف والرعب. ويستقبله ويحترمه ويطيعه مجبرا وهو في داخل نفسه كارها له.
أمثال هؤلاء هم من يدمرون المجتمع والوطن أمام مرأى الجميع. والأدهى والأمر أن عبيدهم يساعدونهم في تدمير المجتمع والوطن وهم على علم بأنهم يدمرون أوطانهم. أهم ما يرهبون به العبيد هو الأمن والخوف على الأرزاق نسي الإنسان أن الرزق على الله. وان سيده هو اكبر جبان لو تخلوا عنه. هؤلاء الأسياد يرعبهم ويخيفهم العمل الجماعي والحوار وتقبل الرأي والرأي الأخر وإدراك الفرد لما يدور حوله والتعبير عن الرأي. ونشر المودة والأخوة والمحبة والتسامح والوئام بين أفراد المجتمع. إبراهيم القعير