لبيد يعلن تأييده لصفقة تبادل أسرى حتى لو أدت لوقف الحرب على غزة

حجم الخط
1

القدس:
قال زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد، الثلاثاء، إنه يؤيد صفقة تبادل المحتجزين في غزة بأسرى فلسطينيين لدى تل أبيب حتى لو أدى ذلك إلى وقف الحرب على القطاع.
وأضاف لايد لإذاعة 103FM المحلية: “علينا التأكد من أن حماس لن تبقى في السلطة في غزة، ولكن دعونا أولا نعقد صفقة رهائن”.
وتابع: “إذا كانت صفقة المختطفين تعني توقف الحرب في هذه المرحلة، فالأهم أن يوقفوا الحرب ويعيدوا المختطفين إلى الوطن”، وفق قوله.
وهاجم لبيد عناصر اليمين الذين يزعمون أن الضغط العسكري وحده هو الذي سيعيد الأسرى الإسرائيليين من غزة.
وقال: “إنهم يكذبون لأن هذه ليست طريقتهم في إدارة المفاوضات، يريدون حكما عسكريا في غزة، ويريدون عودة المستوطنين إلى غزة، ولا يهتمون بالمختطفين”.
وشدد على أن “الشيء الوحيد الذي أعاد المختطفين حقا هو التوصل إلى اتفاق”، في إشارة إلى صفقة تبادل على مراحل خلال هدنة استمرت أسبوعا نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، من خلال المفاوضات مع حماس فقط.
وفي منشور على منصة “إكس” قال لبيد: “3 أشياء لم يفعلها نتنياهو في اليوم الأخير: 1- الدعوة إلى عزاء أهالي المختطفين الذين عثر على جثثهم في غزة. 2- زيارة الشمال لتقوية السكان والاطلاع على ما يحدث مع الحرائق (جراء صواريخ حزب الله). 3- إرسال وفد إلى القاهرة لإتمام صفقة (استعادة) المختطفين”.
وأضاف: “ماذا فعل؟ لقد أمضى يوما كاملا يحاول ترتيب خطاب لنفسه في أمريكا”، في إشارة الى خطاب سيلقيه نتنياهو أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب في يونيو/ حزيران الجاري.
وسبق لوزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، التهديد بإسقاط الحكومة في حال إبرام اتفاق وفق البنود التي أعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، مدعيا تقديم إسرائيل مقترحا من 3 مراحل يشمل وقفا لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين وإعادة إعمار القطاع.
وعلى عكس ما جاء في خطاب بايدن الذي أدلى به في البيت الأبيض، قال مكتب نتنياهو، إن الأخير “يصر على عدم إنهاء الحرب على قطاع غزة، إلا بعد تحقيق جميع أهدافها”.
فيما قالت حماس في بيان، إنها ستتعامل “بإيجابية مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة وإعادة الإعمار وعودة النازحين وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى”.
ويصر نتنياهو على وقف مؤقت لإطلاق النار دون إنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة، بينما تطالب حماس بإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين، وتكثيف الإغاثة، وبدء الإعمار، ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى.
(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية