مصممة جزائرية تشارك في تظاهرة «قفطان المغرب» في مونتريال

حجم الخط
32

الرباط ـ «القدس العربي»: احتضنت مدينة مونتريال الكندية، أخيرا، وللمرة الأولى، تظاهرة «قفطان المغرب» الرائدة في عالم الأزياء المغربية الراقية على النطاق الدولي منذ 20 سنة، في نسختها الـ 33.
ووفق بيان تلقت «القدس العربي» نسخة منه، شكلت تظاهرة «قفطان المغرب» مناسبة لتقديم تشكيلات راقية من الزي المغربي من توقيع أسماء معروفة في عالم الأزياء المغربية الراقية، على غرار المصممات سهام الهبطي وهند برادة وإنصاف بنعيسى، إضافة إلى رقية آيت بلال وفاتن المستعين ومليكة موزيين ونسرين الزاكي، دون إغفال مشاركة المصممة الجزائرية كازي زبيدة التي قدمت تشكيلة من الزي التقليدي الجزائري «الكاراكو».
ومنحت التظاهرة أيضا فرصة لخريجي مؤسسة «كوليج لاصال» المتخصصة في تصميم الأزياء، لتقديم إبداعاتهم وعرضها ضمن هذا الموعد الخاص الذي يحتفي بالقفطان المغربي والذي أصبح يعد من أهم المواعيد الثقافية والمتعلقة بالموضة في العالم: انطلاقا من باريس إلى دبي، ومرورا بأبو ظبي ولندن ولوس أنجليس وواشنطن وأمستردام وغيرها.
وفي سياق ذي صلة، اعتبر المصمم أمين لمراني، منظم التظاهرة، أن تنظيم «قفطان المغرب» في مونتريال شكل تجربة غنية ومؤثرة بالنسبة إليه.
ويقول «منذ سنوات وأنا أحمل شغف الترويج للقفطان المغربي وإبراز مهارات الحرفيين المغاربة على المستوى الدولي. وهذه النسخة 33 خطوة مهمة في الاحتفال وتكريم بتراثنا الثقافي».
ويضيف «تأثرت بشكل خاص بالاعتراف والدعم الذي تلقته التظاهرة، وهو ما يؤكد التزامنا بمواصلة هذه المغامرة والابتكار، وجعل بريق القفطان المغربي يلمع أكثر على الساحة العالمية. إنه لشرف لي أن أعمل بجانب العديد من المواهب الاستثنائية وأن أساهم في الحفاظ على تراثنا الثقافي الغني والترويج له».
وبصفتها مشاركة في تنظيم حدث «قفطان المغرب مونتريال»، وصفت ليلى الكوشي هذه التجربة بالغنية والمؤثرة، لأنها لم تسلط الضور فقط على ثراء وغنى الثقافة المغربية، بل عززت أيضا روابط العيش المشترك بين مختلف الثقافات والمجتمعات الموجودة في كندا والولايات المتحدة.
وتقول «تشرفنا باستقبال مصممين مشهورين وفنانين شغوفين وجمهورا متحمسا، وحدهم جميعا حب القفطان المغربي والحرف المغربية لأن كل قطعة عرضت في التظاهرة تروي قصة فريدة، تشهد على مهارة وإبداع الحرفيين المغاربة».
كما نوهت الكوشي بحضور جميع الشركاء الداعمين والمتطوعين لإنجاح التظاهرة، بهدف الاستمرار في الاحتفال والترويج للثقافة المغربية وبشكل خاص التراث الغني.
واستقبلت النسخة الأخيرة من التظاهرة شخصيات وازنة على النطاق الدبلوماسي والسياسي وإدارة الأعمال.
جدير بالذكر، أنه تم الاحتفاء بالقفطان المغربي ومهارات حرفييه من الجيل القديم في اليونسكو ضمن فعاليات الأسبوع الإفريقي في باريس، والمقام من المنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث حضر المغرب ضيف شرف لسنة 2024 بإبداعات قدمتها المصممتان سهام الهبطي ونسرين الزاكي البقالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية